روى لاعب مصري شاب تفاصيل "مأساته" بسبب وباء كورونا حيث اتجه للعمل بالبناء وصناعة وبيع الكنافة والقطائف بعد توقف النشاط الكروي في بلاده والعالم كله. وبسبب هذا التوقف انقطعت عنه المكافآت والرواتب التي كان يتلقاها من ناديه مقابل مشاركته في المباريات. ويقيم في مدينة منفلوط بأسيوط جنوب العاصمة المصرية القاهرة، ويلعب في دوري الدرجة الثانية مع فريق بني سويف. وتتكون أسرته من أب وأم وأخويْن، وهو المسؤول عن إعالتهم والإنفاق عليهم جميعا. الأمر الذي اضطره إلى العمل في حظائر البناء لكسب قوته وقوت عائلته، ثم ومع حلول شهر رمضان عمل في محلات صنع وبيع الكنافة والقطائف. وفور انتشار قصته على مواقع التواصل الاجتماعي اتصلت به الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية المالكة لعدة قنوات فضائية في مصر، لتعلمه بقرار تبنيه وضمه للعمل في مجال التحليل الرياضي ضمن فريق عمل إحدى قنواتها الرياضية.