تتواصل حالة الشلل في شركة الخطوط الجوية الكندية "إير كندا". فبعد أن أعلنت الشركة، اليوم الأحد 18 أوت، عن استئناف جزئي لرحلاتها، عادت و أوقفت هذا القرار، بسبب تواصل إضراب مضيفي و مضيفات الطيران على الرغم من تدخّل الحكومة الفدرالية. و في بيان نشرته على موقعها الرسمي، أوضحت أكبر شركة طيران كندية أنها علّقت خطتها للاستئناف بعد أن دعت النقابة الكندية للوظيفة العمومية (SCFP) أعضاءها إلى تجاهل توجيه صادر عن المجلس الكندي للعلاقات المهنية (CCRI)، الذي ألزمهم بالعودة إلى العمل. و منذ صباح السبت، أوقف مضيفو الطيران عملهم استجابة لدعوة النقابة، ما أدى إلى إلغاء مئات الرحلات في ذروة الموسم الصيفي ، وضع أثقل كاهل المسافرين و هدّد بمضاعفة الأعباء المالية للكنديين، وفق ما أكدت السلطات. تدخّل الحكومة أمام هذه الأزمة الاجتماعية، قررت الحكومة يوم السبت فرض تحكيم مستقل لإجبار الطرفين على إيجاد مخرج. و قد أمر المجلس الكندي للعلاقات المهنية الشركة باستئناف أنشطتها، و طاقم "إير كندا" و فرعها منخفض التكلفة "إير كندا روج" بالعودة إلى مواقعهم قبل الساعة السادسة مساءًا (بتوقيت غرينيتش) من يوم الأحد. غير أن النقابة الكندية للوظيفة العمومية، متحدّية هذا القرار، تمسكت بمواصلة التعبئة. مطالب النقابة يطالب الاتحاد أساسًا ب : * زيادات في الأجور. * احتساب ساعات العمل على الأرض (مثل صعود الركاب إلى الطائرة)، التي لا تُدرج حاليًا ضمن الساعات المعتمدة في حساب وقت العمل. و أكّدت النقابة أن مضيفي الطيران لن يستأنفوا عملهم ما لم تتم الاستجابة لهذه المطالب. تعليقات