أوقات الصلاة وموعد الافطار لسابع أيام رمضان..    عاجل: التوانسة على موعد مع عطلة بيوم في مارس!    طارق الكحلاوي يحذّر من تسارع الذكاء الاصطناعي واستحقاقات السيادة الرقمية    كاتب عام الجامعة العامة للنقل وأعضاء بالنقابة أمام دائرة الفساد المالي    شنّوة الحكاية؟ دعوة عاجلة لمقاطعة الموز واللحم الأحمر    عاجل/ هذه الدولة تعلن احتجاز أحد مواطنيها في ايران وتدعو للافراج عنه..    رابطة ابطال اوروبا: نيوكاسل يتأهل الى دور ثمن النهائي على قرة باغ بنتيجة إجمالية 9-3    بشرى سارة... أجواء ربيعية وحرارة تصل إلى 25 درجة اليوم    مأساة في المنستير... تلميذ يفارق الحياة تحت عجلات القطار...والد الضحية يوّضح    شنّوة هي جمرة الماء؟...ووقتاش؟    السيجومي: القبض على 14 قاصرا تورطوا في أعمال عنف وشغب    حضور لافت للسينما التونسية في الدورة 21 لمهرجان بانوراما سينما المغرب والشرق الاوسط "نوافذ سينمائية"    لقاءات حوارية وعروض موسيقية وتكريمات في ليالي رمضان الثقافية بمنزل تميم    رمضان 2026: شوف أهم المسلسلات في النصف الثاني من الشهر    اليوم ال7: ثواب غير متوقّع... ماذا يحدث إذا دعوت بهذا في رمضان؟    أذكار المساء ليوم الاربعاء 25 فيفري 2026    عاجل/ فيروس صامت يصيب الجهاز التنفسي.. والعلماء يرفعون حالة الطوارئ القصوى!    إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا.. لهذه الأسباب    عاجل/ رجة أرضية خلال السحور بهذه الولاية..    رئيس الجمهورية من شركة اللحوم: كل الجرائم والصفقات المشبوهة موثّقة    عاجل : تجاوزات و ملفات فساد ...قيس سعيد في زيارة لشركة اللحوم بالوردية    عاجل- بعد زيارته لشركة اللحوم/ رئيس الدولة يفجرها ويفتح النار على هؤلاء: "كل الجرائم موثقة"..    أسعار الموز تثير الجدل في رمضان: دعوات إلى المقاطعة وتشديد الرقابة    إخراج نائب ديمقراطي أثناء خطاب ترامب حمل لافتة "السود ليسوا قرودا"!    ترامب: صواريخ إيران الباليستية قادرة على الوصول إلى أوروبا وأمريكا    ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد    انفجار قوي يهز مدينة بندر عباس الإيرانية وانقطاع واسع للكهرباء    بيان من اتحاد الكرة المغربي بشأن مستقبل الركراكي    تفاصيل مثيرة.. لابورتا يكشف كواليس رحيل ميسي ومحاولة إعادته    وسط توترات سياسية.. فرنسا تحل 4 جماعات من اليمين واليسار المتطرفين    كيفاش تتجنّب عُسر الهضم والخمول في رمضان؟    اليوم في المتلوي ..انتفاضة المتلوي أم خبرة الترجي؟    توفر اللحوم بأسعار تفاضلية..نقطة بيع من المنتج إلى المستهلك بهذه المنطقة..    القضاء يصدر أحكامه في قضية وفاة الجيلاني الدبوسي: التفاصيل    دورة دبي المفتوحة للتنس: مدفيديف يتأهل إلى ثمن النهائي    صوموا تصحوا ... خبير التغذية الطاهر الغربي.. تجنبوا الكوليستيرول والأمراض الصامتة    طقس الليلة    خلال الأيام الخمسة الأولى من رمضان: تسجيل نحو 3400 مخالفة اقتصادية... التفاصيل    وزارة التعليم العالي: الصين تضع على ذمة طلبة الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي 20 منحة دراسية    عاجل/ هذا موعد عيد الفطر فلكيا..    جريمة شنيعة: فيديو توعوي يقود طفل العشر سنوات للاعتراف بتعرضه للاغتصاب..وتفاصيل صادمة..!    