قالت وزارة الدّفاع الوطني، اليوم الثّلاثاء 24 جويلية 2018، إنّ دوريات عسكرية عاملة بالمنطقة الحدودية بقطاع “رمادة”، أوقفت اللّيلة الماضية 10 شاحنات تهريب كان على متنها عدد من الأشخاص أصيلي “الذّهيبة” و”رمادة”، أصيب أحدهم بطلق ناري إثر عدم امتثال سائقي هذه الشّاحنات لإشارات التّوقف و للرّمايات التّحذيرية التّي أطلقتها التّشكيلات العسكريّة لإجبارها على التّوقف، وتوفّي لاحقا أثناء نقله للمستشفى المحلي ب “رمادة'‘. و أوضحت الوزارة في بلاغ لها أنّ هذه الدّوريات العسكريّة أوقفت قبيل منتصف اللّيلة الماضية (السّاعة الحادية عشر ليلا و 50 دقيقة) بجهة “المنزلة” (لرزط) 6 شاحنات تهريب نوع “إيفيكو “، من دون لوحات منجميّة كانت محمّلة ب36 ألف لتر من المحروقات من بينها 13 حاوية ملآنة محروقات سوداء اللّون و كان على متنها 11 شخصا أصيلي منطقة “رمادة”(ولاية تطاوين). و أضافت أنّ شاحنات التّهريب الستّة لم تمتثل لإشارات التّوقيف و كذلك للرّمايات التّحذيرية التي أطلقتها التشكيلات العسكرية لإجبارها على الوقوف وذلك طبقا للقرار الجمهوري عدد 230 لسنة 2013 المتعلق بإجراءات التّوقيف داخل المنطقة الحدودية العازلة، وهو ما اضطر هذه التّشكيلات بالرّمي على عجلات الشّاحنات أثناء هروبها مما أسفر عن إصابة أحد المهربين بطلق ناري. ولفتت إلى أنّه تمّ إجلاء المصاب على متن سيارة إسعاف عسكرية في اتجاه المستشفى المحلي “برمادة” إلا أنّه توفي في حدود السّاعة الواحدة و45 دقيقة من فجر اليوم الثّلاثاء قبل وصوله المستشفى المذكور. من جهة أخرى أشارت وزارة الدّفاع الوطني، إلى أنّ الدّوريات العسكريّة العاملة بالمنطقة الحدودية العازلة بقطاع “رمادة” أوقفت أيضا ليلة أمس و تحديدا على السّاعة السّابعة و 25 دقيقة مساء، بجهة “سطح المرتبة” (رمادة) 4 شاحنات تهريب نوع ” إيفيكو ” من دون لوحات منجميّة كانت محملة ب 22 ألف لتر من المحروقات إلى جانب حاويات فارغة و كان على متنها 11 شخصا أصيلي منطقتي “رمادة” و “الذّهيبة”(ولاية تطاوين). و أوضحت الوزارة أنّها نبهت في أكثر من مناسبة بأنّ الدّخول إلى المنطقة العسكرية العازلة يخضع إلى ترخيص مسبق و إلى ضرورة الإبتعاد عن التّصرفات المشبوهة و الإمتثال لتعليمات التّوقف الصّادرة عن الدّوريات العسكريّة و الأمنية العاملة بهذه المنطقة و ذلك حفاظا على أرواحهم و حتى لا تضطر الدّوريات إلى استعمال السّلاح لإجبارهم على التوقف.