ليس من باب الاطراء او رمي الورود لزعيم عربي شاب مثقف رصين يعرف من اين تؤكل الكتف و كيف يحمي بلاده و يؤسس لمستقبلها بحكمة و رصانة و دهاء سياسي واقتصادي و مالي ليغير قواعد اللعبة في الساحة العالمية في زمن للمتناقضات و التحولات الكبرى و المستجدات و التهديدات الامنية والعسكرية في الساحتين الاقليمية والعالمية هو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية الشقيقة الذي ضرب هذم الايام موعدا مع التاريخ مستمدا ذكاءه وفطنته ونظراته الاستشرافية من والده رجل المواقف الشجاعة ناشر مباديء السلم و التآخي و التسامح في كل انحاء المعمورة هو خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز ال سعود … ولي عهده محمد أكّد مرّة أخرى أنّ خيوط اللعبة السياسية والامنية والعسكرية بالشرق الاوسط يمسك بخيوطها وان الاعتداء على قطر من طرف العصابات الصهيونية التي تحدت العالم و تواصل محق و إبادة شعب بأكمله أمام العالم بغزة الابية و يواصلون قتل الصغار و المسنين و كل المدنيين الابرياء بوحشية و عنجهية ناسفة كل المباني الفلسطينية معلنين عن مشروعهم الماكر الشيطاني الذي يخطط لفرض ما سموه اسرائيل الكبرى.. . الامير المهندس ابن الجزيرة العربية تفطن و تأكد كما هو الحال بكل المتابعين للاعتداء على دولة قطر في وضح النهار ان الضوء الأخضر جاء من حليف دول الخليج الولاياتالمتحدة التي تقمصت دور "شاهد ما شافش حاجة"….. حسمها هذا الزعيم العربي المسلم مع خليف من دولة عظمى صاعدة كقوة لا تقدر على صدها الهند هي باكستان و أمضى معها معاهدة تاريخية في فترة حساسة وزمنية قصيرة اتفاقية بل معاهدة امنية و عسكرية مشتركة للتصدي لاي عدوان يستهدف مملكة العزم سعودية المجد و باكستان التحدي و ما كان من بقية دول الخليج الا التفكير جديا للانضمام لهذه المعاهدة التي ستغير الخارطة الجيو أمنية عسكرية سياسية بطريقة ذكية و جدية ودائمة و لا يسعني الا ان اقول لاعلى هرم السلطة بالمملكة العربية السعودية جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود و ولي عهده رئيس مجلس الوزراء محمد بن سلمان بن عبد العزيز السعود مع قريبا الاحتفال بالعيد الوطني السعودي في ذكراه الخمس و التسعين. و نحن في تونس نحتفل هذه السنة بالذكرى 70 لتأسيس العلاقات بين بلدينا أقول لهما وفقكما الله و نصركما لمافيه خير الوطن العربي و الامة الاسلامية جمعاء و أن تنصروا ينصركم الله و يثبت اقدامكم و للحديث بقية…… تعليقات