الهايكا " تطالب القضاء بتمكين نبيل القروي من ممارسة حقه    كادوريم: غدا جنازة مهيبة لبن علي في السعودية    الشاهد : قيس سعيد ...محيطه غير معروف    الجبهة الشعبية تحذّر من تواصل توظيف القضاء للتستر على ملف الجهاز السري للنهضة وتعطيل كشف حقيقة اغتيال بلعيد والبراهمي    تفاصيل الطعون في النتائج الأولية للرئاسية    بنزرت: حجز 480 علبة سجائر وتحرير ثلاثة محاضر اقتصادية    الجيش الأمريكي يقضي على ارهابيين من ضمنهم تونسيين    لقب جديد لمعلول.. الاهلي يتوّج بالسوبر المصري    بعد رحيل منيرة حمدي : فنانة تونسية تنشر تفاصيل مرضها وتؤكد انها تشتم رائحة الموت    ابتكار لصقة مضادة للإنفلونزا تعوض عن اللقاح    "الهايكا" تسلط خطية مالية قدرها 100 ألف دينار ضد قناة "الحوار التونسي"    ابرز كواليس مهرجان الجونة السينمائي: فنانة تسقط اثناء تكريمها وعروض زواج لدرة على المباشر!    حقل غاز نوارة يدخل طور الاستغلال خلال الأسابيع القادمة    الكبارية.. القبض على شخص مفتش عنه    إصدار النسخة الأولية لدليل إصدار السندات الخضراء والاجتماعية والمستدامة لتمويل المشاريع البيئية في تونس    دورة ووهان الصينية - انس جابر تتاهل الى الدور الثاني من التصفيات    إحباط تهريب 256 ألف دينار من العملة الاجنبية بمطار تونس قرطاج    بالصور: كيم كارداشيان تكشف تفاصيل مرضها الخطير    سير عربات المترو رقم4 على سكة واحدة    رئيس الجمهورية يلتقي برئيس الحكومة    المكنين /تفاصيل القبض على رجل وإمرأة من أجل التحيل وإصدار صكوك دون رصيد..    حسام البدري مدربا لمنتخب مصر    ترودو في ورطة محرجة بعد صورة «ألف ليلة وليلة»    كريستيانو وراء رفض يوفنتوس التعاقد مع فيليكس        الإقلاع عن التدخين قبل الأربعين يقلل خطر الوفاة بنسبة 90%    المنتخب يواجه الكاميرون وديا وهذا ما حصل بين الكبير والخزري    مقتل لاعب كرة قدم في هجوم مسلح بأمستردام    شمس الدين باشا: “أنا اخترت قيس سعيد وغدوة نقلك علاش”    صفاقس : مصالح المراقبة الإقتصادية تحجز حوالي 30 ألف كراس مدعم داخل مخزن    بورصة تونس تستهل حصة الجمعة على منحى إيجابي    "ضبط مستشار زياد العذاري متلبسا بتهريب عملة صعبة" : الديوانة توضح    المهدية: الحرس البحري ينقذ 26 مهاجرا تونسيا بعد تعطل مركبهم في عرض البحر    سوسة.. هدد بالاعتداء على ابنه بسكين ثم طعن عون أمن    منوبة : الحزب الاشتراكي الدستوري...النقل العمومي من أولويتنا    ''مرض شائع ''تسبب بانقراض الإنسان البدائي    ارتفاع العائدات السياحية بنسبة 46.3 بالمائة    خفر السواحل الليبية ينقذ 500 "حارق"    منبر الجمعة ...الاستقامة ترجمة عملية للايمان    اسألوني .. يجيب عنها الأستاذ الشيخ: أحمد الغربي    الرابطة المحترفة 1 – النادي الصفاقسي : المالي “تشاتو” مؤهل لتعزيز صفوف الفريق امام شبيبة القيروان    معرض مدير التصوير الراحل يوسف بن يوسف في مدينة الثقافة .. أشياء من ريح السد... وعصفور السطح    أيام قرطاج السينمائية : قائمة الأفلام الروائية التونسية في المسابقات الرسمية    الهادي الجيلاني : "مات يوم خميس وسيدفن يوم جمعة في مكة هذه هي حسن الخاتمة"    حالة الطقس ودرجات الحرارة الجمعة    مرتجى محجوب يكتب لكم : اذا لم تترحم عليه..على الاقل فلتصمت    رونيه الطرابلسي لا "يتمجلغ"    بالصورة: هكذا علّق كادوريم على وفاة بن علي    الدوري الأوروبي لكرة القدم : نتائج الجولة الاولى    كريستين لاغارد تحذر من مخاطر تحيط بالاقتصاد العالمي    آية ومعنى : "إنك ميت وإنهم ميتون"    البنتاغون "واثق" من تحديد المسؤولين عن "هجوم أرامكو"    حفتر يلتقي السفير الأمريكي لدى ليبيا في الإمارات...    واشنطن : قتيل وجرحى في إطلاق نار قرب البيت الأبيض    "سد النهضة".. اثيوبيا ترفض اقتراح مصر    "الفرح بالأمر".. قرار يلزم سكان مدينة فرنسية بالسعادة    صورة لكارول سماحة تشعل مواقع التواصل.. ورامي عياش يدعمها    تحذير من وباء جديد يهدد بقتل 80 مليون شخص!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





اسرائيل تعترف للمرة الاولى باغتيال ابوجهاد في تونس
نشر في المراسل يوم 01 - 11 - 2012

المراسل-القدس وكالات- اعترفت اسرائيل للمرة الاولى بمسؤوليتها عن اغتيال خليل الوزير (ابوجهاد) الذي كان الرجل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية في تونس، كما ورد الخميس في صحيفة "يديعوت احرونوت".
