في لحظة فارقة لم يكن يظنها النهاية ، متهيئا للقاء ربه، صائما متعبدا يلقى الشهادة مقبلا غير مدبر، رصاصات غادرة من سلاح كاتم للصوت ارادوا من خلالها ان يكتموا صوته، صوت رجل محب لوطنه، رجل يريد وطنا واحدا من شرقه الى غربه، بمدنه وصحاريه، بطبقته المترفة، بفقرائه ومساكينه، ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/02/06