رئيس الدولة يشرف على اجتماع مجلس الوزراء..وهذا أبرز ما جاء فيه..#خبر_عاجل    عاجل/ رجتين أرضيتين في تونس بهذه المناطق..    حملة مكثفة لقنص الكلاب السائبة بأحياء هذه الجهة..    من 1 سبتمبر: شركات''Remorquage '' توقف الخدمة...هاو علاش    هام/ فتح هذا النفق أمام مستعملي الطريق..    أمريكا تمنع رئيس السلطة الفلسطينية من حضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة..# خبر_عاجل    عاجل/ هلاك 70 مهاجرا اثر غرق قارب "حرقة" بهذه السواحل..    22 شهيدا في قصف الاحتلال الصهيوني مناطق متفرقة من قطاع غزة..# خبر_عاجل    توتنهام الإنقليزي يضم اللاعب الهولندي تشافي سيمونز قادما من لايبزيغ الألماني    متابعة للوضع الجوي..هكذا سيكون الطقس اليوم..    عاجل/ وزارة التربية تفتح مناظرة للانتداب في هذا الاختصاص..    عاجل: صدور نتائج إعادة التوجيه الجامعي 2025 وتأكيد التعيين قبل هذا التاريخ !    اليوم..بداية فصل الخريف..    أخيرا/ علاج "الزهايمر" يطرح رسميا في هذه السوق..#خبر_عاجل    المنتخب الوطني: اليوم الإعلان عن قائمة المدعوين    مباراة ودية: إتحاد تطاوين يفوز على الفريق الترجي الجرجيسي    وكالة حماية البيئة الأمريكية تسرح موظفين انتقدوا إدارة ترامب    منظمة الصحة العالمية تحذّر من ارتفاع معدلات الوفيات بالكوليرا حول العالم    الولايات المتحدة.. مشروع قانون يحظر على أعضاء الكونغرس تداول الأسهم    متى تشكل النظارات خطورة على العين؟    غزة: مقتل جندي إسرائيلي وفقدان 4 وأبو عبيدة يتوعد الاحتلال    رئيس أركان الحوثيين: استهداف صنعاء لن يمر دون عقاب وسنواصل دعم غزة    مونديال الكرة الطائرة تحت 21 عاما - المنتخب التونسي ينهزم امام نظيره المغربي 2-3 وينهي مشاركته في المركز الاخير    رباعي يمثل تونس في مونديال العاب القوى باليابان في اختصاص 3 الاف متر موانع    جلسة عمل بوزارة الفلاحة لمتابعة تزويد السوق بالمنتجات الفلاحية وضبط الأسعار    وزير التربية يدعو المندوبين الجهويين الى انجاح العودة المدرسية وتوفير فضاء تربوي لائق ونظيف    الكرة الطائرة – مونديال أقل من 21 سنة : هزيمة ثامنة لتونس ضد المغرب ومرتبة 24 وأخيرة (فيديو)    ريال مدريد يوجه صدمة قوية لفينيسيوس جونيور    الرائد الرسمي.. قرار مشترك لرفع المنحة المالية المسندة للفئات الفقيرة    عاجل/ إحالة عدد من أحباء النادي البنزرتي على القضاء    احتفالات المولد بالقيروان...مسابقات، ندوات، معارض وختامها «عشاق الحضرة»    النور الأخضر في صنعاء... زلزال عقائدي وعسكري يهزم المجرم نتنياهو    تاريخ الخيانات السياسية (62) ابن العلقمي يسقط دولة الخلافة (1)    المهرجان الإقليمي لنوادي المسرح بجندوبة...تنمية روح المنافسة الشبابية من أجل انتاج فني راق    الفيلم التّونسي «صوت هند رجب» لكوثر بن هنية يمثّل تونس في سباق الأوسكار 2026    الشركة التونسية للشحن والترصيف ومنظمة كونكت تتفقان على إعتماد حلول تقنية ولوجستية لتسريع عملية تسليم البضائع بالموانئ    الرائد الرسمي: صدور 6 قرارات مشتركة لمنح الصبغة الجامعية لعدد من الأقسام الاستشفائية    الجدل مستمر: أيهما أفضل لصحة أسنانك... تنظيفها قبل الإفطار أم بعده؟    