أكد المهندس الفلاحي الهادي الدبايري أن عملية توريد خرفان العيد ما تزال لم تُستكمل إلى حدّ الآن، مشيرًا إلى وجود جملة من الإجراءات الإدارية والتنظيمية المعقّدة التي تؤخر العملية. لا جديد على أرض الواقع: وأوضح الدبايري أنه "إلى حدّ الآن ما ثمة شيء"، معتبرًا أن ملف التوريد لم يتقدّم بالشكل المطلوب، رغم الحديث عن إمكانية فتحه، قائلاً إن الوقت يبدو أنه "فات" بالنسبة لانطلاق الإجراءات الفعلية. إجراءات إدارية معقّدة: وبيّن أن التوريد لا يتمّ بسهولة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالإدارة، حيث تمر العملية عبر تسلسل إداري طويل وإجراءات متعددة تستوجب وقتًا للمصادقة والقرار. مراقبة صحية ولوجستية: وأشار إلى أن العملية تتطلب أيضًا مراقبة صحية عبر لجان مختصة قد تنطلق من تونس نحو بلد التوريد، إضافة إلى ترتيبات تتعلق بالنقل واللوجستيك. توزيع على كامل البلاد: كما تتطلب العملية إعداد خطة لتوزيع الخرفان على كامل تراب الجمهورية، بما في ذلك تحديد الولايات المعنية وآليات البيع والتوزيع، وهو ما يزيد من تعقيد الملف. صعوبة في التنفيذ: وختم الدبايري بأن تجسيم عملية توريد خرفان العيد يبدو صعبًا عمليًا في الظرف الحالي، بالنظر إلى تعدد الإجراءات وتداخلها بين مختلف الهياكل المعنية.