كشفت حصيلة سنوية لمنظمة "مراسلون بلا حدود" أن 54 صحافيا لا يزالون محتجزين رهائن في العالم في نهاية 2015 وهو رقم سجل ارتفاعا مقارنة مع العام الماضى حيث كان عددهم 40 لكن عمليات الخطف تراجعت عن 2014. وقالت المنظمة ان زيادة عدد الصحافيين الرهائن (54 بينهم امرأة) يعود الى ارتفاع عدد عمليات خطف الصحافيين في اليمن هذا العام. وتسجل سوريا أكبر عدد من الصحافيين المحتجزين رهائن من قبل مجموعات غير حكومية (26). ويحتجز تنظيم "داعش" وحده 18 صحافيا لاسيما في سوريا والعراق بحسب المنظمة. وفي المقابل فان عدد الصحافيين المسجونين إلى هذا اليوم (153) تراجع مقارنة مع العام الماضى (-14%) وكذلك عدد الصحافيين المخطوفين (79 عملية خطف اي بتراجع قدره 34% بالنسبة الى 2014)، وأشارت المنظمة الى أن "الصين ومصر وإيران وإريتريا لا تزال من أكبر السجون في العالم بالنسبة إلى الصحافيين".