قليبية: العثور على البحّارة ال6 المفقودين بسواحل بانتلاريا    وزارة الاسرة تنظم من 8 إلى 15 مارس الجاري معارض جهوية بمختلف جهات البلاد    دراسة حول رجال ناصروا النساء في تونس بين 1865 و1956 تسلط الضوء على شخصيات مغمورة دعمت حقوق المرأة    كمّيات خياليّة: أكثر من 10 آلاف مخالفة اقتصادية في 15 يوم برمضان!    وزارة التجارة تفتح أبحاثًا حول المضاربة في أسعار الدواجن وتتوعد المتورطين    الصناعات المعملية: تفاؤل نسبي لدى أصحاب المؤسسات بشأن تطور الاستثمار خلال النصف الأول من 2026    عاجل/ بلاغ هام من سفارة تونس ببغداد حول المهندسين التونسيين العاملين بحقول النفط..    الإمارات وقطر والبحرين تتصدى لهجمات صاروخية من إيران    عاجل/ الرئيس الايراني يوجه هذه الرسالة لدول الجوار..    عروض متنوعة في ليالي المدينة ببئر الحفي ولسودة من 8 الى 12 مارس    اليوم: إحياء الذكرى العاشرة لملحمة بن قردان    الأمن الوطني يكشف: 62 خلية إرهابية مُفككة وآلاف العناصر مُوقوفة!    شركة" فيتالي "Vitalait تُساند نسور قرطاج كشريكاً رسمياً العالمة التونسية للجامعة التونسية لكرة القدم    أحكام بين 30 و35 سنة سجنا في حق شبكة دولية لتهريب المخدرات    رواد: زوج يقتل زوجته طعنا قبل موعد الإفطار    وزارة الصحّة تدعو إلى عدم اقتناء ألعاب الأطفال المتكوّنة من هذه المادة    عاجل: الصحة العالمية تحذّر من مخاطر التخزين غير السليم للخضروات في رمضان    عاجل: وزارة الصحة تحذّر ''ما تشريوش ألعاب الرمل السحري للصغار... فيها خطر كبير    الحرس الثوري الإيراني يستهدف مواقع في العراق    طقس اليوم: الحرارة في إرتفاع طفيف    مداهمات أمنية بين باب الفلة والجبل الأحمر تطيح بعدة مروجي مخدرات    عاجل: تعليق جميع رحلات طيران الإمارات من وإلى دبي    مهرجان الأغنية التونسية: لجنة التحكيم تتابع 12 عملا في ثاني سهرات الدورة 24    غدا الاحد... قافلة صحية متعددة الاختصاصات بمدرسة أسد بن الفرات بمعتمدية سيدي عبد الحميد بولاية سوسة    الرابطة الأولى: تشكيلة الأولمبي الباجي في مواجهة نجم المتلوي    الرابطة الأولى: تشكيلة الترجي الرياضي في مواجهة مستقبل المرسى    الرابطة الأولى: تشكيلة النادي الصفاقسي في مواجهة الإتحاد المنستيري    الصادق بلعيد في ذمة الله    أستاذ القانون الدستوري الصادق بلعيد في ذمة الله..#خبر_عاجل    عاجل/ السعودية تعلن اعتراض مسيرتين داخل المملكة..    أمريكا تتجاوز الكونغرس وتوافق على بيع ذخائر للإحتلال    موناكو يهزم باريس سان جيرمان ويشعل سباق المنافسة على اللقب    ريال مدريد ينتزع فوزا ثمينا 2-1 على حساب سيلتا فيغو    أميمة الحوات تتألق في افتتاح مهرجان الأغنية التونسية    وزير الشؤون الدينية يشرف بجامع عقبة بن نافع بالقيروان على إحياء ذكرى غزوة بدر الكبرى    مهرجان ليالي دار عياد من 6 الى 11 مارس الجاري بقصر هلال    ذكريات رمضان فات ...يرويها: هاشم بوعزيز... حركة وبركة    شارع القناص ...فسحة العين والأذن يؤمّنها الهادي السنوسي ...أغنيتنا تستغيث 2هل خلت الخضراء من الشعراء؟ (جزء أول)    معهد صالح عزيّز.. انطلاق استخدام تقنية متقدمة للكشف عن سرطان البروستاتا    "مواسم الريح" في معرض أبو ظبي الدولي للكتاب    عاجل : معلومات جديدة للتوانسة على العيد الصغير    تجنبها فى رمضان 2026.. مشروبات تضعف عظامك    عاجل: وزارة الصناعة: إطلاق طلب عروض جديد لإنجاز محطة توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية بقبلي    الليلة: أمطار رعدية بالشمال ورياح قوية    أدعية لحفظ الأهل والأبناء يوم الجمعة    باجة: تفكيك شبكة للاتجار بالآثار وحجز كتاب عبري نادر    منوبة: حجز 81 قنطارا من الفارينة المدعّمة بمخبزة مصنّفة بالمرناقية من أجل الإخلال بتراتيب الدعم    صلاح مصدق : نتفرج في المسلسلات عادة بعد شهر رمضان    غزة: أصوات تضامن من تونس    التمر والحليب في رمضان: 5 فئات لازمهم يبعدوا عليه باش ما يضرّوش صحّتهم!    فريال يوسف: بكيت ساعة ونصف قبل أصعب مشهد في ''أكسيدون''    بقيمة مليار.. حجز بضائع مهربة داخل مستودع بالروحية    صدمة في الوسط الرياضي: إيقاف يوسف البلايلي لعام كامل بسبب ''تزوير'' وثائق رسمية    جندوبة: تنظيم حملات لتقصي مرضي السكري وارتفاع ضغط الدم ولختان أطفال من عائلات معوزة ضمن مبادرة "رمضانيات صحيّة"    رضا الشكندالي: الحرب في الشرق الأوسط قد ترفع عجز ميزانية تونس وتدفع نحو قانون مالية تكميلي    كعبة الياغورت فيها 4 طوابع سكر! مديرة معهد الاستهلاك تصدم التوانسة    اليوم 6 مارس: نزول جمرة التراب...شنوّا يعني؟    الرابطة تقرر هزم الملعب التونسي جزائيا أمام الأولمبي الباجي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



سوريا : نتنياهو يبارك مرحلة ما بعد الأسد... و يزور جنوده رغم أنف الشّرع
نشر في تونس الرقمية يوم 21 - 10 - 2025

هو يفعل ما يشاء، متجاوزًا كل القوانين و الاتفاقيات الدولية.
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بطل العالم بلا منازع في انتهاك قرارات الأمم المتحدة، يعود مجددًا إلى الواجهة... و لكن بالسوء طبعًا.
فقد تجرّأ على زيارة قواته المتمركزة في المنطقة المنزوعة السلاح على الحدود مع سوريا، في الجولان.
و نذكّر بأن هذه المنطقة قانونيًا هي أرض سورية، وُضعت تحت إشراف الأمم المتحدة لتهدئة أطماع "الدولة العبرية".
لكن منذ سقوط بشار الأسد، أقامت إسرائيل قواعدها هناك، ما أثار غضب دمشق.
و جاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء أن نتنياهو «زار يوم (الأربعاء) المنطقة العازلة في سوريا، برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس و وزير الخارجية غدعون ساعر و رئيس الأركان إيال زمير، ورئيس الشاباك دافيد زيني» إضافة إلى مسؤولين آخرين.
السلطات السورية اشتاطت غضبًا.
فقد ندّد بيان لوزارة الخارجية السورية «بأشد العبارات بهذه الزيارة غير الشرعية (...)، التي تعتبرها انتهاكًا خطيرًا لسيادتها و وحدة أراضيها».
و اعتبرت دمشق الخطوة «محاولة جديدة» من إسرائيل «لفرض أمر واقع يتعارض مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة».
و تُظهر الصور التي وزعها مكتبه الإعلامي أن نتنياهو لم يكن مرتاحًا تمامًا، رغم محاولته الابتسام.
و قال: «هنا نُولي أهمية كبرى لقدراتنا الدفاعية و الهجومية و لحماية حلفائنا الدروز».