أشغال توسعة المدخل الجنوبي للعاصمة: فتح النفق على مستوى حي النور بالكباريه    عاجل/ وزارة الصحة تحذّر من طلاء أظافر يحتوي على مادة سامة ومسرطنة    جولان المترو رقم 1 على سكة واحدة بين محطتي الوردية 6 و بن عروس بداية من الاثنين المقبل    قابس: متابعة مشروع تعبيد الطرقات ببوشمة    المسرح الوطني التونسي: التمديد في آجال التسجيل للدفعة 12 بمدرسة الممثل إلى يوم 20 سبتمبر    منزل تميم: انتشال جثتي شقيقين غرقا بالشاطئ    سواق التاكسي الفردي يعلنون عن إضراب وطني أيّام 15 و16 و17 سبتمبر تزامنًا مع العودة المدرسية    إيقاعات تتلاقى وحدود تتلاشى: صيف تونس في احتفال عالمي بالفن    المركز الوطني لفنون الخط يعلن فتح باب التسجيل للسنة الدراسية 2025-2026    المخطط التنموي الجديد: تونس مطالبة بجذب استثمارات خارجية بمعدل 4 مليار دينار سنويا    نشرة متابعة: أمطار مؤقتا رعدية وأحيانا غزيرة بعد الظهر    مدنين تتصدر قائمة المناطق الأعلى حرارة    عاجل: رئاسة الحكومة تُعلن استئناف العمل بالتوقيت الإداري الشتوي    لا تترك زجاجة الماء في السيارة.. احذر شربها: خبراء صحة يكشفون..#خبر_عاجل    إحتفالات المولد النبوي الشريف: بلدية القيروان تنشر بلاغا هام    بداية من اليوم: لحم الضأن في تونس ب38 دينارا    يوم 7 سبتمبر.. معهد الرصد الجوي ينظم سهرة فلكية مفتوحة للعموم    للتونسيين: 25 يوما على إنتهاء فصل الصيف    تونس حاضرة في أوسكار 2026 من خلال هذا الفيلم..    مقام الولي الصالح سيدي مهذب بالصخيرة ... منارة تاريخية تستحق العناية والصيانة والمحافظة عليها من غياهب النسيان.    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تعاطي المخدرات موت بطيء، و لكنه محقق
نشر في الحوار نت يوم 07 - 12 - 2014

إن إدمان المخدرات وتعاطيها من أشد المشكلات النفسية والاجتماعية خطورة وأعظمها أثرًا على صحة الإنسان النفسية والبدنية والاقتصادية على حد سواء و لما لها من مخاطر جسيمة تهدد شباب العالم و هي ظاهرة منتشرة حتى في البلدان العربية فالمخدرات تهدد البشرية في العالم بمخاطر تفوق جسامتها ما أحدثته الحرب العالمية الأولى والثانية والحروب الحديثة بل هي أخطر ما واجهته البشريه على امتداد تاريخها الماضي والحاضر تنبه العالم بأسره على وجوب القضاء على هذه الآفة و منع انتشارها
و لكن كيف يمكننا التعرف على أعراضه والعلامات التي تظهر على متعاطي المخدرات، والتبصير بما يجب إتباعه لتفادي الوقوع فيه هذا الخطر وكيفية الوقاية من انتشاره عن طريق التنشئة الاجتماعية السليمة وتلبية احتياجات الشباب في وقت مبكر يتناسب مع نموهم الفكري والجسدي
إن الإدمان يسبب للمدمن أي متعاطي المخدرات أضرارا جسمية تدمر كل وظائف الأعضاء بالجسم و يؤدي به لعدد من الأمراض كسرطان الفم و البلعوم، والحنجرة الخ
تلف الكبد و فقدان العقل
الإصابات الجلدية نتيجة تكرار الحقن الوريدية
