تطورات جديدة في حادثة وفاة الشاب آدم بوليفة    الكنفدرالية العامة التونسية للشغل تدعو الحكومة القادمة الى اقرار حقها في التفاوض والتفرغ النقابي    وزارة الفلاحة: الأصناف البحرية الحية المصطادة من مواقع انتشار المد الأحمر لا تشكل خطرا على صحة المستهلك    حجز كميات من المواد الغذائية المدعمة وبضائع أخرى مهربة    مديرة دار الكتب الوطنية:تاريخ تونس يتجاوز 10 آلاف سنة عكس ما هو شائع    الولايات المتحدة تفرض عقوبات على كيانات وشخصيات لدعمها "داعش"    والي تونس يقررّ غلق ملهى ليلي جدّت به جريمة    سوسة: حجز مواد حفظ صحّة غير صالحة    رجب حاجي يكتب لكم : قراءة في رواية "حرقة الى الطليان" لصالح الحاجّة    قصر هلال تحتفي بابنها الراحل نجيب عيّاد    الاتحاد الأوروبي يوجه رسالة إلى المتظاهرين والسلطات في إيران    أسرار تكريم لمين النهدي وابنائه لسعاد محاسن (صورة)    تونس: تحوير في جولان المترو و السّيارات في مفترق السّكة بحي ابن سينا    إسرائيل تعلن عن افتتاح مهرجان سينمائي بفيلم لمخرجة سعودية    بسبب صندوق الجيش... أمير الكويت يعفي وزيري الداخلية والدفاع    رابطة الشمال ببنزرت (الجولة الافتتاحية ) . دخول قوي للمرناقية    موعد صرف منحة العودة المدرسية للأساتذة    نابل : الدولة تسترجع 417 هك من أراضيها المستولى عليها    علاء المرزوقي يرفع شكوى للجامعة ضد النادي الصفاقسي    تونس: القبض على شخص قام بافتكاك سيارة أجرة تاكسي من صاحبها    جربة: إيقاف شابين وحجز مخدر الأكستازي والزطلة والهيرويين بمحيط مؤسسة جامعية بحومة السوق    والي القيروان يعقد اجتماعا بممثلي وسائل الاعلام بالجهة    الناصر البدوي لالصباح نيوز : منتخبنا قام بما عليه في مواجهة ليبيا.. والحضور البدني سلاحنا لتجاوز غينيا الاستوائية    منح الاستثمار الفلاحي الخاص ترتفع الى حدود 111 مليون دينار    حتى لا يتكرّر سيناريو بقير وبن محمد والشعلالي.. متى تلتفت هيئة المدّب لملف تجديد العقود؟    ارتفاع طلبات التشغيل خلال الأشهر ال9 الماضية بنسبة 6 %    دخول حقل نوارة للغاز الطبيعي بصحراء تطاوين حيز الاستغلال موفى ديسمبر القادم    تطاوين: تشكيلة عسكرية تتعرض لإطلاق نار من مجموعة مسلحة من ليبيا    منتخب الأواسط يواصل الاستعداد لدورة شمال افريقيا    ما بعد الجلسة التقييمية ..النجم يستعد لطيّ مرحلة شرف الدين    أخبار النادي الإفريقي.. اليونسي يقاضي فوزي الصغير ويلوّح بالرحيل    معز العبيدي ل"الصباح نيوز": تراجع نسبة الفائدة في السوق النقدية رهين مُحاربة جذور التضخم وتراجع قيمة الدينار    تركت صابتها عرضة لنيران الحرائق والأمطار.. تونس تستورد 35 بالمائة من حاجياتها من القمح    المنظمات المهنيّة تطالب بحكومة كفاءات    تقرير الطب الشرعي يكذب وفاة هيثم أحمد زكي بسبب المكملات الغذائية    مراد الزغيدي: الغنوشي رئيس البرلمان قبلت بذلك عبير موسى او لم تقبل    ماجل بلعباس: إصابة 11 شخص في حادث مرور    يورو 2020 ..فان دايك يغيب عن مباراة هولندا وإستونيا لأسباب شخصية    إتحاد الفلاحة يدين “العدوان الصهيوني الآثم على الشعب الفلسطيني”    ندوة وطنية تحت عنوان دور المرأة والفتاة الريفية في مواجهة تغير المناخ    صورة اليوم من مجلس النواب: ''التطبيع خيانة عظمى''    صفاقس: إمكانية نزول الأمطار صباح الغد    والد آدم بحرقة : "قتلوا ولدي الوحيد قدام عينيا"    مع بداية العام المقبل..السوق التونسية ستحتاج توريد كميّات من الحليب    في الحب والمال/هذه توقعات الأبراج ليوم الاثنين 18 نوفمبر 2019    الجملي ينطلق اليوم في مشاورات تشكيل الحكومة    المستاوي يكتب لكم : دار الافتاء في مصروالامانة العامة لهيئات الافتاء في العالم يتصديان لفوضى الفتاوى    قتلى وجرحى في إطلاق نار على حفل بكاليفورنيا    صابرين تخلع الحجاب وترد على منتقديها...    حظك ليوم الاثنين    النشيد الوطني للكيان الصهيوني يعزف في أبو ظبي    كندار: قافلة خيرية صحية لاهالي البشاشمة    دواء جديد لعلاج سرطان الغدد الليمفاوية    حملة توعوية بالعاصمة حول مرض السكري وتاثيراته الصحية    صلاح الدين المستاوي يكتب لكم: الطريقة القادرية البودشيشية تتحف المشاركين في الملتقى العالمي للتصوف    الملتقى المغاربي الرابع للتطعيم بتونس .. الإعلان عن تطعيم جديد للأطفال    تفاعلا مع السياسة، مطعم في صفاقس يقدم ''مقرونة كذابة'' و ''حمام محشي'' بسعر ''رخيص جدا ''    قفصة.. انطلاق الأيام الطبية محمود بن ناصر بمشاركة 100 طبيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إنتهاء مؤتمرحوارالأديان في أمستردام
نشر في الفجر نيوز يوم 30 - 05 - 2010

