لم تتوقّع الفتاة الجميلة التى تهافت العديد من الشباب للارتباط بها، أن تكون نهايتها على يد زوجها الجزار الذى وقع عليه اختيارها من بين كلّ الخُطّاب… هكذا استهلت جريدة الوفد المصرية سرد تفاصيل فاجعة هزت الشارع المصري وتمثلت في إقدام جزار على ذبح زوجته وعرض لحمها للبيع بالمحل الذي يعمل فيه. ونقلا عن المصدر ذاته فقد ظهرت بوادر المشاكل وإضطراب العلاقة بين الجاني والضحية بعد سنة من زواجهما، بسبب تأخر الإنجاب و"بدأ القلق والتوتر يدخل حياتهما عندما دخلا فى العام الثانى، وبعد خضوعهما للفحوصات الطبية، اكتشف الزوج أن هناك عيبا خلقىا يمنع زوجته من الإنجاب". وبدأت تظهر على الزوج علامات التغيير، وانقلبت حياتهما رأساً على عقب. فكان يغضب من أتفه الأسباب يومياً، وأصبحت الحياة بينهما جحيما لايطاق، حتى قرّر في أحد الأيام ذبحها، ولم يقم بإخفاء جثة الزوجة بعد قتلها، خوفاً من العقاب وإنما ارتكب جرماً آخر فاحشاً، عندما قام بتشفية جسد زوجته كالذبيحة، وعلق أجزاءها وسط الذبائح فى محل الجزارة الذى يمتلكه. وعرض الجاني لحم زوجته للبيع بسعر بخس مقارنة بسعر لحوم الخراف والماشية، حتى شكّ أحد الحرفاء فى نوعية اللحم، وأبلغ الشرطة، التى حضرت على الفور إلى محل الجزارة، وأخذت عينات من اللحم لتحليلها، وجاءت النتائج لتؤكد أن «اللحم لآدمى». وألقى القبض على الجزار، وتم مداهمة منزله، وعثرت فى الثلاجة على قدمى الزوجة الذبيحة وكفيها.