مصر تعترض على ملء إثيوبيا سد النهضة بشكل أحادي    اليوم انطلاق عملية التّسجيل للحصول على نتائج التّوجيه للمتفوّقين في الباكالوريا    توننداكس يقفل معاملات حصة الاثنين على استقرار    منوبة: المدير العام للسدود ينفي استغلال مشروع سدّ "السعيدة" لتحويل وجهة مياه سد بني مطير    بين حفوز والسبيخة: احتجاجات بسبب عدم توفر مياه الشرب    عبير موسي: لسنا معنيّين بأيّ موقع في الحكومة الجديدة    الفخفاخ يؤكد حرص حكومته على تغيير مسار البلاد عبر تحييد الإدارة وإرساء الحوكمة والشفافية    يرأسه ناجي جلول.. حزب جديد ينضاف إلى قائمة الأحزاب ال225    جريمة مروّعة في المغرب.. انتقمت من زوجها بقتل طفليه    خطير..منظمة الصحة العالمية : قد لا يكون هناك حل لأزمة كورونا إطلاقا    هشام المشيشي يلتقي ممثلي كتلة وحزب حركة النهضة بالبرلمان    مصر.. النيابة العامة تتحرك بعد التحرش بالإعلامية ريهام سعيد    الكاف: اندلاع حريق في منطقة عين مازر والسيطرة على 4 حرائق في الجهة    سعيد السايبي مدربا جديدا لمستقبل الرجيش    نقابة الصحافيين تطالب بغلق ملف توفيق بن بريك وإطلاق سراحه    بداية من 08 أوت: تغيير جزئي لمسالك خطوط الحافلات 32 ت و71 والجيّارة -سليمان كاهية    بالصور: تدشين أستوديو الفقيد صلاح الدين الصيد    بنزرت:تعليق نشاط 21 رخصة تبغ لمدة 6 اشهر وحجز 16 الف علبة سجائر    من بينها الاطار الطبي وشبه الطبي: صدور نتائج تحاليل المخالطين للمرأة المصابة بكورونا بجندوبة    جثة على شاطئ جرزونة    قيس سعيد يدعو إلى تنسيق أمني عسكري للتصدي للهجرة غير النظامية ويؤكد على عدم الاكتفاء بالمعالجة الأمنية    ال"كاف" يكشف عن مواعيد نصف نهائي ونهائي رابطة الأبطال وكأس الإتحاد الافريقي    هشام العجبوني: لا صحة لالغاء أوراق 6 نواب من "التيار"..و38 نائبا من الكتلة الديمقراطية صوتوا ب"نعم"    تسريب تشكيلة برشلونة الأساسية لمواجهة نابولي    بن علية: "المتوفّى بكورونا أجنبي"    ذهاب نهائي بطولة القسم الوطني (أ) لكرة السلة غدا الثلاثاء بداية من الساعة الثامنة مساء    غار الملح.. غرق رضيع بشاطئ سيدي علي المكي    الرابطة 1 - الجولة 18 - مباراة النادي الافريقي ونجم المتلوي يوم الاحد القادم بداية من الساعة السابعة مساءا    صفاقس: حالة استنفار بسبب تسجيل إصابة محلّية بفيروس كورونا    صفاقس: اليوم افتتاح مهرجان قرمدة    الذوادي وكومبواري يثيران غضب جماهير الافريقي    رئيس لجنة الحجر الصحي: تسجيل إصابات وافدة بسبب فتح الحدود امرا عاديا.. والمقلق عدم الالتزام بالإجراءات الوقائية    ام تساعد ابنها على قتل زوجته بطريقة غريبة    بنزرت: القبض على شاب يشتبه في تعمده إضرام النيران بالمنطقة الغابية بجبل طابونة في جومين    تونس: هكذا سيكون الطقس اليوم    أشهر 10 ثنائيات رومانسية في بوليوود    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    موريشيوس.. أول بلد إفريقي يتخلص من كورونا    أولا وأخيرا..نفزة : لا ل«تسكير الفانة في السخانة»    أغنية لها تاريخ .. «أنا كالطير».. فلسفة علي الرياحي في الحياة    وزير الخارجية اللبناني يقدم استقالته إلى رئيس الحكومة    أعلام تونس .. نابل دار شعبان الفهري ..