جلسة منتظرة برئاسة الحكومة لتفادي قرار مقاطعة إمتحانات الثانوي    تأكيد سعودي رسمي : لا صلة لمحمد بن سلمان بمقتل خاشقجي    بسبب تصريح مفاجئ : بن لادن يورط ترامب    سمير السليمي: اهتمام سليم الرياحي المُفاجئ بالنادي الافريقي استثمار سياسي للانتخابات القادمة (فيديو)    كاف يقرر إيقاف حكم مباراة الترجي وأول أغسطس الانغولي    محاولات سعودية لمنع محمد بن سلمان من أن يصبح ملكا‎    القبض على 5 شبان يشتبه في تورطهم في جريمة قتل في طبربة    إصابة 3 عسكرين في انقلاب سيارة عسكرية بالطريق السيارة مدنين بن قردان    من 22 الى 25 نوفمبر..مشاركات عالمية في المهرجان الدولي للشعر بتوزر    مرتجى محجوب يكتب لكم : الأم والوطن لا يمكن المزاح فيهما ..إنهما مقدسان    جريمة حمام الانف : اعترافات القاتل صادمة    قانون “من أين لك هذا؟” : نواب و وزراء لم يصرحوا بمكاسبهم رغم انّ القانون يُجبرهم على ذلك !    التستّر على الإرهاب في تونس قبل الثورة.. دعاية للدولة البوليسية    تونس: نحو رفع إنتاج الفسفاط إلى 5 ملايين طن واستثمار 180 مليون دينار في قطاع المناجم العام المقبل    الطبوبي: جلسة التفاوض مع الشاهد فشلت..واضراب 22 نوفمبر سينفذ    تونس تخطط لرفع انتاجها من الفسفاط الى 5 ملايين طن واستثمار 180 مليون دينار في قطاع المناجم العام المقبل    الكرة الطائرة : انتصار المعنويات لكبريات نسر الهوارية    بسبب تأخر رحلة ليون-توزر: جثمان تونسي مقيم بالخارج عالق بالمطار    سنويا ..قيمة التبذير الغذائي لدى التونسيين تصل الى 572 مليون دينار    وزير النقل يدعو إلى التسريع في أشغال RFR ليدخل حيز الاستغلال سنة 2019    قفصة .. حريق راحت ضحيته فتاة ال 3 سنوات    حمام سوسة.. ضبط شخص وبحوزته 3569 قرصا مخدرا من مختلف الأنواع    إسبانيا: سنصوت ضد اتفاق خروج بريطانيا ما لم يتغير نص بشأن جبل طارق    باحث بصفاقس: "عصيدة الزقوقو ظهرت في تونس زمن المجاعة والفقر"    في ''فرق'' بن رابح...دالي النهدي للممثلين التونسيين ''والله لا تحشموا''    جامعة كرة القدم: سيتم اقتناء الة الصدمات القلبية لوضعها على ذمة الاندية التونسية    الرابطة 1: برنامج النقل التلفزي لمباريات الجولة الثامنة    طقس اليوم ..أمطار متفرقة وتراجع طفيف في درجات الحرارة    إنطلاق التسجيل لأداء الحج..التفاصيل    بلجيكا.. طعن شرطي في بروكسل وإطلاق النار على المهاجم    آفاق تونس: تصريحات الغنوشي الأخيرة غير مسؤولة    الليلة في رادس ..تونس و المغرب في "دربي" مغاربي ودي مشوق    القيروان: عرض ضوئي ضخم ينير سماء القيروان واقبال الزور يفوق لاول مرة التوقعات    فيديو: لطفي العبدلي يُحذّر من تقبيل الأطفال    مسابقة في اعداد "العصيدة العربي‎" بوادي مليز    مرتجى محجوب يكتب لكم : يا جماعة النهضة : "القفوا رواحكم خير ..."    الخميس المقبل: النادي الصفاقسي يدخل في تربص تحضيري لمواجهة الملعب التونسي    القبض على 7 أشخاص من أجل الحراسة العشوائية    المهرجان الدولي للواحات بتوزر:برنامج يجمع بين السهرات الفنية والندوات الفكرية    صورة: تغيير توقيت قطارين بين بنزرت وتونس    جلمة: تسجيل إصابة بحمّى غرب النّيل    أخبار الحكومة    جاء بها التحوير الوزاري لتنظيم التجارة الداخلية :كتابة الدولة الجديدة في مواجهة «مجرمي السوق»    القصرين: تلميذتان تُحاولان الإنتحار    تراجع الإنتاج الصناعي ب0،7%    صورة: نرمين صفر تحتفل بالمولد النبوي على طريقتها    صوت الشارع:ما رأيك في مقاطعة امتحانات الثلاثي الأول؟    الصريح تحتفل بمولده : شهادات تقدير وإكبار لرسول الله صلى الله عليه وسلم من علماء وفلاسفة وزعماء كبار    الترجي الرياضي: اليعقوبي يغيب لثلاثة اسابيع    فايسبوك / دونوا على جدرانهم    لصحتك : إهمالك لفطور الصباح يتسبب لك في مرض القلب    حظك ليوم الثلاثاء    علماء بريطانيون يطورون فيروسا "يقتل السرطان    شاهد بالفيديو.. الملك سلمان يؤدي العرضة العسكرية إلى جانب ولي عهده    دراسة تكشف "عنصرية" الذكاء الاصطناعي!        من 21 الى 23 نوفمبر .. ندوة دولية حول "الفلسفة والفضاء العمومي"

    في الحب والمال/هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم الاثنين 19 نوفمبر 2018    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





شهادات من المشاركين في القصبة 1 و 2 في مؤسسة التميمي: اتحاد الشغل وهيئة المحامين والأحزاب حاولت ركوب التحركات
نشر في الحوار نت يوم 31 - 08 - 2011

اتهم عدد من الشباب الذين شاركوا في اعتصامات القصبة 1 والقصبة 2 «محاولات عدد من الأحزاب وقيادة الاتحاد العام التونسي للشغل وهيئة المحامين، الركوب على نضالات الشباب لاسقاط بقايا نظام بن علي في الأسابيع التي لحقت فرار بن علي».
