يواجه تجار الملابس الجاهزة بعض الصعوبات التي تبلغ مداها خاصة في مثل هذه الفترة من كل سنة. السيد البشير بن بلقاسم أحد هؤلاء التجار يتحدث عن أبرز هذه الصعوبات فيقول : «نواجه في هذه الفترة وخاصة في شهري مارس وأفريل ركودا وأزمة ونعاني من قلة اقبال الحرفاء وهي في الواقع أزمة طرفية تتكرر كل سنة لكن ستزول مع بداية شهر ماي وشهر جوان وأشهر الصيف بصفة عامة التي تكثر فيه الأفراح والمناسبات وترتفع نسبة الطلب. كتجار يقلقنا أيضا بعض الباعة الذين يعرضون سلعهم امام محلاتنا بل الأمرّ من ذلك أنهم يتلفظون بعبارات بذيئة وتصرفات أخرى مشينة للأخلاق وهو ما من شأنه ان يقلق راحة الحريف ويبعده عنا.. المشكل ان المراقبة المتواصلة من طرف البلدية والاجراءات المتخذة ضدهم لم تتمكن من التقليل والقضاء على الانتصاب الفوضوي هذا».