نجح الإتحاد المنستيري في تعديل الكفة بالتفوق على النجم الرياضي الرادسي في مباراة الإياب من الدور النهائي للبطولة الوطنية لكرة السلة بنتيجة 7262 مجبرا منافسه على إجراء المباراة الثالثة والفاصلة لتعيين بطل تونس للموسم الرياضي الحالي. ورغم الفوز الساحق الذي سجله فريق الضاحية الجنوبية خلال جولة الذهاب بفارق ثلاثين نقطة فإنه لم يتمكن من فرض تفوقه بقاعة المنستير عشية السبت المنقضي. بل انه على عكس لقاء الذهاب انقلبت الأدوار واستعاد فريق المنستير فاعليته الهجومية وصلابته الدفاعية فيما عجز عبادة وبوعلاق وحديدان وغيازة وشارلز وبقية زملائهم عن إيجاد نفس النجاعة خاصة على مستوى التسديد من خارج القوس كما لم يتمكن دفاعهم من إيجاد الحلول لإيقاف هيجان لاعبي الفريق المحلي. وتجلى منذ بداية اللقاء افتقاد لاعبي فريق الضاحية الجنوبية للتركيز الكافي وهو العامل الذي استغله الجزيري والطرابلسي وحديدان ولحياني والبحوري للأخذ بزمام المبادرة والسيطرة على اللعب وفرض نسقهم والتقدم في النتيجة خلال الجزء الأكبر من ردهات هذه المواجهة. ولئن كسب الإتحاد المنستيري فارقا بعشر نقاط في معظم الأحيان وحتى نهاية الشوط 4232, فقد نجح بعد فترة الاستراحة في رفع تقدمه إلى 18 نقطة غير أنه لم يستغل الفرصة لحسم تفوقه النهائي بعد تراجع مردوده الهجومي في نهاية الفترة الثالثة وإلى غاية الدقيقة السابعة من الفترة الرابعة والأخيرة حيث مر بفترة فراغ طويلة بإضاعة الكرات والإخفاق في التسجيل مما مكن النجم الرادسي من تقليص الفارق إلى خمس نقاط 5954 ثم 6157 قبل دقيقتين من النهاية. وفي الوقت الذي اعتمد فيه لاعبو النجم الرادسي على التسديد من خارج القوس أملا في قلب المعطيات لصالحهم استغل إيفاريست والبحوري فشلهم لرفع تقدم الإتحاد المنستيري والفوز بالمباراة 7262. وبذلك ينجح الإتحاد في إلحاق أول هزيمة بمنافسه في الموسم الحالي ويجبره على خوض الجولة الفاصلة آخر الأسبوع الجاري بقاعة رادس في أربعين دقيقة أخيرة ستكون مصيرية لمعرفة بطل الموسم.