الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الإعلان
التونسية
الجريدة التونسية
الحوار نت
الخبير
الزمن التونسي
السياسية
الشاهد
الشروق
الشعب
الصباح
الصباح نيوز
الصريح
الفجر نيوز
المراسل
المصدر
الوسط التونسية
أخبار تونس
أنفو بليس
أوتار
باب نات
تونس الرقمية
تونسكوب
حقائق أون لاين
ديما أونلاين
صحفيو صفاقس
كلمة تونس
كوورة
وات
وكالة بناء للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
Turess
عاجل/ الرصد الجوي يصدر نشرة متابعة للوضع لهذه الليلة..أمطار رعدية بهذه المناطق..
عاجل: دولة عربية تُشدّد تنظيم المساجد في رمضان وتمنع السماعات الخارجية
مشروع الخط "د": أنفاق وجسور للقضاء على الزحام في باردو بحلول 2027
بطولة اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم لأقل من 16 سنة: المنتخب التونسي يهزم نظيره المغربي 3-2 ويحقق العلامة الكاملة
بطولة الرابطة المحترفة الاولى (الجولة 20-+الدفعة2): النتائج و الترتيب
الجمعية التونسية للتصلب اللوحوي: مصابو التصلب اللوحوي لم يتراجع لديهم الذكاء إنما سرعة المعالجة هي من تراجعت
بن عروس: قافلة صحيّة بحمام الأنف تؤمن عيادات مجانية وتقصٍّ حول عديد الأمراض
عاجل: حملات رقابية قبل رمضان.. كميات هائلة من المواد الغذائية الفاسدة تُحجز وتُتلف
صادم: تراجع مقلق في رعاية الحوامل بتونس... والأرقام لا تُطمئن
دوري أبطال أفريقيا: وين تنجم تتفرج في ماتش الترجي ضد الملعب المالي ؟
صحة الأمهات التونسيات في خطر: امرأة من كل 10 حوامل خارج المتابعة الصحية
رئيسة الحكومة: العلاقات التونسيّة الجزائريّة تشهد اليوم إحدى أفضل مراحلها
المنستير: وضع حواجز تحذيرية قرب سور معهد جمّال بسبب وجود تصدعات
عاجل-محرز الغنوشي يُبشّر: ''وبدأ مزاج العزري يتغير.. ربي يجيب الخير''
بعد أسبوع عطلة: استئناف الدروس بداية من الغد
رمضان 2026 يشهد عودة درة زروق في عمل مشوق بعد غياب طويل
عاجل: كلاسيكو النادي الصفاقسي والإفريقي: اليك التشكيلة الأساسية للفريقين
عاجل: خبر سقوط طائرة تدريب في بنزرت مجرد إشاعة
مؤلم: رضيع غرق في حوض الاستحمام ووالده قيد الاعتقال
توزيع جوائز مهرجان بانوراما الفيلم القصير في دورته الحادية عشرة
الديوان الوطني للصناعات التقليدية يشارك في الصالون الدولي للمواد الإستهلاكية المنعقد بفرنكفورت من 6 إلى 10 فيفري الجاري
مشاهدة مباراة الصفاقسي والنادي الإفريقي بث مباشر ...
علاش ما يلزمش تخلي اللّحم أكثر من 15 دقيقة قبل الفريجيدار؟
عبلة كامل تعود بعد 8 سنوات.. هذه المرة في إعلان رمضان!
جندوبة: مشاركة وتألق للمدارس خلال الملتقى الجهوي للصورة
خالد مشعل يحذر من نزع السلاح تحت الاحتلال..#خبر_عاجل
كرة اليد: المكتب الجامعي يقبل استقالة المدرب الوطني ومساعده
عاجل/ القبض على لاعب كرة قدم معروف ومنعه من السفر..
خبيرة تحذر: البريك في الفرن قد يصنع مواد مسرطنة!
