قال الوزير السعودي في مؤتمر صحفي جمعه بنظيره المصري محمد كامل عمرو في مؤتمر صحفي اليوم في الرياض: "كنا نتمنى أن يصل العراق للاستقرار والهدوء، ولكن قناعتنا في أن العراق لن يستتب أمره حتى يتعامل خارج المذهبية والتطرف المذهبي الذي دب بين العراقيين". قال وزيرا خارجية البلدين إن تدخلهما لمساعدة العراق يتوقف على طلبه تقرير عبد الرحمن فتحي القاهرة - الأناضول-الوسط التونسية: قال وزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل بن عبد العزيز، إن الأزمة العراقية لن تُحل إلا بعيدًا عن التطرف المذهبي. وقال الوزير السعودي في مؤتمر صحفي جمعه بنظيره المصري محمد كامل عمرو في مؤتمر صحفي اليوم في الرياض: "كنا نتمنى أن يصل العراق للاستقرار والهدوء، ولكن قناعتنا في أن العراق لن يستتب أمره حتى يتعامل خارج المذهبية والتطرف المذهبي الذي دب بين العراقيين". وشدد على أن العراق "بلد مستقل"، وأنه "لا يمكن التدخل في شئونه الداخلية إذا لم يطلب ذلك". في السياق ذاته قال الوزير المصري محمد كامل عمرو: "ما يدور في العراق يزعجنا جميعًا، ونعتقد أنه آن الأوان ليخرج من محنته، ونرجو الابتعاد والخروج من الفتنة الطائفية، وإذا طلب العراق مساعدة أي شقيق فنحن مستعدون". وفي رد على سؤال حول قضية المصريين المعتقلين في الإمارات وعلاقتهم بتنظيم جماعة الإخوان المسلمين قال الفيصل: "لا نتكلم إلا على شئوننا الداخلية، وشئون الدول الأخرى لدينا سياسة صارمة بعدم التدخل فيها". ومن جانبه قال عمرو إن "ما يحدث في مصر شأن خاص، وإنها لا تسعى إلى نقل ما يحدث فيها إلى غيرها من الدول"، مشددًا على أن "لا مصلحة لمصر بتصدير أي نوع من الفكر أو خلافه لأي بلد آخر". ومن المقرر أن تنطلق اليوم في الرياض أعمال لجنة التشاور السياسي بين مصر والسعودية برئاسة وزيري خارجية البلدين، وستبحث اللجنة التعاون الثنائي، خاصة الدعم الاقتصادي السعودي لمصر، وكافة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في سوريا، ودعم البلدين لائتلاف المعارضة السورية والقضية الفلسطينية، بما فيها المصالحة الداخلية. 05/1/2013 45:13