المراسل-نيويورك - قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم الاثنين إن مطالبة الرئيس بشار الأسد بالتنحي هي مجرد "أوهام" وتدخل سافر في شؤون سورية الداخلية. وذكر المعلم في كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن الشعب السوري هو الذي يختار قيادته عبر صناديق الاقتراع. واتهم المعلم الولاياتالمتحدة وفرنسا "بدعم الارهاب وتشجيعه في سوريا"، مشيرا إلى أن بلاده تواجه إرهابا منظما مدعوما من الخارج. وقال "ان نجاح اي جهد دولي يتطلب توقف الدول الداعمة للمجموعات المسلحة وفي مقدمتها تركيا والسعودية وقطر وليبيا والولاياتالمتحدة وفرنسا عن تسليح وتمويل وايواء" هذه المجموعات وتوجه الوزير السوري في كلمته بالدعوة إلى المعارضة الوطنية ل"العمل معا لوقف نزيف الدم السوري". وقال "أدعو كل الأطياف السياسية في داخل وخارج حدود الوطن إلى حوار وطني تحت سقف الوطن". وأعلن ان بلاده لا تزال "تؤمن بالحل السياسي للخروج من الازمة" القائمة منذ اكثر من سنة ونصف سنة. وفيما يتعلق بأوضاع اللاجئين السوريين في الدول المجاورة، ناشد الوزير السوري المواطنين العودة إلى مدنهم وقراهم للفرار من أوضاع لا إنسانية، مضيفا أن اللاجئين السوريين يتم وضعهم في معسكرات تدريب أو اعتقال. وذكر المعلم أن فرض العقوبات الدولية على بلاده "لا يستقيم والحرص المزعوم على مصلحة سوريا". واعتبر أن الأحداث في سوريا "ترجمة عملية لمفهوم الفوضى الخلاقة كما تخدم مصالح إسرائيل التوسعية". وأكد المعلم أن دمشق متمسكة ب"حقها" في استعادة هضبة الجولان بالكامل. كما جدد دعوة بلاده إلى إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل وأن ذلك غير قابل للتحقق من دون إلزام إسرائيل "الدولة النووية الوحيدة" بالمنطقة على الانضمام لمعاهدة حظر الانتشار النووي.