اكد الناشط الحقوقي مصطفى عبد الكبير في تصريح ل"لجريدة" اليوم الخميس 1 أكتوبر 2015 أن حالة من القلق والتوتر تخيم في الجنوب التونسي وبالتحديد في راس جدير اثر فرض الجانب الليبي منع ادخال السلع الى التراب التونسي وهو ما أضر بالتجار التونسيين وبمصالحهم. وبين عبد الكبير انه في ضل توصل التوتر يمكن ان تتطور الأوضاع لتتحول الى احتقان وتحركات شعبية في المنطقة. وذكر مصدرنا ان مليشيات مختلفة تسيطر على الجانب الليبي من المعبر مقسمة بين عناصر تابعة لفجر ليبيا وعناصر اخرى مرتزقة لا تنتمي الى أي تنظيم لكنها تعمل حسب مصالحها. ويذكر ان ليبيا تعتبر مورد رزق حيوي بالنسبة لأهالي الجنوب رغم توتر الأوضاع الأمنية والتهديدات الارهابية.