كورونا.. وزير الصحة البريطاني يحذر من "نقطة تحول"    طقس اليوم..أمطار رعدية بهذه الجهات    طقس اليوم: تقلبات جوية وامطار    طقس الاثنين: تواصل الأمطار الرعدية وانخفاض في درجات الحرارة    966 إصابة جديدة بفيروس كورونا في تونس    المنستير: تسجيل حالة وفاة خامسة و67 إصابة جديدة بفيروس كورونا    المهدية: تسجيل 9 إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد وشفاء مصابين إثنين    توضيح وزارة الصحة: 1166 إصابة بكوفيد 19، هو مجموع الحالات المسجلة يومي 16 و17 سبتمبر الجاري وليس يوم الأحد    أولّهم مارادونا: تعرّف على 5 من ألمع نجوم الكرة العالمية انتهوا مفلسين!    غدا الثلاثاء ... الاعتدال الخريفي 2020.. وأول أيام الخريف    المغرب: القبض على "إمام مسجد" اغتصب قاصرات على مدى 8 سنوات    وحدات إقليم الحرس البحري بالساحل تضبط 32 شخصا حاولوا اجتياز الحدود البحرية خلسة    إحباط عمليتي اجتياز الحدود البحريّة خلسة في صفاقس والمنستير    مع أسعار صاروخية: اخطبوط الإحتكار يعتصر المواطن حتّى الموت؟    منوبة : تسجيل 08 حالات اصابة جديدة بالكورونا    اليابان تهدي حافلة لتلاميذ اوتيك الجديدة    يوميات مواطن حر: ممرض وطبيب وكوفيد 19    عدنان الشواشي يكتب لكم : الى زملائي ...لا تغترّوا بشبابكم و لا بتهليل معجبيكم ولا بتطمينات مسؤوليكم..    السوبر التونسي: التشكيل المحتمل للفريقين    تعنيف شاب إفريقي والنيابة العمومية تتحرك    مبابي يقود باريس سان جيرمان للفوز على نيس    ضحايا يبعن "المشموم المسموم" !    1700 مليار ديون المؤسسات العمومية لدى شركة "الايتاب"    قيس سعيد يأمر بتركيز مخبر تحاليل في سيدي بوزيد    كرة اليد النّسائية: اليوم يتعرّف النّادي الإفريقي على منافسه في نهائي الكأس    الدكتورة هاجر كريمي تطلق صيحة فزع    مدرب ليفربول يلخّص سر تألق صلاح في أمرين    استفتاء تاريخي في سويسرا قد يمنح القردة حقوقا أساسية كالبشر    أحمد الهرقام يكتب لكم: رحيل أحمد بن صالح ....هناك من تبدأ حياتهم بعد الموت    جربة.. جيش البحر يحبط عملية هجرة غير نظامية ويلقي القبض على 17 شخصا    في الفيلم المرتقب عن حياتها.. مادونا تروي قصة اغتصابها تحت تهديد السكين    التحقيق في إعتداء على أجنبي في سوسة    كمال بن خليل يحذّر محافظ البنك المركزي من المشاركة في مؤامرة القضاء النهائي على الافريقي    ايطاليا تسمح بحضور ألف مشجع لمباريات بطولة الدرجة الأولى    منتدى الحقوق يدين الاعتداء العنصري على مهاجرين في تونس    مسرحية "و يحكى أنّ»....لامست الإبداع نصاّ وتمثيلا وإخراجا...    