img height="100" width="120" align="left" src="http://www.alfajrnews.net/images/iupload/hiwar.jpg" style="" alt="أمستردام:انتهى مؤتمر أمستردام الذي حمل عنوان "من أجل حوار بناء يحفظ المصالح" بين الأديان الى أن مسلمي هولندا كباقي الجاليات في أوربا يجب عليهم الاندماج في المجتمع والمشاركة السياسية والثقافية في البلدان التي يعيشون فيها، وأن قبول الآخر للمهاجرين مرتبط هو أيضا باحترام خصوصية الفرد المسلم "وعدم الإساءة الى المعتقدات والنيل من مقدساتها."وكان هذا" /أمستردام:انتهى مؤتمر أمستردام الذي حمل عنوان "من أجل حوار بناء يحفظ المصالح" بين الأديان الى أن مسلمي هولندا كباقي الجاليات في أوربا يجب عليهم الاندماج في المجتمع والمشاركة السياسية والثقافية في البلدان التي يعيشون فيها، وأن قبول الآخر للمهاجرين مرتبط هو أيضا باحترام خصوصية الفرد المسلم "وعدم الإساءة الى المعتقدات والنيل من مقدساتها."وكان هذا
المؤتمر الذي انعقد أمس السبت في أمستردام محل جدل واسع منذ أسابيع بسبب محاولة برلمانيين هولنديين الحؤول دون انعقاده، متخوفين من تأثير "التيار الاخوان المسلمين واتساعه في هولندا من خلال مثل هذه المؤتمرات" الا أن مشاركة الدكتور يوسف القرضاوي الغيت بعد ذلك الجدل في وسائل الاعلام الهولندية. وكان البرلماني رايموند دي رون من حزب الحرية الذي يتزعمه خيرت فيلدرز تقدم بطلب مناقشة حضر المؤتمر في البرلمان الهولندي.
وشارك في المؤتمر جامعيون هولنديون ومسلمون من فرنسا والمانيا ودول أخرى لمناقشة مواضيع تتعلق بعلاقة المسلمين بالمسيحيين واتباع الديانات الاخرى في المجتمع الأوربي ومشكلات الاندماج وحدود المسؤولية في الحفاظ عن السلم الاجتماعي والاحترام المتبادل بين مختلف الديانات في بلد الاستقبال.