الصحابي الشيخ أحمد فهري الأنصاري    الموجودات من العملة الأجنبية تستقر في حدود 136 يوم توريد    صبغة شعر تقتل طالبة في مصر    رئيس الوزراء الجزائري: أزمات العيد "مؤامرة"    طقس اليوم.. تراجع طفيف في درجات الحرارة    رئيس برشلونة يحسم موقف فريقه بشأن التعاقد مع نيمار ومارتينيز    الترفيع في أسعار السجائر.. الصباح نيوز تكشف التفاصيل    رسميا.. رجل أعمال عربي يقدم عرضا لشراء نادي روما الإيطالي    موسم الحج 2020 ينتهي ولا إصابات بفيروس كورونا    عدنان الشواشي يكتب لكم : يريدون ردمنا و نحن لا نزال نتفّس و نجتهد و نبتكر    يوميات مواطن حر: ود الوداد على مدى الايام والاعياد    أحمد القديدي يكتب لكم: الإسلام حضارة فلا يجوز إختزاله في السياسة! (الجزء2)    المعهد الوطني للتراث: القطعة الأثرية المتمثلة في "درع جندي من عساكر حنبعل" محفوظة من قبل السلط المختصة في إيطاليا وسيتم إسترجاعها قريبا    وفاة الفنانة المصرية سامية أمين    دعوة عاجلة لغلق مطار تونس قرطاج الدولي    قابس.. حركية عادية لتنقل المسافرين بعد عطلة عيد الإضحى    بعد رمي الجمرات الثلاث.. الحجاج يؤدون طواف الوداع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





6 حالات خلال أسبوع واحد.. الاغتصاب «يغزو» المجتمع
نشر في الصباح يوم 07 - 09 - 2018

عجوز ال70.. طفلة ال3 سنوات.. بنت ال15.. وغيرهم من الضحايا الذين طالتهم جرائم اغتصاب بشعة ومروعة وصادمة في الفترة الأخيرة بطريقة متواترة وفي ظرف زمني وجيز. فمنذ حوالي أسبوع تقريبا نكاد نستفيق يوميا على حادثة اغتصاب جديدة أكثر بشاعة من سابقتها يتفنن منفذوها في طرق التنكيل بضحيتهم وفي إخراجها في أبشع حلّة وكأنهم في سباق محموم لتصوير «أقذر» جريمة.
6 جرائم اغتصاب سجّلت خلال اسبوع واحد.. جرائم اغتصاب فظيعة دافعها الرئيسي الهوس والشذوذ الجنسي والكبت والمرض النفسي الذي تعاني منه فئة كبيرة من مجتمعنا، فكيف لكهل متزوج ان»يطمع» في جسد نحيل لطفلة في عمر ابنته لم تتفتح بعد «بذرة «أنوثتها؟ وكيف لشاب ان يطمع في عجوز في عمر جدته؟ ان لم يكن ذلك نتاج الانسياق وراء الغرائز الحيوانية التي حولت منفذي هذه الجرائم الى وحوش بشرية نظرا لفداحة ما يرتكبونه في حق ضحاياهم حيث يتفنون في إخراج الكم الهائل من الكبت الذي يعانونه من خلال ممارسة «أقذر» فنون الجنس المسموحة وغير المسموحة على ضحاياهم، دون مراعاة لأي قيمة انسانية أو مبادئ أو أية اعتبارات، مما جعل العديد من الحقوقيين ومكونات المجتمع المدني يطالبون بتسليط عقوبة الإعدام على مرتكبي جرائم الاغتصاب باعتبار أنها «تجاوزت الطرق التقليدية» - إن صح القول - المتمثلة في مجرد افتضاض بكارة الضحية، الى ممارسات شاذة وصادمة تفوق فظاعة القتل في أحيان كثيرة.
وبالتوازي مع ذلك تتواصل»سلسلة» عمليات الاغتصاب التي ارتفعت وتيرتها ببلادنا في الفترة الأخيرة وطالت أغلب ولايات الجمهورية.
فقد اهتزت أمس الأول ولاية باجة على وقع حادثة اغتصاب»غريبة» تكمن غرابتها في أن منفذها اقتحم محلا عموميا و»اختطف» ضحيته من داخله أمام الملأ ثم حول وجهتها بكل سهولة الى مكان مهجور ليغتصبها بطريقة «وحشية « وتفيد تفاصيلها أن منحرفا عمره 17 عاما وهو مفتش عنه صادرة في شأنه خمسة مناشير تفتيش عمد الى اقتحام مطعم بمدينة باجة وتوجه مباشرة نحو مراهقة متواجدة بالمكان لا يتجاوز عمرها 17 سنة وقام بالاعتداء عليها بالعنف و»اختطفها» باستعمال القوة وحوّل وجهتها الى مكان مهجور حيث قام باغتصابها أكثر من مرة قبل ان يتركها في حالة رثة بل وعمد في الأثناء الى تشويه وجهها وباعلام النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بباجة أذنت بفتح بحث تحقيقي في الغرض وتم تحديد هوية المنحرف بعد أن أدلت الضحية بكنيته لأعوان الأمن الذين تمكنوا من ايقافه صباح أمس والاحتفاظ به على ذمة الأبحاث من أجل تهم تحويل وجهة أنثى باستعمال العنف والاعتداء بالعنف الشديد ومواقعة أنثى غصبا وتعهد أعوان فرقة الشرطة العدلية بباجة بمواصلة الأبحاث في القضية.
