للمرة الثانية في ظرف 4 أيام يواجه الترجي نفس المنافس وهو نادي حمام الأنف مع اختلاف الاطار حيث كانت المباراة السابقة في اطار الكأس أما لقاء اليوم فسيدخل تحت ظل البطولة لكن ذلك لم يغير شيئا من حسابات الترجيين وهو ما يؤكده جوهر المناري. * إلى أين وصل مستوى نسق الترجي بعد هذه المرحلة من النصف الثاني من الموسم؟ بلغ المستوى مرحلة متقدمة مقارنة بالمباريات الأولى وبدأت ثمار العمل الذي نقوم به تظهر للعيان وهو منطقي باعتبار أن الترجي عرف مرحلة انتقالية على جملة من الواجهات سواء على مستوى الاختيارات التكتيكية أو البشرية ويتجسد ذلك في العدد الكبير من الشبان الذين يجدون حظهم ضمن الفريق الأول. * على ذكر الشبان كيف تتعاملون أنتم أصحاب الخبرة مع هذه الموجة؟ من المنطقي أن يتم ادخال دماء جديدة للفريق بعد سنوات عرفت فيها التشكيلة نفس الوجوه تقريبا، وهي «سنة» الكرة لكن امتياز الترجي في هذا المجال أن ذلك لا يتم بطريقة عشوائة وانما بطريقة مدروسة، حتى يكون عطاء الشباب في مستوى طموحات الفريق اضافة لعدم هضم حق أصحاب الخبرة الذين بامكانهم إفادة الفريق في اللعب وهو ما أمن توازنا على مستوى التشكيلة والاختيارات. * جوهر، شاهدناك بمناسبة اللقاء الأخير تشغل خطة ليبيرو كيف تعاملت مع هذا المركز؟ ليس هناك أسرار في الكرة هناك فقط حضور ذهني وفني وبدني، يعطيك امكانية التأقلم مع أي مركز يتماشى وامكاناتك وأنا بطبعي لاعب دفاعي لذلك لم أجد صعوبات كبيرة باعتبار كذلك وجود خط دفاع متكامل سيسهل مهمة أي عنصر. * تعاودون مواجهة نادي حمام الأنف في ظرف قصير فما هو الفرق بين المباراتين؟ الفرق أساسا في اطار المباراتين فالأولى كانت في اطار الكأس وتنطلق أهميتها من كون النتيجة تفتح أمامنا أبواب نصف نهائي الكأس وقد نجحنا في ذلك باعتبار أنه لا تدارك في هذه المباريات أما لقاء اليوم، فهو لقاء بطولة رهانه النقاط الثلاثة التي تهم كل طرف كل من موقعه. * ماذا ننتظر من هذه المواجهة؟ بالنسبة لنا الأمور واضحة هدفنا هو مواصلة الهروب في الطليعة وتأكيد مركزنا الطلائعي وذلك يمر عبر عدم التفريط في نتائج المباريات لذلك سنقوم بكل ما يجب لتأمين فوز جديد يفتح أمامنا طريق لقب جديد. * أي رد فعل تنتظرونه من المنافس بعد هزيمته في لقاء الكأس؟ مثلما ذكرت لكل مباراة حقيقتها ونحن نولي كل لقاء الأهمية التي يستحقها لذلك سنكون في انتظار أي رد فعل من المنافس وسنحرص على التعامل مع المقابلة دون حسابات الآن النتيجة هي التي تهمنا في النهاية وسنصل إلى مبتغانا بإذن الله.