قبلي: وحدات من الجيش الوطني تمنع عددا من معتصمي شركة البيئة من إغلاق الفنانة    تونس تقدم تعازيها إلى الحكومة الليبية وعائلات ضحايا انفجار الأكاديمية البحرية بجنزور    خلال 2020.. 334 شركة جديدة تنضم لمركز قطر للمال    ارتفاع عدد مصابي انفجار مدريد إلى 11    الوضع الوبائي في تونس: 77 حالة وفاة... 3890 إصابة جديدة و2560 حالة شفاء    وزارة الصحة تطلق منصة التسجيل للحصول على لقاح كورونا    تركيز 26 سرير إنعاش بالمستشفى الميداني بالمنزه (صور)    دعت إلى مواصلتها.. أحزاب وتيارات وتنظيمات يسارية تؤكد انخراطها المطلق في الاحتجاجات الأخيرة    رسمي: تونس تنتفع بموافقة الفيفا لتأهيل محترف صاعد في البوندسليغا    تورطوا في احداث الشغب بأحياء غرب العاصمة: اصداربطاقات ايداع بالسجن في حق 19 شابا    العمران_تونس.. القبض على شخص محل 12 منشور تفتيش    كانت بحوزته أخطر الحبوب: «بارون» ترويج المخدرات للأطفال في قبضة الامن    المنستير.. يضرم النار في جسده بسبب خلافات عائلية    سفيان طوبال: أتألم بلا ألم...وأبكي بلا صوت    التعهد بانتخابات النادي الافريقي..الجامعة تصدر قرارها الأخير    اصابة عشرة لاعبين من الملعب التونسي لفيروس كورونا    مدرب سان جيرمان يتحدث عن ميسي ويعلق على إمكانية انتقال مبابي لريال مدريد    يوميات مواطن حر: سنفونية الابجدية العربية 2    انخفاض قيمة الدينار مقارنة بالعملات الأجنبية الرئيسية باستثناء الدولار    طبرقة- حجز 32 كلغ من مخدر "زطلة"    الولايات المتحدة... إخلاء المحكمة العليا بسبب تهديد بوجود قنبلة    مونديال مصر 2021: برنامج مقابلات المنتخب التونسي لكرة اليد في مسابقة كاس "الرئيس"    توضيح من رئاسة الجمهورية، الرئيس يفرق بين اليهودية من جهة، والصهيونية من جهة أخرى    سبيطلة: احتجاجات وعمليات كرّ وفرّ على خلفية اصابة أحد المحتجين    رئيس الجمهورية يتسلم أوراق اعتماد ثلاثة سفراء جدد    هذه حصيلة الايقافات بقبلّي اثر أحداث الشغب الأخيرة    رفض الإفراج عن سليم شيبوب    رونالدو على موعد مع التاريخ الليلة    سيّارة نقل ريفي تدهس مواطنا فترديه قتيلا.. وهذه التفاصيل    اتهام جديد بالتحرش يطارد عمرو وردة لاعب باوك اليوناني    في يومه الأول.. بايدن يلغي 17 قرارا لترامب    المرزوقي: قيس سعيد لا علاقة له بالثورة لا من قريب و لا بعيد    روما يتخطى عدد التبديلات القانونية ويجري 6 تغييرات في كأس ايطاليا    وزير الصحة: أولوية لقاح ''الكورونا'' ستكون لهؤلاء    بن عيسى: شركات التصدير تتكبّد خسائر الحجر والحكومة لا تتحلى بالحرفية    جندوبة : قطع مياه الري في عدد من المناطق السقوية في الجهة لاستكمال تعلية سد بوهرتمة    110 عملية حجز في حملات للشرطة البلدية    السيدة "ثريا التباسي: نداء إلى المواطن التونسي بالحذر الشديد عند اقتناء المرطبات و اللحوم البيضاء    رسميا: اليوم تنصيب "بايدن" رئيسا للولايات المتحدة    السيد أحمد الكرم: الإقتصاد التونسي إقتصاد هش، يجب إصلاحه في القريب العاجل    بالفيديو: المواطن الذي اعتدى عليه أمني: أنا رفعت قضية ومانيش باش نسامح    مهرجان الاغنية التونسية ( 30 مارس 03 أفريل 2021 )...127 أغنية وترية و19 ملتزمة و35 في الإبداع الحرّ    في ليلة والدها الأخيرة بالبيت الأبيض..