«نخاف أن تسرق منا فرحة نجاحنا في «الكاباس» في ظل غياب ضمانات قانونية تحمي حقنا المشروع في الانتداب مباشرة بعد إجراء التكوين الذي اقرته وزارة التربية، هذا ما عبر عنه رضوان عبداوي ممثل عن التنسيقية الوطنية للأساتذة الناجحين في المناظرة الوطنية «الكاباس» التي فتحت في فيفري الفارط وغيره من الناجحين أمس في ندوة صحفية انتظمت بمقر نقابة الصحفيين بتونس. وقال عبداوي»إنه في إطار الإصلاح التربوي المزعوم الذي أتى به الوزير السابق ناجي جلول تقرر فتح مناظرة «الكاباس» والدخول في مرحلة تكوين للحصول على الماجستير المهني وتم قبول مبدأ التناظر كسبيل وحيد للانصاف والعدل واعتماد مقياس الكفاءة في انتظار تقديم وزارة التربية توضيحات حول التراتيب المنظمة لعملية التكوين لكن الى حد الآن تواصل سلطة الإشراف التلكؤ واعتماد سياسة الهروب إلى الأمام». كما أفاد ممثل التنسيقية أن وزارة التربية اعلمت الناجحين في المناظرة المذكورة بانه تم ترحيل الملف إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وأن كل الناجحين سيخضعون إلى نفس التراتيب المعمول بها للدخول إلى مرحلة الماجستير. وعبر كل الناجحين عن استغرابهم من كيفية العودة إلى مقاعد الدراسة بصفة طلبة وهم قد اجتازوا المناظرة ونجحوا ومنهم من هو متحصل على الدكتوراه مثل سارة بن نصر وهي دكتورة في البيولوجيا لها من الخبرة في التعليم الجامعي سبع سنوات ست سنوات نصف متعاقدة وسنة عرضية. ورفع ممثلو التنسيقية مجموعة من المطالب ابرزها تخصيص نسبة من الأجر خلال مدة التكوين مع تمتعهم برتبة استاذ متربص عوضا عن طالب مع ضمان الترسيم برتبة استاذ تعليم ثانوي أول مباشرة بعد الانتهاء من التكوين. من جانبه ندد ممثل التنسيقية الوطنية للأساتذة الناجحين في»الكاباس 2017» حسام لشهب بتعرضهم إلى الاعتداء بالعنف من قبل قوات الأمن خلال وقوفهم أمام الوزارة رغم أن احتجاجهم كان سلميا. تراجع الوزارة.. واشار الممثلون عن التنسيقية الى ان مطلب الانتداب الالي والتكوين الموازي لا يمكن الرجوع فيه وسيظل مرفوعا الى حين استجابة سلطة الإشراف التي يبدو أنها ماضية نحو التراجع عن قراراتها وفقا لما جاء في تصريح مدير ديوان وزير التربية الذي قال أنه مجرد ماجستير لا يضمن الانتداب. قرارات عشوائية كما أشار ممثلو التنسيقية الى وجود عديد الشغورات في الاعداديات والمعاهد الثانوية وفي عديد الاختصاصات، مؤكدين أن الوزارة تتخذ قرارات عشوائية ومسقطة دون الرجوع الى أي طرف سواء الهياكل النقابية أو الإطارات التربوية وهو ما يعكس الى وجود نوع من الاستهتار بالمنظومة التعليمية.