«فاجعة قبلاط»
تأتي هذه الحادثة ومتساكنو ولاية باجة لم يستفيقوا بعد من هول الصدمة اثر حادثة الاغتصاب البشعة التي شهدتها مدينة قبلاط خلال الأسبوع الفارط والتي استهدفت طفلة عمرها 15 عاما مازالت طريحة الفراش بالمستشفى تعاني من مخلفات»الحادثة الفظيعة» التي تعرضت لها والتي تسببت في وفاة جدتها ونجاة والدتها بأعجوبة وأثارت الرأي العام لفظاعتها رغم أنها مازالت طبيا «محل شك» وجدل قانوني أمام تضارب نتيجة الاختبارات الطبية المجراة في القضية في انتظار الحسم في الموضوع مع تقدم الأبحاث.
جريمة فظيعة على جميع المستويات حيث قام الجناة وهم مجموعة من الشبان فجر الحادثة باقتحام منزل الضحية الكائن بمنطقة «جبل الريحان» الريفية حيث قاموا بالاعتداء بالضرب والركل على جدتها ووالدتها مما تسبب لهما في إصابات خطيرة جعلتهما تدخلان في غيبوبة فاستغل الجناة الفرصة وقاموا بخطف بنت ال15 وحولوا وجهتها إلى وادي بالجهة حيث مارسوا عليها أبشع أنواع الاعتداءات من مفاحشة واغتصاب الى أن أغمي عليها حينها تركوها في حالة صحية سيئة وفروا إلى وجهة غير معلومة إلى أن تم العثور عليها في حالة رثة من قبل الوحدات الأمنية بعد مضي ثلاثة أيام وبعد عمليات تمشيط واسعة.
لم تنته مأساة الفتاة عند ذلك الحد بل زادت معاناتها بوفاة جدتها اثر العملية متأثرة بمضاعفات الاصابات البليغة التي لحقتها جراء تعنيفها من قبل الجناة فيما تخطت والدتها مرحلة الخطر بصعوبة ومازالت الضحية تخضع للعلاج النفسي جراء الصدمة التي لحقتها وقد راجت ابان الحادثة أخبار مفادها ان الجناة هم من أقارب الضحية وقد حاولوا الانتقام منها ومن جدتها لتصفية حسابات قديمة وقد خامرتهم فكرة رجم الطفلة- على الطريقة الداعشية «بعد أن رسموا وشما على جسدها يحمل عبارة للذكرى اقتداء بحادثة اغتصاب الطفلة خديجة في المغرب والتي هزت الرأي العام كذلك حال حدوثها لكنهم لم يتمكنوا من تنفيذ مخططهم كاملا.
اللغز
أثارت هذه القضية الرأي العام ليس فقط لفظاعتها بل وكذلك نظرا « للغموض» الذي لفها فلئن أصرت الضحية عن تعرضها للاغتصاب سيما وان حادثة اقتحام المنزل والعنف ثابتتين بدليل وفاة الجدة واثار العنف التي كانت على جسدها فان فعل»الاغتصاب» بقي محل شك وطرح حيرة أمام تضارب الاختبارات الطبية المجراة في هذا الصدد سيما وان الطفلة خضعت للفحص الطبي في مناسبتين الأولى بباجة حيث أثبت التقرير الطبي تعرضها للاعتداء الجنسي في المقابل نفى التقرير الثاني الصادر عن مستشفى شارل نيكول ذلك وشدد على عدم تعرضها لأي اعتداء جنسي وللغرض تم اتخاذ قرار بعرضها على الفحص للمرة الثالثة وقد أكد التقرير الطبي الثالث الذي أجراه رئيس قسم الطب الشرعي بمستشفى شارل نيكول بمعية ثلاثة أطباء آخرين ما جاء في التقرير الأول الذي أكد أن الطفلة المتضررة لم تتعرض لأي اعتداء جنسي فيما أصدر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بباجة أربعة بطاقات إيداع بالسجن ضد أربعة متهمين وأبقى على أربعة آخرين بحالة سراح.
