عاجل/ التفاصيل الكاملة لحادثة اختفاء تلميذة تونسية ببنغازي الليبية..    شوشرة في الامتحانات ...شنوا صاير بين وزارة التربية و جامعة التعليم الثانوي ؟    واشنطن وطهران تستأنفان محادثات السلام هذا الأسبوع..#خبر_عاجل    طقس مُمطر: قداش باش تكون الكميات ووين باش تصب أكثر؟    أمريكا تبدأ حصار موانئ إيران وطهران تهدد بالرد    ماتشوات تونس في المونديال..وقتاش؟    عاجل/ رئيس الدولة يفجرها: لابد من إجراء العديد من المراجعات ولا مجال لهؤلاء..    طقس اليوم..أمطار غزيرة ورياح قوية بهذه المناطق..#خبر_عاجل    عاجل: بسبب المطر تأجيل الباك ''سبور'' في هذه الولاية...اليكم الموعد الجديد    شحنة مخدرات مخبأة في حفاضات أطفال...    عضو الكونغرس الأمريكي الديمقراطي يعلن استقالته بعد تسريب فيديو حميمي    فانس: أمريكا أحرزت تقدما كبيرا في المحادثات مع إيران    . 15 سفينة أمريكية تحاصر الموانئ الإيرانية والحرس الثوري يلوّح بمفاجآت    رابطة حقوق الانسان تعتبر تصريح أحد نواب البرلمان "تمييزي ومسيء لكرامة النساء"    فانس ينتقد البابا ليو الرابع عشر: الأفضل للفاتيكان الاهتمام بقضايا الأخلاق والكنيسة الكاثوليكية    ترامب.. "قد نتوجه إلى كوبا بعدما ننتهي" من حرب إيران    وزير الداخلية.. الأمني ليس فوق القانون ولا يوجد تمييز للأمنيين ومن يخطئ يتحمل مسؤوليته    عاجل/ الحكم بالسجن على سامي الفهري..    مُربّ في البال ... شفيق بن يوسف (أستاذ عربية)حارس لغة الضاد.. وعاشق الجمال    حفل عمرو دياب المرتقب يثير موجة جدل وسخرية واسعة في مصر    براكة الساحل.. العثور على جثة امرأة تحمل اثار عنف داخل أحد المنازل    تونس تحتضن "WATER EXPO 6.0 " حلول مبتكرة لمواجهة تحديات المياه في قلب التغيرات المناخية    القيروان.. إستبشار بتهاطل الغيث النافع على مختلف معتمديات الولاية    مهرجان السينما الفلسطينية في تونس ..... وتستمرّ المقاومة بالصورة عبر الأجيال    نابل ... اختتام ملتقى المسرح بالاعداديات والمعاهد    نحو اقتصاد حلال تنافسي: تونس توسّع تعاونها مع الدول الإسلامية    الرابطة المحترفة الأولى: نجم المتلوي يهزم مستقبل المرسى ويصعد في الترتيب    تعزية    شنوة حكاية مرض باركنسون؟ وكيفاش يأثر على الدماغ والحركة؟    عاجل : مقتل لاعب غاني في هجوم مسلح    تغيير كبير في الفارينة المدعّمة... شنوّة باش يتبدّل في خبز التوانسة؟    الجامعة التونسية تقدم الاطار الفني الجديد للمنتخب الوطني بقيادة الفرنسي تيري انتي ومشروعها لاصلاح كرة اليد التونسية    مدير عام التربية البدنية بوزارة الشباب: تم اتخاذ إجراءات تنظيمية جديدة لامتحان اخر السنة في مادة التربية البدنية لتلاميذ الباكالوريا    هل ''حليب الحكّة'' خطر على الرضيع؟ أخصائية تكشف الحقيقة    هل تجوز الصلاة على المنتحر؟.. الأوقاف المصرية تصدر هذا التوضيح    نانسي عجرم ووائل جسار يعلنان تعليق نشاطهما الفني... ما السبب؟    سيدي بوزيد: 5550 مترشحا ومترشة للاختبارات التطبيقية لمادة التربية البدنية    عاجل/ ستنطلق من هذه الولايات: تفاصيل التقلبات الجوية منتظرة.. ودعوة للحذر..    عاجل: سنة ونصف سجنا في حق سنية الدهماني بخصوص هذه القضية    بين الشك والطموح: معز الشرقي يبحث عن انطلاقة جديدة    بداية من اليوم: استئناف الأشغال على الطريق السيارة أ1 بمنطقة سيدي خليفة    الصحة والابتكار والذكاء الاصطناعي فيليب موريس إنترناشيونال : تؤكد التزامها بالتحول نحو تحقيق أثر ملموس وفعلي    وزارة التشغيل: فتح باب التسجيل للانتفاع بقروض دون فائدة لفائدة محدودي الدخل    إقبال لافت على جناح تونس في معرض يعنى بالسياحة والأسفار بأوتاوا الكندية    الرابطة الثانية: برنامج مواجهات اليوم من الجولة التاسعة إيابا    علاش خبز الدار خير من الخبز الجاهز؟ الحقيقة اللي لازم نعرفوها    أريانة اليوم: أسعار صادمة في السوق البلدي    واشنطن تحتضن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدولي بمشاركة تونس    بطولة فرنسا : علي العابدي ينقذ نيس من الخسارة امام لوهافر    حدث فلكي نادر لن يتكرر قريبا...شنّوة وهل تونس معنية؟    ذهاب نصف نهائي كأس رابطة الابطال الافريقية بين الترجي الرياضي وصن داونز    عاجل/ إيران تفجرها وتحسمها بخصوص مضيق هرمز..    قبل ما تعدي الباك ''السبور'' اقرأ هذا الدُعاء    وزيرة الشؤون الثقافية تواكب فعاليات الاحتفال بالذكرى الخمسين ليوم الأرض    وفاة أسطورة الموسيقى الهندية آشا بوسلي    مدرسة صيفية تهتم بعلوم البرديات والنقائش العربية والنقود الاسلامية والمخطوطات العربية من 1 إلى 6 جوان بتونس والقيروان والمهدية    بشرى سارة..وصول دواء جديد إلى تونس يقي من هذه الأمراض..    خطبة الجمعة ... حقوق الجار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عجيل.. أرى جعجعة و لا أرى طحينا
نشر في الخبير يوم 10 - 06 - 2021

بينما قلة احترام الصحفي كانت مؤكدة و رغم حرارة الطقس المرتفعة إلا أنه تم اصطحاب الصحافيين في جولة ميدانية مطولة جدا داخل مؤسسة عجيل بمناسبة عيد ميلادها الستين تحت أشعة الشمس الحارقة.
كان على أقل تقدير على منظمي هذا الحدث الاخذ بعين الاعتبار الحرارة المرتفعة للطقس ..لكن ورغم كل ذلك صمد الصحافيون ولعل لسان حالهم يقول مكره اخاك لا بطل…فما كانت النتيجة الا لغو و كلام مبهم غير مفهوم من طرف السيد صميدة الذي أطال الحديث فيما لا ينفع و كأنه جشع لغوي و استعراض عضلات بلا فائدة. وكان كل الحاضرين يترقبون سكوته عن الكلام المباح حتى يتحرروا من جحيم المكان الساخن جدا و الذي تم اطلاق اسم متحف عليه وهو لا يكاد يكون سوى مستودع. ولنفترض بانه متحف، فلمن تم بناء هذا المتحف؟؟؟ خاصة وأنه في منطقة بعيدة جدا ونائية يصعب الوصول إليها! وايضا مكان خاص و مراقب من طرف الامن الوطني…
لنمر على كل هذه المقدمة مرور الكرام ولنصل الى جولة في عز الشمس الحارقة تحت اوامر صارمة من كل من هب ودب من موظفي عجيل. فالكل يأمر وينهي حسب هواه وما علينا الا الطاعة وكأننا في حضرة السلطان وكل هذا الامر من اجل ماذا…!!؟
لكن حصل ما لم يكن في الحسبان وهو أمر واقعي كارثي… و دون سابق انذار حصل عطب مفاجئ بالمصنع، كان يمكن أن يشكل خطرا على حياة كل الحاضرين، و ما إن انطلقت صفارات الإنذار حتى بدأ العمال برش المياه على شاحنات نقل البترول و الخزانات العملاقة، ليتبين فيما بعد أن الأمر لا يعدو أن يكون سوى كاميرا خفية.
وقبل ذلك اجبرونا على مشاهدة سيارة "التراكسيون" التي لم تعد تستهوي مشاهدتها أحدا ثم صدعوا آذاننا بكلام عسلي وردي حول السيارة الذكية التي تشتغل بالكهرباء والتي سيتم إحداث 10 محطات شحن فقط بكامل تراب الجمهورية، مخصصة لشحن السيارات الكهربائية، و لكن هذا العدد يعتبر قليل جدا! و لا يمكن أن يفي بحاجيات مستعملي السيارات الكهربائية، التي يمكن أن تتعرض في أي لحظة لنفاد البطارية، كما تعتبر هذه النوعية من السيارات باهظة الثمن، و رغم ارتفاع سعرها إلا أن القائمين على عجيل شجعوا على شرائها، دون أن يتعبوا أنفسهم في البحث عن حلول للتخفيض في أسعار هذه السيارات..
واخيرا الأمر المضحك المبكي في عيد ميلاد عجيل الستين هو حفل الاستقبال الذي يشبه كل شيء إلا حفل. تصوروا تقريبا قرابة الالف شخص من المدعوين بين صحافيين وإطارات الشركة وغيرهم ليبقوا لمدة تفوق الثلاث ساعات بأمعاء خاوية ما عدا المقربين.
فكم أنت كريمة جدا يا عجيل !!!
ثم كأنهم شعروا بمعاناة الجميع في هذا اليوم مع لفيح الشمس فأهدونا المناديل الورقية لمسح العرق…فشكرا سي نبيل… شكرا عجيل!
يبدو أنه بعد هذه التمثيلية منصب الوزير بدأ يقترب أكثر فأكثر من "نبيل سميدة" هنيئا لك وكل عيد ميلاد و المناديل الورقية موجودة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.