ترجع نحو الوطن بعد نأي طال دهرا ها تعود .... . عدت يلبسك الكفن عدت جرحا فينا ينزف نكأتها فينا الجراح كم تمنيت تؤوب كم تلبّسك الشجن كم أتاهتك المسافات كم وأرهقك الوهن كم أخي فيك آه كم تكدست المحن شامخا كنت هناك راسخا رغم الإحن أبدا لا ما انحيت ما استكنت للوثن صامدا هجرا قضيت عزّة تأبى الرّدن هامدا عدت لأرض كم تمنيت الرّجوع عدت تسكن فيها ريما وبقت فينا الدموع عدت مسكونا بصمت تسكن تلك الربوع وسكنّا فيك صمتا فيه للحزن نجوع لست تدري بعد هجرك أي حزن في الضلوع ها رحلت يا أخي وبقينا في خنوع