مأساة في قفصة
وفيما مازال الرأي العام يتابع بكل شغف حادثة «طفلة قبلاط»وتداعياتها ومسارالأبحاث فيها اهتزت منطقة أم العرائس بولاية قفصة على وقع حادثة أكثر بشاعة ومأساوية تمثلت في تعرض طفلة في عمر الزهور لم تتخط بعد الثالثة من عمرها الى عملية اغتصاب أليمة وصادمة في تفاصيلها من طرف سجين سابق و»ارهابي» تورط في «أحداث سليمان» متمتع بالعفو التشريعي وهو شاب عمره 32 عاما والأدهى والامر انه قريب للضحية ومتزوج وأب لطفلة في عمرها حيث قام باغتصاب»الصبية»بطريقة وحشية تجرد فيها من كل ذرة انسانية بل ودمربها مستقبل هذه الطفلة البريئة التي مازالت تخطو خطواتها الأولى في هذه الحياة وستخلف لها هذه الحادثة «خدوشا» بدنية ونفسية لن تمحى بمرور الزمن سيما وأنها نجت من الموت بأعجوبة اثر الاعتداء باعتبار فظاعته ووحشيته حيث خضعت لعدة عمليات جراحية لترميم ما يمكن ترميمه في بدنها لتستفيق وتواصل حياة لن تكون سهلة عليها بالمرة في ظل ما شهدته وعاشته من وحشية الاعتداء.
اغتصبا خطيبة صديقهما
حادثة اغتصاب ثالثة اهتزت على وقعها هذه المرة ولاية سوسة خلال اليومين الماضيين بطلها منحرف من مواليد 1997 وصديق له وضحيتها فتاة ذنبها الوحيد أن خطيبها وثق في صديقيه وسلمهما خطيبته على سبيل «الأمانة» لايصالها في طريقهما الى المنزل ولكن»الشيطان» لعب لعبته فبعد ان أنهت الفتاة جولة برفقة خطيبها وكانت في قمة سعادتها وهي ترافقها مستقلين لدراجته النارية وفجأة تعطبت الدراجة وشاء القدر السيّء ان يظهر حينها صديقا الخطيب اللذان كانا يستقلان»تاكسي» فاستغل الخطيب الفرصة والتمس منهما ايصال خطيبته الى منزلها فلم يمانعا في ذلك وأوهماه بأنها في أياد أمينة قبل ان يستغلا الفرصة ويحولا وجهة ضحيتهما الى منطقة «بوحسينة» وتوجها الى منزل مهجور بالمكان حيث نكلا بالفتاة وتداولا على اغتصابها بعد تهديدها بواسطة صاعق كهربائي وشفرة حلاقة بعد أن أرغماها على استهلاك أقراص «الاكستازي» المخدرة قبل ان يتركاها في حالة رثة ويفرا من المكان.
اغتصبا زميلتهما
وقبل هذه الحادثة بيوم واحد عمد تلميذان أعمارهما 9 سنوات و11 سنة بجهة العمران بالعاصمة الى اغتصاب زميلتهما وهي طفلة عمرها 9 سنوات بمكان مهجور بحي ابن خلدون وفي ذات السياق شهدت ولاية أريانة كذلك مؤخرا حادثة اغتصاب فظيعة تضررت منها عجوزمقعدة عمرها 74 عاما تقطن بجهة حي الأندلس حيث عمد شاب في عمر أحفادها حيث لا يتجاوز عمره 19 سنة الى اقتحام منزلها واغتصابها بوحشية وتذكرنا هذه الحادثة بأخرى جدت خلال الصائفة الحالية كذلك وشهدت أطوارها مدينة قفصة حيث طمنع «ذئب بشري « في عجوز تبلغ من العمر 91 سنة وقام بتحويل وجهتها نحو احد الاودية بوسط المدينة بمفاحشتها واغتصابها بطريقة وحشية تسببت لها في اضرار بدنية خطيرة حيث نزلت العجوز من سيارة «تاكسي» قاصدة منزل ابنتها بأحد احياء المدينة فاتجه نحوها الجاني موهما اياها بإيصالها الى مقصدها لكنه حول وجهتها الى واد قريب حيث اعتدى عليها مما تسبب لها في اضرار بدنية فظيعة ثم لاذ بالفرار.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.