أكد خبراء التغذية لموقع فوكس نيوز الأمريكية أن المعكرونة المطبوخة ثم المبردة في الثلاجة ثم إعادة تسخينها أفضل للجسم من تناولها مباشرة بعد الطهي. الدراسات العلمية أظهرت أن هذا النوع من المعكرونة يحد من ارتفاع سكر الدم مقارنة بالمعكرونة الطازجة. كيف تتغير المعكرونة بعد التبريد؟ عند ترك المعكرونة المبردة لعدة ساعات، تتحول جزء من النشويات القابلة للهضم إلى نشويات مقاومة، وهي نوع من الكربوهيدرات أشبه بالألياف الغذائية. هذا يؤدي إلى امتصاص أبطأ للغلوكوز بعد الوجبة، ما يقلل من ارتفاع السكر في الدم، وهو أمر مهم لمرضى السكري. كما أظهرت الدراسات أن المعكرونة المطبوخة بطريقةal denteتحتفظ بنسبة أعلى من النشويات المقاومة، ما يزيد من تأثيرها الصحي. فوائد للجهاز الهضمي تلعب النشويات المقاومة دورًا مهمًا في تغذية البكتيريا النافعة في القولون، مما يساهم في تحسين صحة الجهاز الهضمي ودعم التوازن البكتيري. ما ينطبق على الخبز ينطبق على الكربوهيدرات الأخرى يُظهر البحث أن تجميد الخبز ثم تحميصه يقلل من ارتفاع السكر في الدم بنسبة تصل إلى 40٪ مقارنة بالخبز الطازج. السر يكمن في تحول النشويات إلى نشا مقاوم أثناء التجميد وإعادة التسخين، ما يجعل الهضم أشبه بالألياف الغذائية. ينطبق هذا التقنية نفسها على المعكرونة، الأرز والبطاطا، لتقليل الأثر على مستوى السكر وصحة الجهاز الهضمي.