إسبانيا والبرتغال تحت وطأة عاصفة ''مارتا'': قيود وإغلاقات واسعة
منوبة: فتح بحث تحقيقي إثر وفاة رضيع بدوار هيشر
تحذير طبي عاجل من ترك اللحوم خارج الثلاجة لهذه المدة..مختصة تكشف..
الدورة 11 لأيام قرطاج الموسيقية من 3 إلى 10 أكتوبر 2026
عاجل/ تحذير من ألعاب الذكاء الاصطناعي.. "أبعدوا أطفالكم"..
تونس والجزائر تحييان الذكرى 68 لأحداث ساقية سيدي يوسف
عاجل-التشكيلة المنتظرة للترجي في مواجهة الملعب المالي – الإثارة على أشدها
جاك لانغ يطلب الاستقالة من رئاسة معهد العالم العربي على خلفية تحقيق مرتبط بعلاقاته بجيفري إبستين
الباحث حسام الدين درويش يقدم محاضرتين في تونس حول المعجم التاريخي للغة العربية أرابيكا والدولة المدنية في الفكر العربي والغربي
مصر تمنع دخول السوريين القادمين من 4 دول عربية
وفاة رضيع بعد تعذر حصوله على علاج: والدة الضحية تروي تفاصيل الساعات الأخيرة وتحمّل المستشفى المسؤولية
من أجل الاستيلاء على أموال محكوم بها قضائيا ...أحكام بالسجن بين 3 و8 سنوات لعدل منفذ وزوجته
أيام قرطاج لفنون العرائس .. فسيفساء عرائسية بصرية ملهمة فكريا وجماليا
أحجار على رقعة شطرنج صهيونية ...«سادة» العالم.. «عبيد» في مملكة «ابستين»
الجزائر تبدأ إلغاء اتفاقية خدمات نقل جوي مع الإمارات
المفاوضات الأمريكية الايرانية تفاؤل حذر يؤجّل المواجهة
لغز «جزيرة المتعة» هل كان جيفري إبستين مرتبطا بالموساد؟
من أجل الاساءة إلى الغير ...إيداع قاض معزول .. السجن
باردو ... الإطاحة بعصابة لسرقة سيارات بعد نسخ مفاتيحها
تبون يعطي الضوء الأخضر للصحفيين: لا أحد فوق القانون ومن لديه ملف وأدلة ضد أي مسؤول فلينشره
داخل ضيعة دولية بالعامرة .. قصّ مئات أشجار الزيتون ... والسلط تتدخّل!
تأسيس «المركز الدولي للأعمال» بصفاقس
عاجل/:وزير التجارة يشرف على جلسة عمل حول آخر الاستعدادات لشهر رمضان..وهذه التفاصيل..
التوقعات الجوية لهذا اليوم..
بورتريه ... سيف الاسلام.. الشهيد الصّائم !
رمضان على التلفزة الوطنية: اكتشفوا السيرة النبوية بحلة درامية جديدة
عاجل/ مدينة العلوم تكشف موعد حلول شهر رمضان..
تنضيفة رمضان : عادة ولاحالة نفسية ؟
"كلمات معينة" يرددها صاحب الشخصية القوية..تعرف عليها..
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
والدي.....نظرتُ بالمرآة : يسرية سلامة
يسرية سلامة
نشر في
الفجر نيوز
يوم 04 - 11 - 2009
والدِي.....نظَرتُ بالمرآةِ لأمُشطَ شعرِي... فوجدتُ بياضًا في شعرِي....
والدِي ! هلْ تذكرُني ؟! فأنَا أصغرُ أبنائِكَ، أنَا منْ كانتْ تُمسكُ في يدِكَ، فتمشِي بقدمٍ وتقفزُ بالأخرَى!
أنا منْ كُنتَ تُدللُهَا! أنَا من كنتَ تُفهّمُهَا! تُعلّمها! تُمّرضُها!