بطولة القسم الوطني أ للكرة الطائرة (مرحلة التتويج): برنامج الجولة السابعة    عاجل: اليك حكم ماتش الترجي ونجم المتلوي    أربع سهرات فنية ضمن الدورة الرابعة لرمضانيات القصر السعيد بباردو من 13 إلى 16 مارس 2026    المكتبة العمومية بطبرقة تنظم الدورة العاشرة من تظاهرة "أيام رمضان للمطالعة" من 02 الى 13 مارس 2026    تنظيم الدورة الثانية من"كرنفال العيد" ثاني أيام عيد الفطر المبارك بحمام سوسة    عاجل : إحالة اللاعب الدولي حكيمي إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب...تفاصيل    ممثل مصري ''مشهور'' يُحال للتحقيق بعد الإساءة لرامز جلال    أعراض قرحة المعدة في رمضان... علامات لا يجب تجاهلها    بنات لالة منانة عاملين حالة في رمضان ...شنوا الحكاية ؟    مفاجأة حول علاقة الشيب بالتوتر النفسي.. دراسة علمية تكشف هذه الحقائق    عاجل/ تحذير للمواطنين بخصوص العمولات البنكية..انتبهوا لحساباتكم..!    الرابطة الأولى: رهان الصدارة واستعادة الانتصارات في مواجهة نجم المتلوي والترجي الرياضي    عاجل/ تحذير جديد من ترامب لايران..    عاجل/ أحكام سجنية ثقيلة ضد أفارقة من أجل تهريب الكوكايين الى تونس..وهذه التفاصيل..    دعاء 6 رمضان... كلمات تفتح لك أبواب الرحمة    يهم محبي الظواهر الفلكية.. أنتم على موعد مع "القمر الدموي" في هذا التاريخ..    البريد التونسي يحذّر من عمليات تصيّد تستهدف بطاقات الدفع الإلكتروني ومحافظ «Wallet e-Dinar»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أبرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم الثلاثاء 08 جوان
نشر في المصدر يوم 08 - 06 - 2021

"حل الدولتين يعود إلى الواجهة" و"الازمة الخانقة في تونس تنغلق على نفسها وتتغذى من مكوناتها … في أولوية كسر الحلقة المفرغة" و"المستقلون يكتسحون الانتخابات البلدية الجزئية … الاحزاب تخسر الرهان" و"النهضة وأربعون عاما من المراوغة …" و"النهضة أحيت الذكرى الاربعين لتأسيسها … أفول تنظيم معارض … اهتراء حزب حاكم"، مثلت أبرز عناوين الصحف التونسية الصادرة، اليوم الثلاثاء.
"حل الدولتين يعود إلى الواجهة"
جريدة (الشروق)
"أعادت المواجهة الأخيرة بين الكيان الصهيوني والمقاومة الفلسطينية خيار حل الدولتين الى الواجهة بقوة كمطلب يحظى بالإجماع الدولي بعد أن همشته الادارة الامريكية السابقة وأعلنت انحيازها التام للكيان المحتل. الملاحظ أنه، وحتى قبل المواجهة الأخيرة، هناك تغير في الموقف الرسمي الأمريكي مع قدوم إدارة بايدن التي استأنفت العلاقات بسرعة مع السلطة الفلسطينية وأعادت فتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية عكس ما فعلته ادارة ترامب. ربما قد تغير المواجهة الأخيرة المعطيات بما يسمح عمليا بتطبيق حل الدولتين لإنهاء أطول صراع في الشرق الأوسط خاصة بعد أن أصبح للمقاومة 'يد طويلة' وبعد أن تغير موقف الرأي العام الدولي من هذا الصراع".
"لكن الأكيد أن الأزمة السياسية الداخلية التي يعيشها الكيان الآن ستكون محددا كبيرا لما ستؤول اليه الامور مستقبلا إما عند انتهاج طريق السلام أو عند اتباع درب المواجهة العسكرية".
"الازمة الخانقة في تونس تنغلق على نفسها وتتغذى من مكوناتها … في أولوية كسر الحلقة المفرغة"
صحيفة (المغرب)
"تحتاج بلادنا الى رجة نفسية قوية تقطع مع هذا الانجذاب القهري … رجة تجعل من الابتعاد عن الهاوية أفقا ممكنا وجذابا في نفس الوقت … هذه الرجة لا يمكن أن تأتي الا من المكونات الاساسية للازمة أو من بعضها على الاقل… أن يقدم طرف ما على حركة ما تسمح بفتح أفق جديد".