الإسلام "كايديلوجيا"
وشرح الدكتور حسام ساخر الخبير في الاتصال والاعلام من فيينا أن التفسيرات التي أسماها بالاستثنائية للاحداث ذات العلاقة بالاسلام والسلمين في أوربا تزيد من الاستقطاب ومن عزل هذه المجموعة عن باقي المجتمع، رافضا أن يكون لوسائل الاعلام الأوروبية "الحق في اعتبار أن المآذن رمز لسيطرة المسلين على المجتمع الغربي أو أن يسمى الإسلام بالايديولوجيا" معتبرا أن لحرية التعبير حدودا لايمكن أن تتعداها وسائل الاعلام.
في نفس الخط كانت مداخلة الدكتور عبد الله ابن منصور محاضر جامعي من فرنسا الذي اعتبر أن "الحق في التعبير من الحقوق الطبيعية في الاسلام وليس الا حقا أساسيا في دستور فرنسا، وأن شتم المسلمين والعقائد الاخرى يدخلها البعض في زاوية الحق في التعبير" واعتبر المتدخل أن النظام العلماني يعامل الاسلام مثل الديانة الكاثوليكية التي اضطهدت الناس وتم ازالتها من دواليب الحكم في أوربا وهذا ما لا ينطبق على الاسلام" مداخلة نالت كثيرا من التساؤلات والنقاش في القاعة، حيث ذكر أحد الحاضرين أن القانون الفرنسي هو نفسه الذي أنصف الكثير من مسلمي فرنسا ومنظماتهم في قضايا رفعوها أمام المحاكم. في العلاقة بين الاسلام المسيحية قال الدكتور بارت دي رايتر من أمستردام الباحث في مجال العلاقة بين الاسلام والمسيحية "أن الخوف من الإسلام يشبه أنواع الفوبيا الأخرى لا يوجد له مبرر من الناحية العقلانية شارحا الصورةالسبيةالتي تتنامى لدى لمسيحيين الأوربيين تجاه المهاجرين(...) الأمر الذييمكن تجاوزه من خلال الحوار المبني على الحترام ومعرفه الأخر معرفة عميقة."

الحوار "المنهجي" بين الأديان
كان هذا هو عنوان مداخلة الدكتور القس مارتن دي فريس ومدير "جمعية الإنجيلية والإسلام" حيث أسهب في أن الحوار بين المسلمين والمسيحيين ممكن في حال احترم الاثنين ديانة الآخر والمنظور الذي يعتمده كل منهما في تقدير الآخر، ونفى مارتن أن يكون كل ما يقال حاليا من كلام نظري هو بالفعل يوجد في الواقع " فمقولة أن تيارات اسلامية لا تريد أسلمة أوربا ليس واقعيا في كل الأحوال (...) معتبرا أن الحوار "لا يجب أن يقوم على التنازل في امور تتعلق بالعقيدة بل أن يضع المسيحي نفسه موضع المسلم والمسلم موضع المسيحي حتى يدرك بدقة نظرة الآخر للأشياء".

ما الذي تقوله للآخر؟
في الوقت الراهن كيف نتحاور مع الهولنديين في قضايا موقفنا من أحداث الحادي عشر من سبتمبر، والعمليات "الانتحارية" في فلسطين و انتشار التطرف بين الشباب المسلم في هولندا؟ سؤال طرحه أحد الحاضرين رداعلى مداخلة الدكتور صلاح سلطان أستاذ الثقافة الإسلامية في جامعة الخليج البحرينية، فمثل هذه القضايا زادت من الكراهية في المجتمع الهولندي وعمقت الهوة بين الطرفين بسبب عدم وضوح موقف المسلمين منها. وقالت الدكتورة نعيمة بن يعيش مديرة مركز الدراسات الأسلامية في طنجة بالمغرب "اذا كان الأمر يتعلق بمقاومة العدو الذي سلب الفلسطينيين من كل شيء فليس على المسلمين أن يتبعوا نفس الموقف كالآخرين، حتى ولو كان ذلك سببا في تباعد المواقف، الا أن الدكتور عبد بن منصورتساءل بدوره: "ما الذي جعل مسلمي هولندا يتأخرون في اعلان موقفهم من احداث الحادي عشر من سبتمبر؟ كان يجب في مثل هذه القضايا أن يعبر المسلمون عن رفضهم للظلم والاعتداء على الغربيين حتى وان حدث ذلك في تل أبيب نفسها اذا أردنا حوار وسلاما بين المسلمين وغير المسلمين."

نتطلع مؤتمر ثان
انتهى المؤتمربتوصيات "نظرية" تتعلق باحترام الأديان وضرورة الاندماج، مضيفة اليها نعيمة بن ياعيش "ضرورة أن يعلن المؤتمر تجريم الإساءة الى الأديان والشرائع خاصة من طرف وسائل الإعلام الغربية."
وقال ياسين الفرقاني عضو فدرالية الجمعيات الاسلامية الهولندية التي نظمت المؤتمر بمشاركة منظمة النصرة العالمية التي يرأسها القرضاوي "نجحنا أخيرا في عقد هذا المؤتمر بالرغم من الجدل الواسع الذي رافقه، وبالرغم أيضا من انه لم يكن بالمستوى الذي كنا نطمح اليه لكننا سنسعى العام المقبل الى انجاحه من حيث مستوى المشاركة والحضور."


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.