ورْدٌ بهيجٌ ينثرُ العطرَ في فوضى الحضارهْ و يُطِلُّ كالقمر المنيرِ يكشفُ لِلكوْن عارهْ يسكبُ العطْفَ أَريجًا:أنا رمزُ الطهارهْ و ينيرُ درْبًا للغواني، أَفيَكْرهْنَ الإنارهْ ؟ إنما قُمْتُ فقطْ ؛ ضدَّ التمعُّش بالإثارهْ ************* قفْ،انا الأنوثةُ في رمزها في كنزها في أبهى صفاتْ قف،للأناقة المُثْلَى،لسرها،في المُعجم في كل اللَغاتْ أنا الشهيدةُ لله، في الارض،في زمن المواتْ انا الطُّهْرُ المجلّلُ،انا الروح الطَّليقةُ في الرُّفاتْ ********************* أسير في الأرض،أُرَاغِمُ العهر في كل طريقْ لا أبذل الجسد المقدَّسَ للدَّنيءِ و لا الصَّفيقْ أنا أُمَّةٌ،إنْ قُمْتُ، حرةٌ في عصر الرقيقْ قد كَسَرْتُ القيدَ في النَّفْسِ من من زمن سحيقْ ************************** أنا لستُ ملهاةً تدور ما بين الزبائن و الدِّنانْ أنا لستُ إشهارًا يزيدُ في دَفْترِ القطط السِّمانْ أنا المرآةُ من كشفَ الحضارةَ في زيفها في كلِّ آنْ أنا الربيع المُبْهِرُفي حُسنِهِ من دان لي كسب الرهانْ ***************************** أنا يا أختُ في الغرب،لستُ في ثوبي سَجينهْ أنا لا أُضْمِرُ شرًّا،بل أراكِ يا أختي رَهينهْ ألا ترين أني برغم الافك أحْيَا في سَكينهْ ؟ فتعاليْ نهدم السُّور المشيَّدَ من ضَغينهْ و نمدُّ جسرًا للنقاوةِ و الطهارهْ :للنفوس المُسْتكينَهْ علي محمد مكشر سويسرا في 21/05/2010