"وحدها اليومم استقالة رئيس الحكومة يمكن أن تمثل بادرة رجة جدية وهذه الاستقالة لن تغير بادرة رجة جدية وهذه الاستقالة لن تغير من الوضع الواقعي للبلاد شيئا يذكر فنحن أمام حكومات تصريف أعمال متعاقبة واستقالة رئيس الحكومة اليوم هي تحقيق المطابقة الصحية بين الوضعين الفعلي والقانوني للحكومة".
"استقالة، هشام المشيشي، ليست هروبا من المسؤولية ولا هي كذلك تحميله وزر هذه الازمة غير المسبوقة ولكنها مبادرة سياسية تسمح بايجاد فرصة للخروج من حالة الانسداد هذه".
"المستقلون يكتسحون الانتخابات البلدية الجزئية … الاحزاب تخسر الرهان"
جريدة (الشروق )
"كشفت النتائج الاولية للانتخابات البلدية الجزئية في بلدية ساقية الدائر حصول قائمة مستقلة (قائمة الخير) على 11 مقعدا بينما تراجع عدد مقاعد حركة النهضة الى خمسة مقاعد مقابل حصول ثلاث قائمات مستقلة أخرى على سبعة مقاعد وحصول ائتلاف الكرامة على مقعدين".
"يرى الخبير في الحوكمة المحلية، محمد الضيفي، في تصريحه ل'الشروق' أن اكتساح المستقلين للانتخابات البلدية مقابل تراجع الاحزاب السياسية يفسر في ثلاثة مستويات أولها الاسباب الوطنية حيث أن فقدان ثقة الناخبين في الاحزاب السياسية نتيجة عجزها عن تقديم الاضافة تؤدي الى النزوع نحو المستقلين وثانيها الاسباب الموضوعية المتعلقة بالوضعين الاقتصادي بما يسبب حالة من العزوف ونفورا من السياسيين وثالثها الاسباب المحلية التي تمايز بين الانتخابات التشريعية التي تراهن فيها الاحزاب عادة على ممثليها الجهويين بينما يميل الناخب المحلي الى الوجاهات المحلية سواء كانت منتمية الى أحزاب سياسية أو تنشط بشكل مستقل".
"النهضة وأربعون عاما من المراوغة …"
صحيفة (الصباح)
"الاكيد أن بعض مواقف زعيم حركة النهضة كانت كفيلة بتأزيم المشهد ودخول تونس في متاهات ورهانات غير محسوبة وها نحن اليوم نعيش على وقع محاولات ومساعي الحركة تغيير المجتمع التونسي واقحامه في صراعات ومعارك ايديولوجية وحروب هوية مصطنعة مرة تحت شعار 'الناس اللي تخاف ربي' ومرة تحت شعار 'الاسلام هو الحل' حتى وان كان ذلك بطرق خفية مقابل تجاهل المعارك الحقيقية في الحرب على الفساد والرخاء والتنمية والتعليم وضمان استمرار مؤسسات الدولة الوطنية … بل الحقيقة أيضا أن النهضة التي كانت ولا تزال فاعلا أساسيا في المشهد السياسي وفي مختلف الحكومات المتعاقبة منذ 2011 جعلت من الاسلام السياسي المقنع هدفها ومخططها..".
جريدة (الصحافة)
"للباحثين عن المؤشرات عن الكمية والكيفية في تقييم تجربة النهضة نشير فقط الى واقع الحال والى تدهور الاوضاع الاقتصادية وبلوغ البلاد مرحلة الانفجار الاجتماعي خصوصا بعد الزيادات الاخيرة في الاسعار من طرف الحكومة المدعومة حصريا منها وتواصل الازمة السياسية والاخلاقية بين أركان منظومة الحكم والحرب العدمية بين القصور الثلاثة وترذيل العمل السياسي والمؤسسات السيادية وفي مقدمتها البرلمان دون أن ننسى سجل الارهاب واستفحال الظاهرة تحت حكم الاسلاميين الذين يتحملون بكل المقاييس أيضا المسؤولية السياسية والاخلاقية في اغتيال الشهيدين، شكري بلعيد، والحاج محمد البراهمي، في انتظار جلاء الحقيقة كاملة وفي غضون ذلك حقيقة واحدة قائمة حتى الان هي أن تونس لا يناسبها الاسلام السياسي ولا ينفعها أحفاد سيد قطب وحسن البنا".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.