طلب جاك لانغ، وزير الثقافة الفرنسي الأسبق، الاستقالة من مهامه كرئيس معهد العالم العربي بباريس، وذلك في سياق تحقيق جارٍ بشأن علاقاته بالممول الأمريكي جيفري إبستين. وأفادت وكالة فرانس برس، استنادًا إلى رسالة من لانغ، بأن هذا الأخير قرر طلب الاستقالة "تحت الضغط" الذي أعقب الكشف عن علاقاته السابقة بإبستين، مشيرة إلى أن إجراءات تعيين خليفته قد انطلقت فعليًا. وكان مكتب الادعاء المالي الوطني الفرنسي قد فتح في وقت سابق تحقيقًا في شبهات غسل أموال تشمل جاك لانغ وابنته كارولين، على خلفية معطيات جديدة كشفت عن صلاتهما بالممول الأمريكي الراحل. وذكرت الوكالة أن جان نويل بارو، وزير الخارجية الفرنسي، أخذ طلب الاستقالة بعين الاعتبار وشرع في الإجراءات الإدارية المتعلقة بتسمية رئيس جديد لمعهد العالم العربي. ومن المنتظر، وفق المصدر ذاته، أن يتم استدعاء جاك لانغ إلى وزارة الخارجية الفرنسية لتوضيح طبيعة علاقته بجيفري إبستين، علمًا وأنه كان قد رفض في وقت سابق الاستقالة من منصبه رغم الدعوات المتكررة لذلك. وفي السياق نفسه، استقالت كارولين لانغ، ابنة الوزير السابق، من رئاسة اتحاد منتجي الأفلام وعدد من المناصب الأخرى، عقب الكشف عن ارتباط اسم العائلة بوثائق تتعلق بإبستين. يُذكر أن جيفري إبستين وُجّهت إليه سنة 2019 تهم الاتجار الجنسي بالقاصرين في الولاياتالمتحدة، قبل أن يُعثر عليه متوفيًا داخل زنزانته في جويلية من العام نفسه، حيث خلص التحقيق الرسمي إلى أنه انتحر. تابعونا على ڤوڤل للأخبار