تواجه ''مارين لوبان'' زعيمة الجبهة الوطنية المتطرفة، فى فرنسا، أزمة جديدة بعد أن صوتت لجنة الشؤون القانونية في البرلمان الأوروبي لصالح رفع الحصانة البرلمانية الأوروبية عنها، بسبب تشبيهها صلاة المسلمين فى شوارع فرنسا ب"الاحتلال النازي". ويأتى تصويت اللجنة البرلمانية الأوروبية على أساس الطلب الذى تقدمت به وزارة العدل الفرنسية فى هذا الشأن العام الماضي، عقب وصف ''لوبان'' لصلاة المسلمين في الشوارع في فرنسا ب"الاحتلال النازي"، مما قد يعرضها للملاحقة القضائية بعد تأكيد هذا التصويت، بتصويت مماثل في جلسة عامة للبرلمان الأوروبي . وكانت جهات التحقيق فى مدينة ''ليون'' بشرقى فرنسا قد فتحت تحقيقا برلمانيا في جانفي 2011 يتعلق بالتحريض على الكراهية العنصرية بعد أن قدمت منظمات غير حكومية شكوى ضد ''مارين لوبان'' بسبب التصريحات التي أدلت بها.. فيما أكدت الأخيرة أنها لم تشر تحديدا إلى الاحتلال النازي. وقالت لوبان فى اجتماع عقدته فى عام 2010 "إنني آسفة، لكن أولئك الذين يحبون الحديث بشأن الحرب العالمية الثانية، وإذا كنا نتحدث عن الاحتلال فإنه يمكننا أن نتحدث عن ذلك -الصلاة في الشوارع- لأنه من الواضح أنه احتلال أراض"، مضيفة "إنه احتلال أجزاء من أراض من أحياء يطبق فيها القانون الديني وهذا احتلال.. لا توجد دبابات ولا يوجد جنود، لكنه احتلال على أية حال وهو يؤثر على الناس".