شهد اعتصام الكرامة بمعتمدية رمادة من ولاية تطاوين تشنّجا أمس واليوم بعد ان قامت السلط الجهوية بمنح حافلة مستعملة للمعتمدية خلافا لما هو متفق عليه بينها وبين المعتصمين الذين أكدوا ان المتفق عليه هو الاستجابة لكل مطالبهم تباعا بما فيها تخصيص حافلة جديدة للمنطقة التي لا تتوفر على اية وسيلة نقل تابعة للشركة الجهوية للنقل وفق تأكيداتهم لمراسلة تونس الرقمية بالجهة. وقد أوضح أحد المعتصمين ويدعى وليد عبد المولى لمراسلتنا انهم قاموا باغلاق الشارع الذي يعد مكانا للاعتصام ولم يغلقوا أيا من الطرق الأخرى وذلك تعبيرا عن رفضهم لما اعتبره استخفافا بهم من خلال منحهم حافلة وصف حالتها بالمزرية. وأضاف عبد المولى انهم تفاجؤوا بكون أن الأمنيين على مستوى نقطة قال انها تعرف باسم نقطة “بلايك 10” يقومون بإرجاع السيارات والشاحنات الليبية خاصة على أساس ان وسط المدينة مغلق وأن المعتصمين لن يسمحوا لهم بمواصلة طريقهم، مشددا على أن كل الطرق مفتوحة ما عدا الطريق مكان الاعتصام وان بامكان المواطنين التونسيين والليبيين استعمال باقي الطرق. كما قال محدثنا ان المعتصمين ومن خلال طريقة الاستجابة لأول نقطة من النقاط المدرجة ضمن المطالب المشروعة لجهتهم حسب توصيفه، فيها استخفاف واضح بهم ومن خلالها لمسوا عدم جدية السلط الجهوية لهذه المطالب. وتساءل عبد المولى عن غاية السلط من التعاطي معهم بهذه الطريقة وإن كانوا يدفعون بهم عمدا الى الفوضى من خلال مثل هذه الأساليب الاستفزازية وفق تعبيره. يذكر أن عددا من شباب معتمدية رمادة من ولاية تطاوين كانوا قد دخلوا في اعتصام مفتوح منذ ما يزيد عن الشهرين من أجل المطالبة بما اعتبروه حقهم المشروع في التنمية والتشغيل. تصريح أحد المعتصمين Votre navigateur ne prend pas en charge l'élément audio. * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *