من يمر بالمكتبة الجهوية بنهج حفوز يلاحظ اكتظاظا كبيرا قبل فتح ابوابها للتلاميذ والاطفال والطلبة وكل الشرائح العمرية اي في الثامنة والنصف صباحا الشيء الذي يبعث على الاسف لان المرابطة بالطابور لمدة طويلة احيانا جراء عدم وجود المزيد من الاماكن الشاغرة بالمكتبة قد يولد النفور و العزوف عن التردد على مثل هذه الفضاءات الهامة التي نسعى جميعا لدعمها والاهتمام بها لتصبح نقط جذب وجلب الالاف من فلذات اكبادنا. الانخراط في صعود وقد لاحظنا ونحن نتردد عليها بصفة شبه يومية وجود طابور من نوع اخر و هو ايجابي يتمثل في اقبال المزيد من الرواد على حجز اشتراكاتهم السنوية التي تخول لهم استعارة الكتب او المطالعة داخل الفضاء والمطالعة أو المراجعة للامتحانات الوطنية والجامعية. أرقام لها دلالات وعلمنا ان عدد المشتركين في المكتبة ناهز 5 الاف منخرط من مختلف الاصناف وهذا العدد في ارتفاع مطرد في حين ان المكتبة قادرة على استيعاب 314 شخصا منهم 188 شابا و12 باحثا و12 في مكتبة المختار السلامي و90 من الكهول و40 من الاطفال وهي ارقام تتطلب توسيع الفضاء لاستيعاب الحد الادنى من روادها سيما و ان قطعة ارض تابعة للبلدية مجاورة لها تمسح 1700 متر مربع بالامكان التفريط فيها لوزارة الثقافة وفق الطرق المتداولة بين الوزارات لبعث قاعة فسيحة للاجتماعات و الملتقيات و اخرى للمطالعة قصد ايجاد المزيد من الكراسي للرواد علما وان وزارة الثقافة رصدت 140 الف دينار لصيانة وتهيئة المكتبة الجهوية دون ان تحيل المبالغ الى المشرفين عليها منذ 2016 والى جانب هذا الملف نشير الى ان البعض من المكتبات الجهوية تستحق العناية وتوفير الموارد البشرية بالخصوص. برنامج دسم وقد استغلت ادارة المكتبة فرصة عطلة الشتاء لتنظيم برنامج ثقافي لقسم الاطفال انطلق امس الخميس ويتواصل حتى يوم الخميس المقبل وهذه الورشات تهم القصة والكتابة الادبية وحصة تنشيطية بعنوان طفل اصبح عالما وورشة لمسرحية قصة رحلات جنصر ويسدل الستار على التظاهرة بورشة في النشاط العلمي حول علوم الفلك وعلوم الفضاء بعنوان نحن والكون فضلا عن ورشة لصناعة مجسم للمجموعة الشمسية ومجسم لصاروخ فضائي.