تشير تقارير علمية حديثة إلى أن مستخلص بذور الكرفس قد يكون له تأثير محتمل في المساعدة على خفض ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، عبر آليات مرتبطة بتوازن الأملاح ووظائف الأوعية الدموية. نتائج أولية تفيد المعطيات بأن الاستخدام المنتظم لهذا المستخلص قد يساهم في تحسين قيم ضغط الدم خلال أسابيع، دون تسجيل آثار جانبية كبيرة في الدراسات المحدودة المتوفرة. مركبات فعالة ويُعزى هذا التأثير المحتمل إلى عدة عناصر نشطة في بذور الكرفس، أبرزها البوتاسيوم الذي يساعد على موازنة الصوديوم، ومركب NBP الذي قد يساهم في توسيع الأوعية الدموية، إضافة إلى الأبيجينين ذو الخصائص المضادة للالتهاب. آليات التأثير وتشير التحليلات إلى أن هذه المركبات قد تعمل على تقليل الصوديوم الزائد، وتحسين مرونة الأوعية الدموية، وتحفيز إنتاج أكسيد النيتريك، ما يساهم في إرخاء الأوعية وتحسين تدفق الدم. دور مساعد رغم هذه المؤشرات، يؤكد الخبراء أن مستخلص بذور الكرفس لا يمكن اعتباره بديلاً عن العلاج الطبي، بل عنصرًا داعمًا ضمن نمط حياة صحي. نمط حياة صحي ويظل التحكم في ضغط الدم مرتبطًا أساسًا بتقليل الملح، وتناول الغذاء المتوازن، وممارسة النشاط البدني، إضافة إلى متابعة الإرشادات الطبية عند الحاجة.