ابنة ترمب تعلن خطوبتها على صديقها العربي    عبير موسي تحتلّ المرتبة الثانية في الانتخابات الرئاسية    رقم اليوم: 35 ألف طن    حدث اليوم...سيتم استبدالها بسلطة منتخبة في ديسمبر المقبل... الليبيون يتّفقون على اختيار حكومة مؤقّتة    تونس: هكذا سيكون الطقس اليوم    الصحة العالمية: رصدنا كورونا المتحور ب60 دولة على الأقل    وصول باخرة محملة بأكثر من 6 آلاف طن من مادة الأمونيتر بميناء بنزرت    أبو ذاكر الصفايحي يريد أن يعرف: ما رأي القادة والعلماء في هذه الآيات؟    يوميات مواطن حر: حروف بسمتها الخالدة 2021    بالفيديو..بعد 31 عاماً على دفنه.. جثمان عبد الحليم لم يتحلّل    وصفها بالتمييز الأدبي بين الكتاب ..منصف المزغني ينتقد معرض تونس الدولي للكتاب    أولا وأخيرا ..انتهت النوبة فهاتوا أفراحنا المنهوبة    «زواج التجربة» يشعل جدلا كبيرا في مصر    هل أصبح تجديد الفكر العربي ضرورة ملحة؟    دار الإفتاء المصرية تدرس "زواج التجربة"    مع كتاب.... نسب قبيلة الهمامة وتاريخه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جندوبة:ركود المياه وفيضانات الاودية يلحق أضرار متفاوتة بمزارع الحبوب واللفت السكري
نشر في المصدر يوم 03 - 02 - 2019

ألحقت الأمطار والفيضانات التي عرفتها ولاية جندوبة وبقية الولايات المجاورة خلال الأسبوع المنقضي أضرارا فادحة طالت عددا من المنتجات لزراعية تمثلت في مساحات من الحبوب والأعلاف واللفت السكري والخضر والغلال وذلك في معتمديات وادي مليز وغار الدماء وجندوبة بشقيها الشمالي والجنوبي وبوسالم وبلطة بوعوان باعتبارها مناطق إما مجاورة لنهر مجردة أو للوديان المغذية له وفق ما أكده عدد من فلاحي ولاية جندوبة وممثلوهم المهنيون اليوم الأحد لوكالة تونس إفريقيا للأنباء.
وحسب شهادات عدد من المتضررين فان غياب هياكل وزارة الفلاحة عن عمليات الشفط المعتادة في مثل هذه المناسبات ضاعف معاناة الفلاحين وخاصة أولئك الذين لا يمتلكون معدات شفط تخفف من ركود المياه بمزارعهم، إضافة إلى أن عملية التفريغ التي خضع لها سد بوهرتمة الذي فاقت كمية المياه المخزنة فيه إلى حدود صباح اليوم 85 مليون متر مكعب وسد بوهرتمة الذي حقق نسبة امتلاء مائة بالمائة قبل أن تتراجع هذه الكمية إلى نحو 30 مليون متر مكعب صباح هذا اليوم الأحد الحق بالمزارع المحاذية له في كل من بوهرتمة والمعاريف والعوج والكعابة والطواهرية أضرارا واضحة تجلت في اتلاف النباتات غير القادرة على مقاومة الغمر بالمياه لمدة تفوق 48 ساعة و بعد أن تجاوز مرورها أو ركودها الأسبوع وهو ما حدث كذلك في مناطق سيدي علي الجبيني وبوسديرة وبدرونة وبن بشير.
وقال حوسين الطرخاني (39 سنة) فلاح بمنطقة العزيمة من معتمدية جندوبة أن عمليات الشفط التي يقوم بها منذ أربعة أيام لم تنقذ ما زرعه من اللفت السكري(6 هكتارات) ومن الحبوب (3 هكتارات) معتبرا أن تأخر زراعة اللفت السكري وعدم بلغوه درجة النمو التي تقيه استكمال نبات البذور وبلغوها درجة مقاومة ركود المياه زادت من التأثير على مزرعته بل وحولتها إلى مستنقع لا يرى مستقبل لإنتاجه وفق تعبيره.
