Refresh

This website www.turess.com/almasdar/415063 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
بالأسماء: التّركيبة الجديدة لمكتب مجلس نواب الشّعب..    مساهمة القطاع الخاص في النهوض بالطاقات المتجددة محمور اجتماع في وزارة الصناعة    نصف نهائي بطولة الأندية العربية للكرة الطائرة: النجم الساحلي يبلغ النهائي على حساب المحرق البحريني    بسيدي حسين: إيقاف مجرم خطير محلّ عديد مناشير التفتيش    من الضم إلى الردع.. لماذا عزز "الناتو" قواته في غرينلاند؟    قفصة: إيقاف 7 أشخاص بشبهة الانتماء إلى وفاق إجرامي لترويج الكوكايين    المنتخب الوطني يواجه بلجيكا تحضيرا لكأس العالم    عاجل/ هربوا الهيروين في أحشائهم: أحكام سجنية ثقيلة ضد شبكة دولية لتهريب المخدرات..    اليوم المغرب: لاتتوّقف عن هذا الدُعاء    تونس تحتضن مؤتمراً دولياً حول التراث الثقافي غير المادي ورهانات التنمية الجهوية يومي 8 و9 ماي 2026    استشهاد فلسطينيين برصاص الاحتلال الصهيوني جنوبي غزة..#خبر_عاجل    كرة اليد: درمول ينتقل الى شتوتغارت الألماني    فاجعة تهزّ الليبيين: كلاب تنهش جسد طفلة حتى الموت    قفصة تحتضن فعاليات منتدى كابصا للاستشفاء بالمياه 2026    رقم مفزع/ منذ 2020: انتشار واسع لحالات الاكتئاب في تونس..    فاجعة المحمدية: شقيق الضحية يكشف تفاصيل جديدة..#خبر_عاجل    عاجل: سوم الذهب ينخفض    بطولة الأندية العربية للكرة الطائرة (الدور الترتيبي) فوز الترجي الرياضي على الاتحاد الليبي 3 - 0    بداية من التاسعة ليلا: تحويل جزئي لحركة المرور في ''رومبوان'' المروج 1 و2    عاجل في القيروان: تلميذ ينقل إلى الإنعاش بعد هجوم عنيف من خنزير    وزارة التجارة تطمئن التوانسة: ''كلّ شيء متوفّر في رمضان وبأسعار معقولة''    مهرجان 27/20 أيام لينا بن مهني من 23 إلى 25 جانفي 2026 بالعاصمة    مشاركة تونسية هامة خلال الدورة العاشرة من المهرجان المسرحي الدولي لشباب الجنوب من 1 إلى 6 أفريل 2026 بمصر    عاجل/ الاتّحاد الإفريقي لكرة القدم يصدر هذا القرار..    القصرين: الجهة تحتضن أوّل معرض للوسط والجنوب الغربي للإستثمار الفلاحي والطاقات المتجددة من 16 إلى 19 أفريل المقبل    اكتشف الأدوية التي لا يجب شرب القهوة معها أبداً!    الشركة الوطنية للنقل بين المدن: عودة خط الدهماني- تونس للنشاط مجددا    أقوى وأضعف جوازات السفر: أين تحتل تونس مكانتها؟    الرابطة الأولى: برنامج النقل التلفزي لمواجهات الأولى إيابا    تركيا تعارض أي عملية عسكرية ضد إيران    عاجل/ تم ايقافها بتهمة الاعتداء على تلميذ: أول تصريح للأستاذة وفاء الكثيري بعد اطلاق سراحها..    صبري اللموشي مدربا جديدا للمنتخب الوطني التونسي    رئيسة البنك الاوروبي للتنمية في زيارة لتونس من اجل توقيع اتفاقيات استثمار وتأكيد شراكة مستديمة    أفضل الأعمال المستحبة لإحياء ليلة الإسراء والمعراج    عاجل-منخفض جوي قادم: أمطار ورياح في معظم المناطق ابتداءً من غد    عاجل: رئيس الجمهورية يوعد الصيادلة بضمان صرف مستحقاتهم    زجاجة حليب على مكتب ترامب.. ما القصة وما السر خلفها..؟    صادم: الخبز والمقرونة البايتة أفضل لصحتك    للسنة الثانية على التوالي: عزّة سليمان ضمن مقدّمي حفل Joy Awards بالرياض    وليد الركراكي: "التاهل على حساب نيجيريا حسمه الجانب الذهني وبعض التفاصيل"    عاجل: تعليق الفيزا الأمريكية لا يشمل هؤلاء..