الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الإعلان
التونسية
الجريدة التونسية
الحوار نت
الخبير
الزمن التونسي
السياسية
الشاهد
الشروق
الشعب
الصباح
الصباح نيوز
الصريح
الفجر نيوز
المراسل
المصدر
الوسط التونسية
أخبار تونس
أنفو بليس
أوتار
باب نات
تونس الرقمية
تونسكوب
حقائق أون لاين
ديما أونلاين
صحفيو صفاقس
كلمة تونس
كوورة
وات
وكالة بناء للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
Turess
حالة تأهب/ تحذير عاجل للحماية المدنية: رياح قوية وأمطار تضرب البلاد..دعوات لليقظة..
فتح بحث أمني في شبهة انتهاك حرمة طفل ال3 سنوات داخل روضة أطفال
محكمة الاستئناف بتونس تنظر في طلب الإفراج عن أحمد صواب..وهذا ما تقرر..#خبر_عاجل
عاجل في رمضان: كلّ تونسي ينجّم يعرف كل الأسعار ويقدّم شكاية من خلال تطبيقة
7 ميداليات للعناصر الوطنية في بطولة فزاع الدولية لبارا ألعاب القوى
إنتقالات: أوغبيلو يوقع رسمياً للإتحاد الليبي.. و2.8 مليون دولار تحسم موقفه من الرحيل الفوري
عاجل/ في بلاغ رسمي..الداخلية تعلن ايقاف هذه العناصر..
فتح مناظرة خارجية لانتداب أساتذة التعليم الثانوي والفني والتقني
محاضرة علمية بطوكيو حول إسهامات تونس في الفكر الإصلاحي
عاجل/ تحرك تشريعي مثير: نحو فرض حصار بحري على قوارب المهاجرين..ما القصة؟!..
عاجل/ ملفات إبستين تنفجر من جديد: كشف مرتقب قد يطيح برؤوس كبيرة من عدة دول..
عاجل-فرنسا: إنذارات حمراء وبرتقالية بسبب فيضانات وانهيارات ثلجية..العاصفة نيلس تجتاح الجنوب
أمريكا تدرس إلغاء جوازات السفر لهؤلاء الأشخاص
عاجل: شنوّة حقيقة الاعتداء الجنسي على طفل ال3 سنوات داخل روضة؟...المندوب العام لحماية الطفولة يوّضح
عاجل-كواليس التحكيم: من سيراقب المباراة الحاسمة للترجي؟
إنتقالات: ثنائي النادي الإفريقي تحت أنظار أحد أندية الدوري الليبي
عاجل/ بشرى سارة للتونسيين بعد سنوات صعبة: مخزون السدود يتجاوز 50% لأول مرة منذ 2022
5 نصائح طبّقهم قبل ما تستعمل الذكاء الاصطناعي لتحويل صورتك
صادم : زوجة تقتقل زوجها بسبب ''شارجور''
تحذير عاجل: عاصفة بحرية عنيفة تضرب السواحل التونسية وتنبيه للبحارة..
جريمة غذائية خطيرة: ذبح بقرة نافقة لبيع لحمها للمستهلكين..#خبر_عاجل
من بينها 3 عربية: البرلمان الأوروبي يتخذ هذا الاجراء ضد مواطني 7 دول..
تحب تحافظ على قلبك؟ شوف شنوا يعمل هذا العصير
الحماية المدنية تحذّر التوانسة: 5 حاجات تخلّيك تتجنّب الحوادث القاتلة
الدفع عبر الهاتف الجوال يقفز ب81%... وخبير بنكي يوضّح الفارق بين الدفع ب "الكارت" والدفع ب "الموبايل
من 5000 إلى 8500 دينار.. كيفاش تتغير أسعار العمرة في رمضان؟
فرنسا تشجّع النساء بعمر 29 سنة على الإنجاب...علاش؟
البريمرليغ: حنبعل المجبري يساهم في إنتصار بيرنلي
في رهانات التحديث ...تكريما للدكتور عبد المجيد الشّرفي
الأكاديمي التونسي رضا المامي يفتتح أول قسم عربي وإسلامي بالمكسيك
ياخي برسمي ما عادش فما ''شياطين'' في رمضان ؟
اشتباكات بالأيدي في البرلمان التركي اعتراضا على تعيين وزير
كيفاش تتفادى الجوع والعطش أثناء الصيام خلال رمضان؟
خطوات بسيطة تخليك تبعد على القهوة والشاي نهار رمضان
عاجل : رسميا.. دولة عربية تحدد موعد بداية شهر رمضان
هذه الدولة تمنع التعادل في مباريات دوري كرة القدم
رمضان 2026... قائمة أقوى المسلسلات المصرية
بعد الفيديو الصادم.. الإطاحة بمنفذي براكاج طالب بمنفلوري
كويكب عملاق يقترب من الأرض.. هل سيعبر بأمان؟
تركيا: مرونة أميركية وإيرانية لإبرام اتفاق نووي
عاجل: قبل مواجهة بيترو أتليتيكو.. قرار جديد من الترجي
عاجل: معهد الرصد الجوي يحذر من رياح قوية جدا
رئيس الجمهورية يشدّد على حماية التلاميذ من آفة المخدرات
السلطة السردية والسلطة الإصطناعية.. سلطة خامسة ووظيفة سردية في بناء نموذج الدولة والمجتمع
ارتفاع عمليات الدفع عبر الهاتف الجوّال
قليبية.. حجز 250 كلغ من لحم بقرة نافقة وإيقاف شخصين
البنك المركزي يبقي نسبة الفائدة المديرية دون تغيير عند 7 بالمائة
الباحثة نجوى شنيتي.. حكمة الحبّ في استعادة «الآخَر» من براثن التشييء المعاصر
صدور العدد الأوّل من مجلّة «تأمّلات» ..محاولة في نثر بذور تتحمّل قسوة المناخ
بهدوء...أجنحة خلف الأقفال
البطولة الوطنية المحترفة لكرة السلة: نتائج مباريات الجولة السابعة
"أنقذتني الكتابة" ثلاث مرات من موت روحي محقق ...!!.
الهاشمي الوزير يتحصل على وسام الاستحقاق الوطني الفرنسي
رئيس مدير عام لمركز النهوض بالصادرات: ''تونس تفرض قيمتها في اليابان.. حضور قوي في أوساكا 2025''
عاجل : وفاة ممثل تركي مشهور عن عمر 45 عامًا
مفاجأة بعد أسبوع واحد فقط من تقليل الملح.. هذا ما يحدث لضغط دمك..!
اليوم وغدا: توقعات بنزول أمطار رعدية مع رياح قوية جدا
عيد الحب 2026: سؤال من 6 كلمات لازم تسألوا
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
عِنْدَمَا يسقطُ الرِّّجَالُ بِسلاحِ الأَنذالِ ... بقلم:ماجد هديب
الحوار نت
نشر في
الحوار نت
يوم 09 - 05 - 2011
على أَهْبَة الإسْتِعْدَادِ كانت دوماً وما زالت تصطفُ طوابيرُ الدَّبَّابَاتِ ,ومِن ثَمَّ تتقدّمُ وَمِن خَلفها تسير طَوابيرُ جندٍ مُدَجَجِينَ بسلاحِهم رافعي الرّايات, يدكّونَ الأَرضَ في بساطيرِهم مع صيحاتِ تتعالى وََصرخاتٍ, يدكّونها بقوةٍ فتغطي ضرباتُهم على هديرِ الدبّابّاتِ , يُتابعونَ سيرَهم بعنفوانٍ وقوةٍ ترافقهم من فوق أسرابٍ من الطائراتِ.
هكذا هي حالُ جيوشُ العربِ جيوشُ العروشِ , جيوشُ النذالةِ والخسةِ حملةُ النياشين أصحابُ الكروش, عندما يستأسدونَ على شعبِهم وينقضّونَ عليه كما تنقضُ على الفريسةِ الوحوشُ, عندما يدكّون بمدافعِهم المدنَ والقرى وَالْمَيَادِيْن, لِقَتْل الناسِ ودبِ الرعبِ في قلوبِ الآمنين , لِقَتْل كُل مَن نَادَي بِالْحُرِّيَّة مُسْلِم كَان, أَو حَتَّى مَن الْمَسِيحِيِّيْن.
آه جيوش الخسةِ والنذالةِ ما اوسخَكم, فَهَا أَنْتُم على ذبح الناس تتسابقون, وعلى جُثثِ الضحايا تتراقصون , وَوَسْط دَمَار الْمُدُن وَالْقُرَى أَرَاكُم تَشْرَبُوْن الْخَمْرَ وَتَمْرَحُوْن, وَكَم مِن جَمَاجِم لِلْشُّهَدَاء أََصْبَحَت كُرَاتاً لَكُم وَبِهَا تَلْعَبُوْن ؟.
تبقى الرجالُ رجالاً وتأبى الأَنذالُ إلا أَن تبقى أَنذال, فما زِلتم تتسابقون على ذبحِ الناسِ, على قتلِ الرِجالِ,على خنق أََمانينا على قتلِ الأَمالِ,ففي جيشِ الأردنِ كانوا ,وما زالَ في جيشِ سوريا أًَِنذلَ الأَنذالِ.
بئس تلك الجيوشُ,جيوشُ الخسةِ والنذالةِ أَصحابُ الكُروشِ ,تلكَ التي تذبحُ الناسَ بإسمِ الفخامةِ والجلالةِ أَصحابُ العروشِ,مَنْ يَستهويهم عذابُ الناسِ ورؤيتُهم وَهُم يَحْمِلُوْن عَلَى الأَكُف النعوشَ,من يُحِبُونَ العيشَ بِمذَلةٍ ويستهوون الخنوعَ, مَنْ يَستأسِدونَ على شَعبِهم ويصطفون أَمام عدوهم بخنوعٍ وخضوعٍ وَخُشوع,فلا
القدس
في بالهم ولا حتّى الجُولانَ,لا يَهمهم كرامةُ أو عرضٌ, أو حياة ِإنسان.
مع كلِ جثةٍ كانت تسقط من بطشهم كانوا يُهللون ويَهتِفون , وَمِنْ على منابرِ المساجدِ بسم أصحابِ الفخامةِ والجلالةِ يُكبرون وَيُسبِحونْ,وبعد تهديدٍ منهم ووعيد تاتي صرختُهم باسم العروش وأصحاب الفخامة وشعاراتهم اننا هنا لباقون, فأَنتم الزائلون ونحن في هذه الدنيا لمخلّدون, وَمنْ سيطالب بإصلاحٍ أو ديمقراطيةٍ, أو حتى حقوق إنسانٍ إنا له لقاتلون, فليسقط عشرةُ ,أومائةُ,أوألفٍ, أو حتى مليون فلن نكون عليه نَادِمِينَ, كل ما نسعى إليه أن نحمي عرش وأن نبقى على صدوركم جاثمين .
رَد الْشَّعْبُ غاضباً أَي نَسبٍ لِلْرَّسُول هَذا الَّذِي تدَّعون, وإن كان ذلك حقاً, فما انتم الا أبناءُ أبي لهبٍ , أو ليسَ هو ايضاًٍ عم الرسول ؟, فلمَ أنْتُم عن ذلك تتعامون؟, فَمَا جَيْشِكُم بِالْمُصْطَفَوي هَذا وَلا هُم يَحْزَنُوْن,ما هو الا جيشُ كلوب باشا وبقايا لورنس الذي اسقط دولةَ الإسلام يَا مَن كُنْتُم مَع اسْيَادِكُم بِالْمُلْك وَالإمَارَة مْقُتُونُون, وَيَا مَن ضَرَبْتُم بمُدافَعَكُم قَوَاعِدَ الثَّوْرَةِ وَالْفِدائِيين, بَعْدَ أن سَلَّمْتُم َالْلُّد وَالْرَمْلَة, وَكَذلِك الْقُدُس ايُّهَا الْمُجْرِمُوْن , وأي مقاومةٍ تلكَ التي تدًّعون؟,فقد ضاعت الجولانُ وانقسم العربُ على بَعْضِهِم وَأنْتُم لأَمْن إِسْرَائِيْل مَا زِلْتُم حَافِظِيْن, وَمَن يُطَالَب بِمُقَاوَمَة حِقَّة,أَو ثَوْرَة عَلَى الْعِدْوَان فَمَصِيْرُه كَان مِنْكُم إِمَّا الْقَتْل, أَو الْمَنْفَى, أوَالسُّجُون.
قسماً أَن نَحْيَا بَعْد ثَوْرَة تُزَلْزِل أَرْكَانَ عَرْشِ الْظَّالِمِيْن, تَهُز الْظُّلْمَ, تِطَيّح بِكُل مَن بَاع الْقُدُسَ وَالْجَولانَ وَتَآمَرَ فِي عَمَّان وَتَلِ الْزَّعْتَر وَطَرَابُلُس عَلَى الْفِدَائِيِّين.
قَسَمَاً إِنَّنَا لْمُنتَصِرُون,وَعَلَى قُصُوْرَكُم حَتْمَاً إِنَّنَا لزَاحُفُون,فَقَد سَئِمْنَا الْذُّلَ , سَئِمْنَا الْاسْتِعْبَادَ , سَئِمْنَا ادُعائَاتِكُم الْدِّيْنِيَّة ,وَشِعَارَاتِكُم الْثَّوْرِيَّة أَيُّهَا الأَفَّاقُون, فَلَن يَدُوْم بَعْد الآن جَيْشٌ لِحِمَايَة عَرْشٍ ,وَلَن تََََزْدَادَ نَيَاشينُه كُلَّمَا اسْقُطَ رُوْحَاً, او زَادَ نَعْشاً عَلَى نَعْشٍ, فَلا لَيْل يَدُوْم, وَمَا لَيْل إلا وَبَعْدَه شَمْس .
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
سباق التسلّح المغاربي.. لماذا وإلى أين؟
متى كان الفلسطيني قاتل أطفال!؟ : د. فايز أبو شمالة
لرمضان في فلسطين طعم آخر!:الدكتور عدنان بكريه
الشجره اللتي اخفت وراءها غابة العربده الصهيونيه والشهامه الوطنيه اللبنايه!!
العرب ما بين أقصى 2000 وأقصى 2009 القدس تنادينا.. ألا من مجيب؟
أبلغ عن إشهار غير لائق