وفي منطقة تاسة من معتمدية جندوبة أكد خليل الطرخاني صاحب مزرعة تحتوي على خمس وسبعين هكتارات مقسمة بين حبوب ولفت سكري وأشجار زياتين أن اعتماده عملية شفط المياه لم يوصله إلى الهدف الذي رسمه لاسيما وان الأمطار عادت ولو بشكل اقل وهو ما من شانه أن يعيده إلى نقطة الصفر معتبرا أن عدم شروع المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بجندوبة في تجفيف الأراضي الزراعية المتضررة بالفيضانات آو بركود المياه ساهم بشكل مباشر في إعدام عدد من المزروعات التي تعتبر في نظر الدولة إستراتيجية على غرار الحبوب واللفت السكري والأعلاف محملا جزءا من المسؤولية الى مركب اللفت السكري متهما اياه بان ما لحقه من خسارة في المساحة المخصصة لهذا المنتوج ما كانت لتكون لو احترمت ادارة المركب زراعته في توقيته الطبيعي (اكتوبر او نوفمبر) لاسيما وان المزارع المشابهة والتي زرعت في موعدها نمت الى الدرجة التي لاتشكل خطرا كبيرا على نبتة اللفت السكري وان هذا النمو ساعد الى حد كبير على مناعتها من ركود مياه الامطار او الفيضان.
بالمقابل وفي تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء أكد المندوب الجهوي للفلاحة بالنيابة محمد العوادي أن المندوبية عاينت المناطق المتضررة والتي شملت بصورة أولية منطقتي سيدي علي الجبيني وبدرونة والملقى والدخايلية والطواهرية وبن بشير والكعابة وهي مناطق مجاورة لضفاف وادي مجردة في انتظار تقييم هذه الأضرار المقرر الشروع فيها بعد انخفاض منسوب المياه معتبرا أن عملبات التجفيف مكنت رغم الصعوبات من شفط المياه بستة آلاف هكتار في منطقتي العرايا وسوق السبت وان ينقذ آلاف الهكتارات من ركود المياه التي تحصل في كل موسم شتاء مفيدا ايضا بان هناك مشروعا مماثلا هو بصدد طلب العروض سيشمل نحو 2200 هكتار بمنطقة عسيلة من معتمية بلطة بوعوان.
وبين أن ارتفاع حجم المياه المخزنة بسدود الشمال ستمثل مصدر اطمئنان للفلاحين وعموم المواطنين في ما يتعلق بتوفير مياه الشرب بعد أن غابت مثل هذه الكميات عن هذه السدود مدة ثلاث سنوات متتالية ذلك وان سد سيدي سالم الذي فاقت كمية المياه المخزنة فيه إلى اليوم 350 مليون متر مكعب من مجموع 630 مليون متر مكعب وبوهرتمة أكثر من 85 متر مكعب جموع 117 متر مكعب وسد البراق بنسبة امتلاء مائة بالمائة وكذلك الشأن بالنسبة لسدي بني مطير وبربرة وكساب .
من جهته دعا نعمان العشي عضو المكتب التنفيذي للنقابة التونسية للفلاحين وزارة الفلاحة إلى ضرورة صيانة المناطق التي شملها التجفيف وعدم السقوط في سد منافذ المياه الجارية والى استكمال مشروع التجفيف والذي سيشمل كافة المناطق السقوية بالجهة حسب ما تعهدت به في اكثر من مناسبة وزارة الفلاحة.
ومن جهته دعا رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بجندوبة عمر الغزواني وإلى جانب مواصلة مشروع التجفيف التسريع في تجديد شبكة الري باعتبارها احدى مسببات ركود المياه في الفترات التي تغيب فيها الأمطار واستكمال جهر وادي مجردة والتعويض لمتضررين من الفيضانات من الفلاحين الصغار باعتبارهم الحلقة الأضعف والأكثر هشاشة لاسيما وان المعاينات الأولية تقدر أن المساحات المتضررة من الحبوب واللفت السكري والأعلاف والخضر تفوق 400 هكتار وفق تعبيره.
يذكر أن المساحة المخصصة للزراعات الكبرى لهذا الموسم بولاية جندوبة ناهزت 87 ألف هكتار وان الجهة تمتلك اكبر منطقة سقوية بالجمهورية التونسية والتي تمسح نحو 40 ألف هكتار وهي بصدد توسيع هذه المناطق لتشمل كل من منطقتي حمام بورقيبة والخمايرية بمعتمدية عين دراهم ومنطقة الحوامدية من معتمدية طبرقة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.