قال عبد الرزاق مقري، أنه لا يمكن الحديث عن تفعيل المادة 88، قبل أن نتعرّف على الملف الصحي لرئيس الجمهورية، لذا قال طالبنا بالشفافية في مرض الرئيس، مفندا أن يكون قد تحدث عن تفعيل هذه المادة، وأكد أنه من المنادين بأن تكون الانتخابات الرئاسية القادمة في وقتها 2014 . وأسهب مقري في الحديث عن مكانة الحركة ضمن باقي التشكيلات، سواء عندما كانت في التحالف أو بعدما أصبحت في المعارضة، أين قال مخاطبا مناضليه خلال تجمع عقده نهاية الأسبوع الماضي في بشار، أن أبناء الحركة هم سادة الوسطية والاعتدال و"لسنا خطرا على البلاد كما يدّعي الساسة في الجزائر"، مؤكدا أن حمس بعد المؤتمر هي من ستحرّك العمل السياسي في البلاد، فعندما كانت الحركة ضمن التحالف الرئاسي مالت الكفّة لصالحه، والآن وهي في المعارضة ستميل الكفة حتما للمعارضة. وعرّج رئيس حركة مجتمع السلم، إلى الحديث عن الزعيم الروحي للحركة الشيخ محفوظ نحناح حين قال: "أن الشيخ هو من نجح في انتخابات 1995، حين صوّت عليه الفقراء والأغنياء والجنود داخل الثكنات ومن زوّروا هذه الانتخابات هم من جاؤوا إليه وأخبروه أنهم زوّروا الانتخابات من أجل المصلحة الوطنية"، مؤكدا أن الحركة لا تمارس السياسة من أجل المناصب بل من أجل الوطن. ونبّه عبد الرزاق مقري، إلى الخطر الذي بات يهدد البلاد والمتمثل في الفساد والفشل، مضيفا أن خروج الحركة من التحالف هو لعدم تعاطي أحزاب السلطة مع مساعي الحركة ورفضهم التعاون من أجل مصلحة البلاد، أين فضّلوا الاستئثار بالسلطة وبالقرار ما أجبرنا لنقول لهم "هذا يكفي سنذهب إلى موقع أخر وهو المعارضة". وانتقد مقري الضبابية التي أضحت تلف مواقف الكثير من أحزاب السلطة والمعارضة دون أن يذكرها بالاسم، مشددا أمام مناضليه أن الحركة في المعارضة بأبعاد وطنية وهي في المعارضة من أجل إنقاذ الجزائر.