وشدد هؤلاء الشباب على أنهم «لن يسمحوا بتزوير التاريخ، ولن يتركوا المجال مفتوحا أمام الراكبين على نضالات الشباب المهمش».
ولم يكن لقاء العادة بمؤسسة التميمي، الذي انتظم أمس هادئا، فلم يكن محاضرة معرفية أو علمية ولا وجهة نظر يدافع عنها أصحابها بل كانت «شهادات» لشباب صنعوا جزءا حاسما من الثورة التونسية.
شهادات لاحداث وتفاصيل محددة في الثورة التونسية ولكن غامضة، يحيط بها الجدل طالما تساءل المتابعون والمهتمون كما الرأي العام «عن خلفياتها، محركاتها، تفاصيلها والعقل المدبر للقصبة 1 والقصبة 2».
عفوية
بعد فرار المخلوع مباشرة، لم تهدأ الأنفس ولم تنته الثورة، فقد كان بقاء عدد من رموز النظام السابق في السلطة، مثل أحمد فريعة على رأس وزارة الداخلية ومحمد الغنوشي وزيرا أول، سببا مباشرا في تواصل الغليان وغضب الشارع.
وكانت الحركات الاحتجاجية متواصلة خاصة في الجهات، وبدأت المطالبة بعزل الولاة وطردهم، ومع تطور بعض الأحداث ومحاولة تسويق صورة لماعة وشفافة لحكومة محمد الغنوشي من قبل عدد من الاطراف، بدأت الاحتجاجات تظهر، وشملت عديد المواقع، من شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، الجهات ثم بدأت تنتشر كلمة «اعتصام» بين المحتجين: أي احتلال مكان ما يرمز إلى السياسة التي يحتج عليها المعتصمون، ثم تقرر الاعتصام في القصبة كما أكد ذلك مقداد الماجري وهو (رجل إعلام ومختص في الرياضيات) المشاركين في اعتصام القصبة 1 و2.
ليواصل قوله «الاعتصام لم ينطلق من القصبة، فليلة 22 جانفي التي سبقت اعتصام القصبة 1 بيوم اعتصم عدد من المحتجين بشارع الحبيب بورقيبة ويوم انطلاق القصبة 1، وقع الاختيار على ساحة القصبة، لأنها ساحة الحكومة أي رموز النظام وكان الشعار المركزي هو «الشعب يريد اسقاط النظام».
واعتبر الماجري «أن القصبة 1 هي مبادرة عفوية تلقائية هيّئ للبعض أنّ وراءها جهة ما. وأضاف «كنت قبل ذلك ب3 أيام صنعت خيمة بمساعدة صديقي «الحداد» ونصبتها بالقصبة يوم 23 جانفي والخيمة «أوجدت رمزية الاعتصام».
وقد كنت أنقل أولا بأول أخبار القصبة 1 إلى الاعلام خاصة الأجنبي، فالاعلام التونسي كان متواطئا ولم يذكر أي تفصيل على ما حدث بالقصبة 1 وعملي كان تلقائيا.
وقد روعنا الأمن وعانى المعتصمون كثيرا وتعرض عدد منهم للاختطاف وخذلتنا جميع مؤسسات المجتمع المدني.
وكان يوم 28 جانفي يوما عاش فيه المعتصمون حالة ارتباك وذعر كبيرين ولم يتمكن المعتصمون من اصطفاء ممثلين عنهم، وتكلم باسمهم فتحي العيوني عن الهيئة الوطنية للمحامين ومختار الطريفي رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان.
