تشهد اليوم الثلاثاء 2 اكتوبر 2018 معتمدية رمادة من ولاية تطاوين إضرابا عامّا كان قد دعا إليه معتصمو الكرامة على خلفية ما وصفوه بالتعاطي السلبي مع السلط المحلية والجهوية والمركزية مع مطالبهم. وتأتي هذه الخطوة التصعيدية بعد أكثر من عشرين يوما على دخول عدد من أبناء الجهة في اعتصام مفتوح رافعين جملة من المطالب التنموية وفق ما تحدثوا به لمراسلة تونس الرقمية بالجهة. وكان المعتصمون قد أصدروا امس الاثنين بيانا دعوا فيه الجميع الى “الإضراب، باستثناء المستشفى والصيدلية والمخابز”، وطالبوا اهالي جهتهم بمساندتهم في تحركهم الاحتجاجي. هذا وقد تم تنفيذ وقفة احتحاجية امام مقر المعتمدية شهدت تجمهر عدد من الأهالي المساندين لمطالب ابنائهم. وكان أحد المعتصمين ويدعى علي العماري قد صرح لمراسلتنا أن قرار الإضراب جاء نتيجة تعمد تجاهل مطالبهم بعد عشرين يوما من دخولهم في اعتصام مفتوح وايضا سلبية تعاطي السلط الوطنية مع ممثلي الاعتصام الذين تحولوا مؤخرا الى القصبة. يشار إلى أن أبرز مطالب اعتصام الكرامة تتمثل في بعث صندوق يتكفل بالحيطة الاجتماعية والمادية لعائلات شهداء رمادة وتشغيل ابناء الجهة في الشركات البترولية الأم بنسبة لا تقل عن 10 بالمائة، إضافة إلى تجهيز مستشفى رمادة بالتجهيزات والاطارات الطبية وتفعيل القرار الحكومي بتسيير وفتح مطار رمادة المدني المعطل منذ 2012.