«إن المجموعات الإرهابية المسلحة صعدت من أعمالها الإرهابية في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ في مختلف المناطق السورية ومارست أعمال القتل والخطف بحق المواطنين السوريين بالإضافة إلى عمليات السلب والاعتداء على المنشآت العامة والخاصة عبر حرقها أو تخريبها.. لذا فيجب على الدول التي تقوم بتمويل وتسليح وإيواء المجموعات الإرهابية الالتزام بخطة «عنان» واختبار توفر الإرادة السياسية لدى هذه الدول للمساهمة في وقف الإرهاب ». بشار الأسد (الرئيس السوري)
«يجري حاليا استخدام قضية اللاجئين السوريين كذريعة أخرى لمطالبة مجلس الأمن بالموافقة على عمليات عسكرية ضد سوريا ويحاولون تصوير الأمور وكأنه لا يمكن حل هذه القضية دون ممرات إنسانية ومناطق عازلة .. موسكو تتعاطف مع تلك البلدان التي استقبلت «اللاجئين السوريين» الذين يقارب عددهم حالياً 150 ألف شخص لكن يجب التذكير بأنه يوجد في سوريا نفسها قرابة مليون لاجىء من العراق ونحو نصف مليون لاجىء فلسطيني وهذه الأرقام غير قابلة للمقارنة لما حدث نتيجة لنزوح قسم من سكان سوريا. سيرغي لافروف (وزير الخارجية السورية)
«إن الجيش السوري قوي، ولا توجد دولة مستعدة لبحث التدخل البري في الوقت الحالي لاسيما وأن خطر امتداد الصراع في المنطقة سيكون كبيرا للغاية خاصة في لبنان». وزير الخارجية الفرنسي «لوران فابيو»