وكشفت الصحيفة هوية وصورة قائد وحدة الكوماندوس الاسرائيلي الذي قتل ابو جهاد في قلب العاصمة التونسة في 15 افريل 1988.
وعلى صفحتها الاولى، نشرت الصحيفة صورة الجندي الذي اطلق النار ونقلت عنه قوله قبل وفاته "نعم نعم انا الذي اطلقت النار على ابو جهاد بدون اي تردد، كان ابوجهاد مخيفا لقد تسبب بقتل مدنيين".
وقال الصحافي الاسرائيلي رونين بيرغمان الذي كتب المقالة ان "ناحوم ليف هو الذي ترأس فرقة الاغتيال في تونس". وروى ليف للصحيفة تفاصيل العملية قبل مقتله في حادث سير عام 2000.
وكان ابوجهاد الرجل الثاني في حركة فتح وفي منظمة التحرير الفلسطينية بعد الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ومسؤول العمليات العسكرية والتنظيمة في القطاع الغربي (الضفة الغربية وقطاع غزة).
وهي المرة الاولى التي تعترف فيها اسرائيل بمسؤوليتها عن اغتيال ابوجهاد، بحسب الصحيفة التي قالت انها تمكنت من نشر المقال بعد الحصول على موافقة الرقابة العسكرية التي تسلمته من الصحيفة قبل ستة اشهر.
وتابعت يديعوت احرنوت ان "وحدة قيساريا التابعة للموساد هي التي نفذت العملية الى جانب هيئة الاركان العامة (...) وناحوم ليف كان نائبا لقائد الوحدة المسؤولة عن الاغتيال انذاك موشيه يعلون الوزير الحالي من حزب الليكود"
وروت الصحيفة ان "26 شخصا شاركوا في العملية".
واضافت ان "الجنود الاسرائيليين نزلوا قبالة شواطىء تونس وقامت وحدة كوماندوس من البحرية الاسرائيلية بنقلهم حتى الشاطىء في تونس وهناك اتصلوا مع رجال الموساد الذين كانوا قد وصلوا قبلهم بيومين".
وتابعت ان "الرجال ال26 توزعوا على مجموعات. قاد ناحوم ليف مجموعة مكونة من ثمانية اشخاص كانت مهمتهم اقتحام فيلا ابوجهاد".
واوضحت "يديعوت احرونوت" ان "سيارات جنود الوحدة الاسرائيلية توقفوا على بعد نصف كيلومتر من بيت ابوجهاد. ترجل الجنود وسار ناحوم ليف وجندي اخر كان متخفيا على هيئة امراة. سارا وكانهما زوج من السياح في نزهة ليلية يحملان علبة سكاكر كبيرة فيها مسدس مع كاتم صوت".
واوضحت ان "ناحوم اقترب من الحارس الشخصي في الخارج الذي كان في سيارته يشعر بالنعاس واطلق النار على رأسه وقتله. ثم اعطى الاشارة لبقية المجموعة باقتحام الفيلا وقام افرادها باغتيال الحارس الثاني لابوجهاد قبل ان يجرده من سلاحه".
وتابعت "عندما تقدمت المجموعة الثانية كان لديها معدات اقتحام باب الفيلا وكانت وجوه افرادها مغطاة باقنعة. ودخلت احدى المجموعات الى القبو الذي كان ينام فيه البستاني وقتلته".
وقال ليف للصحيفة "شعرت بالاسف على البستاني لكن في عمليات من هذا النوع يجب ان نتاكد من ازالة اي عائق و استبعاد اي احتمال قد يفسد العملية".
واكملت الصحيفة ان "احد الجنود صعد برفقة ليف درجات السلم وقام باطلاق النار على ابوجهاد الذي يعتقد ليف انه كان يحمل مسدسا".
واضاف ليف "افرغت انا رصاصات الرشاش فيه وكنت حذرا الا نصيب زوجته التي وصلت الى المكان. مات (ابوجهاد) لكن مجموعة اخرى قامت بالتاكد من موته".
واكد ليف للصحيفة "لم اخف كنت اريد للعملية ان تنجح. كنت منغمسا فيها كثيرا (...) وعندما اطلقت النار على ابوجهاد وقفت ام جهاد مذهولة وفي حالة جمود".
وكان ليف التقى مع يديعوت احرونوت قبل ان يلقى مصرعه في حادث سير اثناء ارتيادته دراجته النارية في عام 2000.
ومن جهته اعتبر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول والذي كان احد ابرز مساعدي ابوجهاد حينها "ان الذي اغتال الشهيد القائد ابو جهاد، ليس مجرد جندي، بل هي دولة اسرائيل. كان هناك قرار لدى حكومة اسرائيل وقيادتها الامنية والعسكرية باغتياله، وهي التي تتحمل السمؤولية عن ذلك".
واكد العالول لوكالة فرانس برس "نحن سندرس امكانية رفع قضايا امام المحاكم الدولية ضد اسرائيل لانها مسؤولة عن اغتيال عدد كبير من القيادات الفلسطينية وابرزهم ابو جهاد والمسؤوليه عنها لا تزول مع تقادم الزمن".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.