أقدم صباح اليوم الثلاثاء، 2 ماي 2017، أهالي منطقة سيدي سعد على غلق الطّريق الرّابطة بين القيروان و المدرسة الوطنية لتكوين رتباء و رقباء الأمن على مستوى القرية مع حرق الإطارات المطّاطية ووضع الحجارة والهياكل الحديدية في المحطات التّابعة لشركة النقل وبالطريق و منع سيارات الشّرطة التّابعة للمدرسة المذكورة من المرور و حجز حافلات التّلاميذ وسط حالة من الاحتقان و التّوتر. وطالب المحتجون بتوفير الحماية الأمنية لأبنائهم التلاميذ خاصة الفتيات اللاّتي يدرُسن بمدينة منزل المهيري نظرا لكثرة المضايقات التي يتعرّضن إليها من قبل بعض المنحرفين أمام المعاهد الثّانوية حسب ما ذكره موقع إذاعة “موزاييك”.