بطء الاستجابات وردود الفعل الحركية
ضعف مناعة الجسم ومقاومته للأمراض الأخرى
الإصابة بمرض الإيدز ومرض التهاب الكبد البائي نتيجة استعمال الحقن الملوثة واشتراك أكثر من شخص بها
الوفاة نتيجة لتناوله الجرعات الزائدة
إن تأثير الإدمان من الناحية النفسية يؤدي إلى تقّلب المزاج ونقص الذاكرة و عدم التركيز و زيادة القلق والعصبية و حالة الاكتئاب أو المرح الزائد عن حده ، بالإضافة إلى إصابة بعض المدمنين بالاضطرابات النفسية والعقلية كانفصام الشخصية وكذلك الاضطرابات السلوكية وهي صفة تلازم المدمن نتيجة لحاجته الماسة للمال لتوفيرهذه المادة المخدرة فيلجأ إلى السرقة وارتكاب الجرائم ، ممّا يزعزع أمن المجتمع والأسرة على سواء السبيل و يعرض نفسه للتتبعات العدلية و القانونية
فالمخدرات مشكلة اقتصادية واجتماعية ، لأن الشخص المدمن على استعداد لدفع أضعاف قيمة المادة المدمنة لكي يحصل عليها، كما أنّ إنتاج هذا الشخص يقل ويتدهور ممّا يسبب أيضا في فقدان وظيفته وضياع مصدر رزقه ونتيجة ذلك لا يستطيع القيام بالتزاماته العائلية فيؤدي إلى انهيار الأسرة وفقدان الأمن المادي والمعنوي لأعضاء أسرته ممّا ينتج عن ذلك تفكك الأسرة وتشرد الأبناء، وارتفاع نسبة الحوادث المرورية و حالات الانتحار، بحيث يصبح المرء معتمدا عليها نفسيا و بدنيا بل ويحتاج إلى زيادة الجرعة من وقت لآخر ليحصل على نفس الأثر دائما، وهكذا يتناول المدمن جرعات تتضاعف في زمن وجيز حتى تصل لدرجة توقع أشد الأضرار بالجسم والعقل فيفقد الشخص قدرته على القيام بأعماله و واجباته اليومية في غياب هذه المادة، وفي حالة التوقف عن استعمالها تظهر عليه أعراض نفسية وجسدية خطيرة تسمى أعراض الانسحاب وقد تؤدي به إلى الموت البطئ ثم يفارق الحياة

الإدمان أنواع يمكن أن يكون إدمان المشروبات الروحية " الكحولية " أو المخدرات أو الأدوية النفسية المهدئة أو المنومة أو المنشطة أو الكوكايين الخ، و عليه فان كان هناك نصيحة فالأجدر بالبعض من شبابنا الذي يتعاطى المخدرات الابتعاد عن هذه الآفة اللعينة قبل ان تستفحل و تؤدي بهم الى الهلاك و الضياع ، فان الوقاية خير من العلاج
لقد جاءت الدلائل والبراهين من الكتاب والسنة والإجماع وأقوال الأطباء والعقل بأن المخدرات والمفترات لها أضرار جسيمة على البدن والنفس والمجتمع ، ونعلم جميعا أن قواعد التشريع الإسلامي نصت على تحريم الخمر ، وأن تحريمه ليس من العجب وإنما كان محرما لما فيه من الضرر ، لذا كانت المخدرات والمفترات في نظر التشريع الإسلامي محرمة ، وكان تحريمها من نوع تحريم الخمر إن لم يكن أشد و قد نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن كل مسكر و مفتر كما جاء في الحديث الشريف رواه الامام أحمد في مسنده عن شهي بن حوش عن أم سلمه رضي الله عنها قالت : نهى رسول الله صلة الله عليه و سلم عن كل مفتر و مسكر . فيا شبابنا تحاشوا المخدرات و اعلموا انها لا فحسب موت بطئ بل هي موت محقق
رضا سالم الصامت / كاتب صحفي و مستشار إعلامي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.