أمسك أعوان الحرس الوطني بمركز حي التضامن شخصا متلبسا بسرقة بعض الأثاث من أحد المنازل بالمنطقة. فقد كانت فرقة أمنية تابعة للمركز المذكور تقوم بجولة عادية في أحد الأحياء حينما لاحظت باب أحد المنازل مفتوحا والنور الكهربائي به مشتعلا. فتشكك الأعوان في الأمر وأرادوا أن يتعرفوا على الحقيقة ففوجئوا بشاب بصدد الاستيلاء على بعض الأثاث (طاولة صغيرة وخواتم زينة كان يظنها من الذهب). ولذلك تم تحويله إلى المركز للتحرير عليه فأفاد أن صاحب المنزل مدين له بمبلغ مالي قدره ثمانون دينارا ولكنه ماطله في ارجاعه إليه فلم يجد من حيلة إلا الاستيلاء من منزله على بعض المتاع الذي لا تتجاوز قيمته مبلغ الدين، على حد تعبيره. فهو حسب دعواه لم يسرق ولكنه استرجع دينه لا غير!؟