يشتغل حسني منذ سبع سنوات كحرفي مصوغ في إحدى المحلات بنهج القاهرة. عن مشاغل مهنته يتحدّث : «نسعى في عملنا إلى تصنيع الذهب والفضة حسب أشكال وموديلات معينة لكن المشكل أنّنا كصناع قد نسقط في الأخطاء وهي أخطاء تنتج عن قلة تركيز ومثل هذه الأخطاء تدفعنا إلى إعادة تصنيع القطعة مرّة أخرى بما يستجيب والشكل المطلوب. إن العمل وما يتطلبه من تركيز يؤثر على نفسياتنا. إنّنا نعمل إضافة إلى ذلك وبحكم طبيعة عملنا في ظروف صحية غير سليمة إذ نكونوا عرضة لتأثيرات مواد الصنع وهي في أغلبها مواد كيمائية لا تخلو من خطورة. زد على هذا فإننا عرضة للإصابة بآلام في الظهر وأخرى في اليد جراء المجهود الذي نبذله على امتداد ساعات العمل. رغم هذا تعجبني هذه المهنة لما فيها من إبداع وابتكار وإتقان».