في متناولنا العودة بنتيجة إيجابية بعد ضمان ترشحه للدور نصف النهائي لكأس الكؤوس الافريقية يعود النجم الساحلي الى المسابقات العربية من خلال المشاركة في تصفيات كأس رابطة الابطال العربية. ولتسليط الضوء على المباراة الافتتاحية لممثل كرة القدم التونسية غدا بالعاصمة الليبية طرابلس ضد اتحاد المكان استضفنا المهاجم مجدي تراوي فجاءت اجوبته على النحو التالي: النجم شهد تراجعا على مستوى البطولة الوطنية فهل سيكون لذلك تأثير على بقية الالتزامات؟ اطلاقا... فهزيمتنا ضد النادي الافريقي لا يجب تضخيمها بشكل يخدش من صورة النجم الساحلي ولا يجب ان تتسلل الى عقول انصارنا »اسئلة« حول امكانية »ضياع النجم في سباق البطولة الوطنية«. ففريقنا غير مستعد للانزياح من مكانته وسنؤكد ذلك خلال قادم المباريات ولأجل ذلك لا يمكن الحديث عن تراجع وعودتنا الى سالف نشاطه سوف لن تتأخر بل ستكون انطلاقا من موعد يوم الاثنين الذي سيجمعنا باتحاد طرابلس. على ذكر اتحاد طرابلس كيف تم الإعداد لمواجهته؟ قصر المدة الزمنية لم يمكننا من القيام بتحضير خاص وعموما فإن كل اللقاءات تتساوى في منطقنا وهي ميزة الفرق المحترفة. لكن ذلك لا يمنعني القول ان الاطار الفني قرأ كل حساب للمنافس حتى لا يباغتنا وتحسبا لمفاجآت غير مستعدين للرضا بأحكامها. لكن اتحاد طرابلس حسب علمنا فريق مهاب يفرض الاحترام؟ صحيح... فالمستوى الفني لهذا الفريق حسب آخر المعلومات جيد بل اكثر من ذلك فهو صعب المراس على ميدانه مما يعكس وان الكرة الليبية شهدت نقلة نوعية تترجم رغبة في »امتطاء القطار«. ماذا تخشون في اتحاد طرابلس؟ اي فريق مهما كان يجب قراءة حساب لرد فعله خصوصا عندما يكون على ميدانه واذا طبقنا مارسمه لنا اطارنا الفني وفرضنا اسلوبنا وروحنا الانتصارية المعهودة فإن امكانية العودة من ليبيا بنتيجة ايجابية تصبح في متناولنا. ما هو حسب رأيك السيناريو الأمثل لهذا اللقاء؟ بما ان مقابلة الذهاب ستدور في طرابلس فإننا مطالبون بامتصاص الهيجان المتوقع لفريق الاتحاد في بداية اللقاء قبل العمل على فرض اسلوب لعبنا والسعي الى المباغتة حتى نخوض مباراة العودة بسوسة بنسبة نجاح تخول الاطمئنان على ورقة الترشح للدور الموالي.