فلمَاذَا لمْ تقسُ يومًا؟ فتُيسرَ لي دنيايَ؟ أريدُ أُحطمُ ذاكرتِي!! علي أربُو نسيانَك.
فذاكرتِي كادتْ تقتُلُنِي..والقتلُ أراهُ يوميًا.
فكرِهتُ الحقَ يا والدِي.....فالموتُ حقٌ..أكرهُهُ. أكرهُهُ فقدْ أخذَكَ منِّي.
لمْ أرَكَ يومًا ساخطًا منْ قدرِ اللهِ وأحداثِه، فرأيتُكَ دومًا مهللاً بحمدِ اللهِ وتسبيحهِ.
لمْ أرَكَ إلا مبتسمًا...وأنَا ابنتُكَ فأبتًَسِمُ.
سنةٌ ماضيةٌ قدْ رحلَتْ تحملُ أحزانِي وتوعدُنِي بعدمِ العودةِ نِهائيًا، وتزيدُ وحشتُكَ في قلبِي_ التِي بدَأَتْ منْ بعدِ فراقِكَ بثوانٍ _ وصقيعﹸﹸيملأُ قلبِي فالدنيا فضاءٌ مِنْ حَولِي، قدغابتْ شمسِي برحيلِكَ، وانطفَأَ قِنديلُ حياتِي .. مَن يوقِدُ لي قِنديِلِي؟!
مرت أعوامٌ وأعوامٌ، ويزدادُ حنينِي لرؤيَاكَ، فكلمَا اشتقتُ لرؤياكَ أغمضتُ عينَايَ لأراكَ.
فقدومُ السنواتِ يتسارعُ، يتسابقُ معَ عمرِي ...فكلاهُمَا يجْرِي، والآنَ .. الآنَ يتسللُ الشيبُ إلَى شِعرِي، وأستقبلُ عاماً جديداً بلا والدٍ ولا ولدْ.
والدِي أعلمُ أنَّ قوانينَ حياتِنَا قد اختلَفَتْ، لكنَّكَ وحيدٌ مِثْلِي، فكِلانَا الآنَ فِي غربةٍ، فِي وحشةٍ. دعنِي أحكِيْ لكَ برهةً. فكمْ تعنِي برهةٌ عندَك ؟
عساكَ في دارِ الحقِ تتنعمُ، فأنَا بدارِ الباطلِ أتألمُ... كفرتُ بدنيَا فانيةٍ.. دارٍ للزيفِ للكذبِ وللخدعِ.
فكمْ منْ مرةٍ اشتقتُ إلىْ قلبِكَ...لأرَىْ زَمَنِي بِلاقلبٍ. .
لنْ أحْكِي لَكَ عن يُتمي، عن قَهْرِي، عنْ ظُلْمِي، ولا حُزْنِي. بلْ أحكِي لَكَ عنْ زمنِي.زمنِي وقد نزَعَ سلاحِي.... ثمَّ بدَأََ نِزَالِي، أَجْهضَ حِلمِي، ثمَّ تفنَّنَ فِي صفعِي.
لكنْ لِي ربٌ لا يغفلُ أبدًا، ماضٍ في حكمِه.
عقليِ يُرهقْنِي يا والدِي فأُريدُ بديلاً يصغرُهُ لا يوجدُ بهِ ذاكرةٌ، فيُرحنِي وأُريحُ انَا قلبِي.
لنْ أشكُو إليكَ يا والدِي سوَى قَلْبِي، .....قلبِي ضعيفًا لا يقوَى، بهِ جُرحٌ غاااائرٌ.....ما زالَ ينزفُ، وظننتُ أنهُ اندَمَلَ.
مرآتي والدِي لا تكذبُ، فأنا في العَقدِ الثالثِ من عمرِي، لكنَّها قنعَتْ ببياضِ شعرةٍ واحدةٍ ، وأخفتْ تجاعيدَ قلْبِي، هلْ تحملُ رسالةً؟! لاَ أعلمُ .
