قال رئيس هيئة علماء المسلمين السنّة بالعراق (الحارس الداري) انه ليس متفائلا برحيل قوات الاحتلال من العراق في القريب العاجل معربا عن اعتقاده بأنها لن ترحل إلا حين تدرك ان بقاءها لا يحقق أي مصلحة. وقال عقب لقائه مع الأمين العام للجامعة عمرو موسى بمشاركة جواد الخالص أحد المرجعيات الشيعية انه بحث مع الأمين العام الوضع المأساوي الذي تشهده مدن العراق وخاصة الفلوجة داعيا إلى تحرك عربي عاجل لوضع حد لهذه المأساة وسفك دماء المدنيين الأبرياء وحصار المدن. واتهم القوات الأمريكية بأنها لم تكن تسعى إلى هدنة وانما خططت للتمويه واستثمار الوقت من أجل تنفيذ عملياتها الحالية التي تقوم بها في الفلوجة وبقية المدن العراقية. وحول المؤتمر المقترح عقده بشأن العراق بالقاهرة قال «الداري» انه لم يسمع به إلا من خلال تصريحات مبعوث الأممالمتحدة الأخضر الابراهيمي وانه مازال مجرد فكرة يتم التشاور بشأنها مع الأمين العام للجامعة العربية. وعن امكانية توحيد قوى المقاومة العراقية خاصة بين السنّة والشيعة قال «الداري» إن السنّة والشيعة لم يكونا يوما ما متحدين كما هما اليوم فهما أبناء دين ووطن ومصير واحد أكثر من أي وقت مضى. واستنكر «الداري» اتهامات الولاياتالمتحدة بان متسللين عرب يقومون بالمقاومة وقال ان ما لديه من معلومات يؤكد ان هؤلاء العرب قليلون جدا ولا يتجاوز عددهم عشرات وليسوا بالشكل الذي يصوره الأمريكيون.وأضاف ان المقاومة الآن تجتاح كل المدن العراقية مما يقطع بعدم مصداقية الادعاءات الأمريكية التي تقصد بها التغطية على هذه المقاومة في العراق.