وجه النقابي الامني عصام الدردوري رسالة لمن ابتهج ولربّما احتفل بقرار نقلته من الإدارة العامّة للمصالح المختصّة إلى الإدارة العامّة للأمن العمومي المثل الشعبي القائل "ابكي على البقرة الثور حرّاث". وذكّر الدردوري "ما حدث معي سبق وأن حصل منذ 17 جويلية 2012 ودون مزايدة في تلك الفترة سُجنت وجُمّدت بمصالح الصحّة وأوقف صرف جرايتي والنتيجة كانت الثبات على الموقف وتبيّن صحّة ما ذهبت إليه بخصوص عبد الكريم العبيدي وغيره من مؤسّسي جهاز الأمن الموازي". وواصل الدردوري "على كلّ يبدو أنّ الأقدار تعيد نفسها ولا يهمّني شخصيا إن جُمّدت أو حتى أُعدمت لتكون الخاتمة كشف أحد المتآمرين كما حصل في الماضي. محرز الزواري، جمال النفزي، سامي بكّار، عادل مرابط، فتحي البلدي، علي البوغانمي، بن رحومة، عماد الغضباني. إلخ... ستساءلون في كنف القانون في علاقة بانتشار الإرهاب والاغتيالات السياسية ولو بعد حين".