سبقتَني أنتَ للترابِ، سألْحقُكَ أنَا فيِ ميعادٍ، ولحينِ حلولِ الميعادِ فماذَا أفعلُ بقلبِي؟ ! أحسبُكَ الآنَ فِي روضةٍ، عسَى أنْ تَصِلَكَ دعواتِيْ، فسامِحْنِي يومًا إنْ قصَّرْتُ.
إنْ ضاعَ إرثِي فلا أُبالِي، فمِيراثِي منْكَ فِي قلبِي، قلبِيْ يملؤُهُ حبُك... حبُكَ يُحببنِي فِي العالِمِ، والعالمُ يحيَى فِي كبَدٍ.
قلتَ لِي السهرُ سيقتلُكَ، قتلَنِي فراقُكَ لا السهرُ.
شيطانِي كثيرًا أقهرُه، فأرددُ مثلَكَ أذكارًًا تحمينِي منهُ وتحفظُنِي، وأُوتيتُ منَ العلمِ قليلاً، فمعِي كتابٌ وقلمٌ ، وأصلِي مكانَكَ يوميًا، مكتبَتِي تشهدُ عظمتَكَ
فملوكُ الدنيا تصغرُكَ حجمًا فِي نظرِي
أنتَ شهيدٌ فِي نظرِي.. قد كنتَ تناضلُ وتحاربُ من أجلِ أمانةٍ تحملُها، تعلمُهَا أنتَ وأعلمُهَا.
من جهتِي: أنتَ وفيتَ..يرحمُكَ اللهُ ويرحمُنِي!
أذكرُ يومَ رحيلِك. رأيتُكَ كنتَ تُصلِي وتُسبِحُ وتشهَدُ بالوحدانِيَةِ للهِ وتشهدُ أنَّ محمداً رسولُه، أتذكرُ آيةً: قال تعالى "قلْ إنَّ صلاتِي ونُسُكِي ومحيَايَ ومماتِي للهِ ربِ العالَمين" ومعَهَا لفَظْتَ آخرَ أنفاسِكَ.
ظننتُكَ غارقاً في النومِ، قبَّلتُكَ وقدْ رحلتَ. ظننتُكَ معِي، وقدْ انتقلتَ.
مشهدٌ ما زالَ يؤرقُنِي... يومَها كنتُ أودعُكَ ..أناديكَ بصراخِ والدِي... لا ترحلْ....فتمضِي مسرعًا لمثواكَ، ولأولِ مرةٍ لا تجبْ ندائِي بلْ تمضِي. وبحُرقةِ قلبٍ ارجوكَ والدِي لا تترُكُنِي هنَا وحدِي. فوقفتُ قليلاً أتذّكر.... والركبُ ورائَكْ ينتظرُ ومضيتُ ثانيةً تجرِي وتهرولُ.......... وإلى الآنَ لمْ تعدْ!!.
لا أريدُ سماعَ صراخٍ، لا أريدُ سماعَ نواحٍ...لا أريدُ بكاءً... ، عزائِي يومًا تجمعُنَا جنةُ خُلدٍ..فتشدُّ بيدِي، ومنادٍ ...يا أهلَ الجنةِ خلودٌ بلا موتٍ، والدِي لاَ يوجدُ موتٌ!، في الجنَّةِ...... لا يوجدُ موتٌ!
مرآتِي... فِي الجنَّةِ.... لا يوجدُ شيبٌ!، فِي الجنةِ شبابٌ! وولدَانٌ مخلدونَ بأكوابٍ وقواريرَ، وكأسٍ من معيِن. ولا ظلمَ ولا قهرَ ولا يُتمٌ، عدلٌ وخلودٌ وما لا عينٌ رأتْ ولا أذنٌ سمِعَتْ وما اشتهَتْ الأنفسُ..
ابنتك الصغيرة الكبيرة
يسرية سلامة
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
أبلغ عن إشهار غير لائق