شهدت رحلة الخطوط التونسية TU717 القادمة من مطار أورلي (فرنسا) في اتجاه مطار تونسقرطاج تأخيرًا استثنائيًا دام أكثر من 10 ساعات، ما أثار استياءً واسعًا في صفوف الركّاب. وكان من المقرر أن تقلع الطائرة من باريس في الساعة العاشرة صباحًا (بتوقيت تونس)، لكنها لم تغادر الأرض إلا عند الساعة 20:45، لتحطّ في مطار تونسقرطاج عند منتصف الليل، وفق ما أكّده أحد الركاب لديوان اف ام. أطفال من بين المسافرين… ووفق نفس المصدر، فإن من بين الركّاب عائلات تحمل أطفالًا رُضّعًا، من بينهم رضيع يبلغ 9 أشهر، تُركوا لساعات طويلة في بهو المطار دون توضيحات كافية أو مرافقة ملائمة. وتم الإعلان في الصباح الباكر عن تأخير أولي بخمس ساعات (حتى الساعة 15:00)، قبل أن يتم تأجيل الرحلة من جديد إلى المساء دون أي تفاصيل إضافية. "يمكن تفهّم تأخير ساعة أو ساعتين، لكن أن ننتظر لأكثر من 10 ساعات دون أي تفسير، ومع أطفال ومواعيد ضائعة وأقارب في تونس بانتظارنا... فهذا غير مقبول"، بحسب شهادة أحد الركّاب. الهبوط منتصف الليل... والحقائب عند الثانية صباحًا وصلت الطائرة إلى مطار تونسقرطاج عند منتصف الليل، إلا أن المعاناة لم تتوقف عند هذا الحد، إذ لم يستلم الركّاب أمتعتهم إلا عند الساعة الثانية صباحًا. دعوات لتحديث الأسطول مع بداية موسم الذروة ورغم الانتقادات، أثنى عدد من المسافرين على كفاءة الطيارين والتقنيين العاملين بشركة الخطوط التونسية، معتبرين أنهم محترفون وذو خبرة. لكن حسب قولهم، المشكلة أعمق، وتكمن في ضعف جاهزية أسطول الشركة لمواكبة الضغط الكبير خلال الموسم الصيفي، وهو ما أعاد للواجهة الدعوات المطالبة بتحديث أسطول شركة الخطوط التونسية لضمان انتظام الرحلات وجودة الخدمات. تعليقات