من ناحية أخرى حضر عديد الشباب الذين أتوا من الجهات الداخلية خاصة من معتمدية بوزيان هذا اللقاء وأكدوا أن القصبة1، كان تحركا عفويا قرّره شباب منزل بوزيان واعتبروا أن فرار بن علي لا يعني شيئا أمام مطالبهم في اسقاط النظام، لذلك قرروا في مقهى الانترنت السفر الى العاصمة واستكمال مهام ثورتهم».
واعتبر عدد منهم أن الاتحاد العام التونسي للشغل وأيضا هيئة المحامين لم يتبنوا مطالب المعتصمين، بل عملوا على أن تكون المطالب اصلاحية.
وشدّد الشباب على «أن مطالبهم كانت ثورية واعترض عدد منهم على شهادة الماجري معتبرين أنها جانبت الحقيقة».
محاولات ركوب
في تقديم شهادته اعتبر عبد الخالق بوعقة وهو مهندس فلاحي كان المشرف العام على لجنة التموين لحركة القصبة 2 أن ردود الفعل العنيفة التي تعرض له المعتصمون من قبل قوات الأمن والاجتياح القوي للاعتصام الأول ولّد حركة احتجاجية توزعت في كامل تراب الجمهورية طالب من خلالها المحتجون عزل الولاة التجمعيين وحل حزب التجمع كما ظهرت حلقات النقاش في عدد من المدن على غرار ما شهده شارع الحبيب بورقيبة في تلك الفترة، وكان التأطير للعودة الىالقصبة عفويا وشهدت (الاحتجاجات) تطورا في سقف المطالب التي رفعتها لتتحول إلى «الشعب يريد إسقاط الحكومة، يريد إسقاط النظام، يريد مجلسا تأسيسيا يريد حل التجمع، حل مجلسي النواب والمستشارين، حرية الصحافة، استقلالية القضاء...
وكانت الانطلاقة من دعوات متكررة ومتفرقة وانطلقت القصبة2 من تجمع المحتجين في شارع الحبيب بورقيبة يوم 20 فيفري ثم تحولهم إلى ساحة القصبة.
القصبة 2 حسب عبد الخالق بوعقة لم تشمل أبناء الجهات فقط وإنما كان حضور أبناء العاصمة كبيرا فيها، وكان هذا التحرّك ناضجا مقارنة بالقصبة1 وكان التنظيم محكما وشهد محاولات عدة للركوب على التحرّك الشعبي من قبل عدد من الأحزاب والمنظمات غير أن الشباب قاومها وتكونت لجنة نظام شملت 80 عنصرا وتم بعث إذاعة داخلية وحضرت فرق موسيقية هذا التحرك مثل فرقتي الكرامة والبحث الموسيقي بقابس كما كان التحرّك سلميا بل لم تشهد أي وزارة خلعا لأحد أبوابها ولاتهشيما لإحدى نوافذها ولم تشهد البركة أي أعمال نهب ولا فوضى، رغم التسويق الاعلامي».
من ناحيته اعتبر الطيب بوعايشة وهو يعلق على الشهادتين الرئيسيتين اللتين ألقاهما كل من «مقداد الماجري وعبد الخالق بوعقة» معتبرا ان «القصبة 1» شهدت تجاذبات سياسية كبيرة، وحضرت محاولات استثمار هذا الاحتجاج الشعبي بقوة، وكانت هذه القوى تريد استغلال أهداف الثورة وتحويل وجهتها خدمة للمصالح الضيقة».
اختلاف
اللقاء الذي شهدته مؤسسة التميمي، والذي فتح فيه عبد الجليل التميمي الباب أمام عدد من الفاعلين والمسيرين لاعتصامي القصبة 1 و2، لاستعراض شهاداتهم «للتوقف عند ظاهرة اعتصامي القصبة 1 و2 بالتحليل المعمق لابعادهما الجغراسياسية والاجتماعية، يبدو لم تكف بالغرض، اذ أن «الشهادتين المقدمتين من قبل كل من مقداد الماجري وعبد الخالق بوعقة، لم تكن محل رضا من قبل عدد من شباب الجهات الداخلية الذين كانوا فاعلين في اعتصامي القصبة الاول والثاني، بل اعتبر عدد منهم هذه الشهادات منقوصة جدا، ولا تصور الحقيقة كما هي، بل ابعد من ذلك وصل الأمر بعدد من الشباب الى اعتبار أن «هناك محاولات للركوب على الثورة ومحاولات من عدد من الاشخاص تقديم أنفسهم أبطالا».
وشدد عدد منهم على أنه وثق جيدا لهذه الاحداث، وتفاعل الاستاذ عبد الجليل التميمي معهم وأكد أنه سيفتح لهم أبواب المؤسسة في لقاءات أخرى لعرض شهادات أخرى تتعلق بهذه الظاهرة والاحداث المؤثرة في مآل الثورة التونسية».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.