قال الخبير الاقتصادي معز الجودي "في اليونان قبل الإعلان الرسمي علي الإفلاس في 2012، الحكومات المتعاقبة كانت تلعب بالمالية العمومية و تنفق اكثر ملي إدخل و تغالط في الارقام و ما تحبش تعمل الإصلاحات". وأضاف في تدوينة له "وقتلي وقفت الزنقة للهارب و سكرو عليهم التمويل الخارجي و حد ماعاتش إحب إسلفهم و الترقيم السيادي متاعهم إنهار، طلعولهم الشعبويين و جماعة أقصي اليسار متاع طز في الأمريكان و في FMI و لا لإمبريالية العالمية، ياخي زادو غرقو في الأزمة و تعكرت أمورهم و شاحت البنوك و شعلت الأسعار و نقصت المواد و خرج الشعب! في الأخر، الإصلاحات إلي رفضوهم قبل، الكلها تعملت بأكثر كلفة و بفقدان السيادة، و نقصو الشهاري و زادو في الضرائب و باعو إلي قدامهم و إلي وراهم بأبخس الأثمان و رجعو إلحلحو ب FMI بش يرحمهم و يدخل معاهم في برنامج جديد مع التعهد بإجراء كل الإصلاحات. كل التشابه في الاحداث مع بلاد أخري هو من محض الصدفة."