وزارة الطاقة تمنح 8 رخص للبحث عن المواد المعدنية لهؤلاء    هيئة "البقلاوة" تدين القرصنة المفضوحة لموهبتها الشابة    ترامب "يبارك" صفقة «تيك توك» لمواصلة العمل في أمريكا    الدفاع الليبية: منفتحون على أي حل سياسي بدون حفتر    الزيادة في أجور صنف من القُضاة    طقس اليوم.. انخفاض في الحرارة وأمطار متفرقة    الاتحاد الأوروبي: لا يمكن لواشنطن فرض عقوبات على إيران    مرآة الصحافة    أخبار الترجي الرياضي: أسبوع حاسم للشعباني والمساكني يفتح باب العَودة    تُنظّمه الجامعة و(BH بنك) .. سباق الدراجات الهوائية يَصنع الحدث    جندوبة.. حجز سجائر بقيمة 11 ألف دينار    الشيخ الحبيب المستاوي رحمه الله عمر لم يتجاوز52 سنة وعمل شمل كل مجالات العطاء الديني والعلمي والاجتماعي    تأجل عدة مرات... هذا موعد عرض برنامج ''The Voice Senior''    فرق المراقبة الاقتصادية ترفع 44 ألف مخالفة اقتصادية خلال الثمانية أشهر الأولى من سنة 2020    سوسة: افتتاح مشروع "متاحف للجميع"    طبرقة :انطلاق الدورة الثانية لبطولة تونس في رياضة القولف    الإجابة قد تفاجئك: مفتاح السّعادة مع الأصدقاء أم مع العائلة؟    اليوم.. استئناف حركة سير قطارات نقل المسافرين بين تونس و قابس    راج أنه قد نُهب: تونس تستعيد "درع حنبعل"    تراجع المبادلات التجارية مع الخارج بالاسعار القارة خلال الاشهر الثمانية الاولي من سنة 2020    طلب العلم فريضة على كل مسلم    الإسلام حث على طلب العلم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الحكومة العراقية تحقق في تصوير اعدام صدام
نشر في الوسط التونسية يوم 01 - 01 - 2007

بدأت الحكومة العراقية تحقيقا يوم الاثنين لمعرفة كيف صور الحراس مشهد اعدام صدام وكيف استفزوه مما جعل عملية الاعدام مشهدا تلفزيونيا سلطت عليه الاضواء وأثار غضبا طائفيا.
وقال مسؤول عراقي رفيع لرويترز إن السفير الامريكي زالماي خليل زاد حاول اقناع رئيس الوزراء نوري المالكي بعدم الاسراع بشنق الرئيس السابق بعد مرور أربعة أيام فقط على رفض الطعن الذي تقدم به أمام محكمة التمييز ودعا الحكومة للتمهل أسبوعين.
وأدت أنباء اعدام صدام يوم السبت واساءة معاملته من جانب مسؤولين في الحكومة التي يقودها الشيعة الى إثارة أعمال شغب في السجن على يد النزلاء السنة في سجن بمدينة الموصل.
وقال سامي العسكري مستشار المالكي وأحد المراقبين الرسميين لتنفيذ الاعدام انه كان هناك بعض الحراس الذين رددوا هتافات لم تكن لائقة وان ذلك موضع تحقيق من جانب الحكومة.
ولكن اللقطات التي التقطت بكاميرا هاتف محمول وعرضت على الانترنت أظهرت حراسا يصيحون قائلين "الى جهنم" مرددين اسم زعيم ميليشيا شيعية ومتبادلين السباب مع صدام قبل ان تفتح طاقة في الارض ليسقط فيها جسده المعلق من رقبته بأنشوطة.
وانضمت ابنة صدام الكبرى وحتى بعض سكان بلدة الدجيل الشيعية التي أدت معاناتها لادانته بجرائم ضد الانسانية الى مراسم العزاء. ومعظم هذه المراسم تركزت بين العرب السنة في المنطقة التي ينتمي اليها صدام ودفن فيها أمس الى الشمال من بغداد.
واستمر وفود المعزين الى قريته العوجة القريبة من تكريت. وانضمت ابنته رغد التي ساعدت في تمويل هيئة الدفاع من منفاها الاردن الى مئات الناس في العاصمة الاردنية عمان في مشهد تضامني.
وهرعت الشرطة والجيش العراقيين من مدينة الموصل الى سجن بادوش من أجل اخماد الشغب بعدما أبلغ الزوار السجناء باساءة معاملة صدام. وقال مدير السجن ان سبعة من الحراس وثلاثة من النزلاء اصيبوا بجروح ولكن شهود عيان قالوا ان سجينا لقى حتفه في الاشتباكات.
ولم يكن هناك تكرار لسلسلة التفجيرات بسيارات ملغومة التي أوقعت اكثر من 70 شخصا يوم السبت بعد ساعات من تنفيذ حكم الاعدام. ولكن القوات الامريكية والحكومية التزمت جانب الحذر تحسبا لتصعيد جديد في أعمال العنف الطائفية التي قربت العراق من الحرب الاهلية.
وأمرت وزارة الداخلية العراقية اليوم بغلق قناة الشرقية التلفزيونية المستقلة بعدما اتهمتها بتشجيع النزعة الطائفية. وقناة الشرقية مملوكة لرجل أعمال عراقي يقيم في لندن كان مسؤولا في عهد صدام. واستمرت القناة في بث برامجها من دبي.
وكانت الحكومة العراقية اتخذت خطوات مماثلة ضد عدة قنوات جميعها اعتبرت محابية للسنة.
ومن المقرر ان يكشف الرئيس الامريكي جورج بوش النقاب عن استراتيجية جديدة بشأن العراق هذا الشهر بعد ان قتل 3000 جندي أمريكي في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في مارس اذار عام 2003. وقتل في ديسمبر كانون الاول 112 جنديا وهذا أكبر عدد يسقط من الجنود الامريكيين في شهر واحد منذ عامين.
وقتل جنديان أمريكيان في انفجار أمس الى الشمال الشرقي من بغداد. وتقول القوات الامريكية انها قتلت ستة مسلحين في غارة على ما يشتبه انه مخبأ امن للقاعدة في بغداد.
وبينما أثار صدور حكم باعدام صدام ثم تنفيذ هذا الحكم ردود فعل صامتة عند معظم السنة فان كثيرا منهم أغضبتهم لقطات اعدامه اذ ردد أنصار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر "مقتدى.. مقتدى.. مقتدى" قبيل اعدام صدام في غرفة الاعدام.
فرد صدام قائلا "هيه هاي المرجلة..".
وقال سامي العسكري مستشار المالكي ان أولئك الحراس أضروا بصورة الصدريين وانه ما كان ينبغي حدوث ذلك. وأشار الى انه قبل دخول غرفة الاعدام كان هناك اتفاق بألا يحضر أحد هاتفا محمولا.
وقال مسؤول عراقي رفيع طلب عدم الافصاح عن اسمه لرويترز ان السفير الامريكي زالماي خليل زاد دعا المالكي للانتظار أسبوعين لما بعد عيد الاضحى وأصر على أن يتسلم وثائق رئيسية منها تفويض موقع من الرئيس جلال الطالباني وموافقة على الاعدام موقعة من رئيس الوزراء.
وأضاف "أراد الامريكيون أن يؤجلوا الاعدام 15 يوما لانهم لم يكونوا حريصين على اعدامه فورا.. ولكن خلال يوم (الجمعة) قدم مكتب رئيس الوزراء جميع الوثائق التي طلبوها.. وغير الامريكيون رأيهم حينما رأوا ان رئيس الوزراء مصمم. ثم تحول الامر لبعض التفاصيل النهائية."
وامتنع متحدث باسم السفارة الامريكية عن التعليق فورا على ذلك.
وتوقع مسؤولون عراقيون كبار ان يكون هناك هجوم عسكري محدود تقوده الولايات المتحدة على جيش المهدي التابع للصدر. وقال مسؤول شيعي رفيع "ستكون هناك عمليات محدودة ومستهدفة ضد أعضاء جيش المهدي."
(شاركت في التغطية كلوديا بارسونز وايبون فيليلابيتيا في بغداد.)


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.