بعدها توجّه إلى أحد مواقع الجيش الإسرائيلي، قبل عقد «اجتماع أمني» و جلسة أسئلة مع الجنود.
المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قال إن «هذه الزيارة العلنية مقلقة للغاية (...) و ندعو إسرائيل إلى احترام اتفاق فصل القوات لعام 1974»، الذي نصّ على إقامة منطقة عازلة منزوعة السلاح في مرتفعات الجولان، وفق ما صرّح به ستيفان دوجاريك أمام الصحفيين.
مستعمر في سوريا... كما في الضفة الغربية
هكذا يتصرّف نتنياهو كالمستعمر في سوريا، تمامًا كما يفعل في الضفة الغربية و بقية الأراضي الفلسطينية المحتلة.
يأخذ و ينتزع و يتمدّد و يقتل إذا اقتضى الأمر.
لكن ماذا يستطيع رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشّرع، أن يفعل أمام هذا المفترس الإسرائيلي؟ لا شيء تقريبًا... إن لم نقل لا شيء على الإطلاق.
فالجيش الإسرائيلي يضرب حيث يريد و متى يريد و يجبر الجنود السوريين حتى على التراجع و الانسحاب من مناطق واسعة ليفسح الطريق أمام قواته.
و كل ذلك يتم تحت العين الحانية للراعي الأمريكي، دونالد ترامب.
هو نفسه الذي قام بليّ ذراع الشّرع لكي يلتزم الصمت، بل و يتنصّل إلى حدّ محاربة رفاقه السابقين.
و تتردد كذلك أحاديث عن محاولة إقناع دمشق بالانضمام إلى اتفاقات أبراهام – أي التطبيع مع إسرائيل – على خطى المغرب و الإمارات و البحرين و ربما قريبًا السعودية.
صحيح أن الأمر غير محسوم بعد، لكن لا يجوز الاستهانة بقدرة ترامب على الضغط و الإقناع و قد بدأ يسجل لنفسه سجلًا طويلًا من "الإنجازات" في هذا الملف.
الصديق الأكبر لإسرائيل لن يردع نتنياهو
كل ذلك ليقال إن «أفضل صديق لإسرائيل عرفته البيت الأبيض» لن يردع نتنياهو أبدًا، أو على الأقل ليس بالشكل الذي تتمناه ضحايا هذا الأخير.
و قد أظهر الرئيس الأمريكي موقفه بوضوح حين سمح لتساحال بضرب قطر بذريعة تعقّب «إرهابيي» حماس...
كما تجدر الإشارة إلى أنه في اليوم نفسه الذي زار فيه جنوده في المنطقة العازلة بسوريا، قصف نتنياهو جنوب لبنان، في إطار ملاحقته «أشباح» حزب الله المتخيّلة.
كلها ذرائع لبثّ الرعب في المنطقة و فرض نفسه سيدًا مطلقًا على الجغرافيا و صرف الأنظار عن مسعاه الدائم لتأجيل ساعة الحساب أمام العدالة.
و نذكّر أيضًا أن ترامب نفسه – الخبير في ملفات الفساد – تجرّأ على المطالبة علنًا بعفو عن حليفه «بيبي».
أما "الطعنة الصغيرة" الوحيدة التي وجّهها الجمهوري لهذا التحالف فكانت قراره بالموافقة على بيع مقاتلات F-35 و هي آلة دمار كان الكيان الإسرائيلي يحتكرها في المنطقة...
و يمكن القول إن ذلك كان التنازل «التضحيّي» الوحيد الذي اضطر نتنياهو إلى قبوله، مقابل كل الفظائع التي تغضّ واشنطن الطرف عنها... بل و تشجع عليها أحيانًا.
اشترك في النشرة الإخبارية اليومية لتونس الرقمية: أخبار، تحليلات، اقتصاد، تكنولوجيا، مجتمع، ومعلومات عملية. مجانية، واضحة، دون رسائل مزعجة. كل صباح.
يرجى ترك هذا الحقل فارغا
تحقّق من صندوق بريدك الإلكتروني لتأكيد اشتراكك.
تعليقات


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.