شوف شكون    عاجل: شهر رمضان يوم الخميس 19 فيفري 2026    الاستيلاء على سيارة "لواج"..وهذه التفاصيل..    عاجل: تحديد سعر كلغ الدجاج ب 8500 ملّيم    تظاهرة علمية حول التربية البيئية يوم 24 جانفي 2026 بمدينة العلوم    عاجل: تفاصيل الزيادة في أجور العاملين بالمساحات التجارية الكبرى    عاجل محرز الغنوشي: ''الليلة القادمة تحمل بعض التغييرات''    عاجل/ منح وامتيازات لفائدة هؤلاء..وهذه التفاصيل..    أزمة الدواء: جلسة عاجلة بين الصيادلة والكنام بعد تدخل رئاسي    إعلام أمريكي: ترامب يفضل توجيه ضربة خاطفة لإيران    نقابات التاكسي الفردي تطالب بجلسة عمل عاجلة مع وزارة النقل    إيران تغلق مجالها الجوي أمام كل الطائرات ما عدا الحاصلة على ترخيص مسبق    قرارات وتمويلات وفتح متاحف .. صفاقس... تتحرّك لإنقاذ تراثها    «أنا والقاتلة وظلالنا» للكاتبة حفيظة قارة بيبان ... قصص مباغتة مغلّفة بالشّعر    أحلْمٌ أمْ حقيقةُ مشْهدِ؟    الدّين القيّم ... الإسراء والمعراج... الآية الكبرى    نبذة تعريفية بكتاب .. «تفكيك السلفية.. تحولاتها وتحوراتها من مجالس العلم إلى جبهات القتال»    شيرين بين الحياة والموت: التهاب رئوي حاد وكاد يودي بحياتها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عاجل/ مجلس وزاري مضّيق يقر جملة من الإجراءات الخاصة بالسكن..
نشر في المصدر يوم 13 - 01 - 2026

أشرفت رئيسة الحكومة سارّة الزعفراني الزنزري اليوم الثلاثاء بقصر الحكومة بالقصبة، على مجلس وزاري مضيق حول سياسة الدولة الاجتماعية في مجال السكن والمخطّط التنفيذي الخاص بإنجاز مساكن اجتماعية والتفويت فيها لفائدة الفئات محدودة ومتوسطة الدخل، عبر آلية الكراء المُملّك أو البيع بالتقسيط وتهيئة مقاسم اجتماعية، وفق بلاغ رئاسة الحكومة.
وذكّرت رئيسة الحكومة في مستهل الجلسة بسياسة الدولة الاجتماعية في مجال السّكن التي تهدف إلى تجسيد الحقّ في السّكن اللائق كأحد الحقوق الدستورية بآليات عمليّة تستجيب لمتطلبات العائلات التونسية محدودة ومتوسطة الدخل وتترجم التزام الدّولة بإرساء العدالة الاجتماعية وتعزيز كرامة المواطن.
وأضافت أن الدولة تعمل على تطوير سياسة سكنيّة عادلة، ويجري العمل على توسيع برامج تدّخلات صندوق النهوض بالسكن لفائدة الأُجراء وعلى توفير الاعتمادات اللازمة لتعزيز آلية الكراء المُمَلّك التي يمكن اعتمادها من قبل الباعثين العقاريين العموميين مع التحّكم في كلفة المشاريع السكنية حتى تتناسب مع قدرة السداد بالنسبة إلى كافّة فئات المجتمع لاسيما محدودة ومتوسّطة الدّخل.
ملامح خطة
وقدّم وزير التجهيز والإسكان صلاح الزواري عرضا تضمّن أبرز ملامح الخطة التي أعدتها وزارة التجهيز والإسكان والتي سيتم تنفيذها عن طريق الباعثين العقاريين العموميين وذلك بإنجاز وحدات سكنية يتم التفويت فيها عبر آلية الكراء المملك أو البيع بالتقسيط، لفائدة الفئات محدودة ومتوسطة الدخل وبتهيئة مقاسم اجتماعية لفائدة الفئات محدودة الدخل، وذلك تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية قيس سعيد، باستعادة الباعثين العقاريين العموميين للدور الاجتماعي الذي بعثوا من أجله، وبتوفير مساكن بأسعار تراعي المقدرة الشرائية لشريحة واسعة من المواطنين، خاصة في ظل الارتفاع المتواصل لأثمان اقتناء المساكن أو تسويغها.
وفي إطار تعزيز دور الدولة الاجتماعي، بيّن وزير التجهيز والإسكان أنّه تمّ توفير رصيد عقاري من الأراضي الدولية في عديد الجهات من البلاد والتفويت فيه بالدينار الرمزي لفائدة الباعثين العقاريين العموميين (شركة النهوض بالمساكن الاجتماعية والشركة الوطنية العقارية للبلاد التونسية) لإنجاز مساكن اجتماعية والتفويت فيها عبر آلية الكراء المُملّك أو البيع بالتقسيط لفائدة الفئات محدودة ومتوسطة الدخل.
وتعتزم الدولة وفق وزير التجهيز، خلال مخطط التنمية 2026-2030 إنجاز حوالي 5000 مسكن بكلفة تقارب 750 مليون دينار، وسيتم الانطلاق في القسط الأوّل بداية من سنة 2026 بإنجاز 1213 مسكنا تتوّزع على 11 ولاية بكلفة تقدّر بحوالي 212 مليون دينار. كما ستبرمج مشاريع سكنية أخرى لتشمل كل الولايات. وأوضح أنه يتم العمل على تركيز منصة إعلامية لتسجيل مطالب الترشحات للانتفاع بهذه المساكن وضبط القائمات حتى تكون عمليات الإسناد مرقمنة بناء على مقاييس موضوعية وواضحة لضمان الشفافية التامة عند الإسناد. وذكر أن العمل جار لتوفير رصيد عقاري يتم اقتناؤه بالسعر التفاضلي من قبل الوكالة العقارية للسكنى لتوفير مقاسم اجتماعية في عديد الجهات لفائدة الفئات محدودة الدخل. وبيّن وزير التجهيز والإسكان أنّ أبرز محاور سياسة السكن الاجتماعي تتمثل في إدخال آلية الكراء المملّك وهي التسويغ الذي يكلّل بالبيع أو آلية البيع بالتقسيط لتسهيل امتلاك المساكن خاصة من شرائح المجتمع محدودة الدخل، وإعادة تفعيل دور الشركة الوطنية العقارية للبلاد التونسية والوكالة العقارية للسكنى وشركة النهوض بالمساكن الاجتماعية حتى تستعيدان دورهما الاجتماعي في توفير المساكن اللائقة والمقاسم الاجتماعية بأسعار تأخذ في الاعتبار الأوضاع الاجتماعية للمواطنين.
رصيد عقاري
ومن هذه المحاور أيضا توفير رصيد عقاري من الأراضي الدّولية بأسعار تفاضلية وتوسيع برامج البناء المباشر مع برمجة آلاف الوحدات السكنية الجديدة خلال مخطّط التنمية 2026-2030 وتبسيط الإجراءات بتسريع وتيرة الإنجاز وإسناد المساكن والمقاسم إلى مستحقيها بكل شفافية وبناء على معايير موضوعية. وتهدف هذه الإجراءات إلى الاستجابة لمتطلبات العائلات محدودة ومتوسطة الدخل وتكريس الحق الدستوري في السكن اللائق وتعزيز الاستقرار السكني والحد من غلاء الكراء وتجسيد مفهوم الدولة الاجتماعية.
وفي ختام أعمال المجلس، أكّدت رئيسة الحكومة ضرورة الانطلاق الفوري في إنجاز هذا الصنف من المساكن الاجتماعية وتهيئة المقاسم الاجتماعية واستكمالها بالجودة وبالسرعة المطلوبتين حيث أنها تندرج ضمن سياسة الدولة في السكن الاجتماعي حسب توجهات رئيس الجمهورية قيس سعيد التي تهدف إلى ضمان الحق في السكن اللائق عبر آليات الكراء المملّك، الذي يفضي بعد مدّة معيّنة إلى الملكية أو البيع بالتقسيط للمساكن الاجتماعية وإلى إعادة تفعيل دور الباعثين العقاريين العموميين (الوكالة العقارية للسكنى وشركة النهوض بالمساكن الاجتماعية والشركة الوطنية العقارية للبلاد التونسية)، وإلى تبسيط الإجراءات وتوفير الأراضي بهدف تلبية احتياجات محدودي ومتوسطي الدخل وتجسيد الدولة الاجتماعية على أن تكون الأسعار مدروسة تأخذ في الاعتبار في المقام الأول دخل المستفيد وأن تكون مهيأة بصفة تيّسر حياة المتساكنين في كافة مجالات الحياة .
كما أكّدت رئيسة الحكومة على أن توفير وتمويل المسكن الميسّر لكل فئات المجتمع التونسي وخصوصا للعائلات ضعيفة الدخل يندرج ضمن سلسلة الإجراءات الاجتماعية للدولة لتجسيد الحق في مسكن لائق يحفظ كرامة المواطن بسبل أيسر وبأثمان تتناسب مع وضعية ذوي الدخل المحدود والمتوسط.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.