اعتبر النائب الصحبي بن فرج ، في تدوينة نشرها على صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي "الفايسبوك" ، اننا ندور وندور وندور في حلقة مفرغة منذ سنوات ولازلنا نواصل الدورانأتاوات، ضرائب، صندوق زكاة، سياسات التقشف، تجميد الأجور، وقف الإنتدابات ، زيادة في المحروقات ، وترفيع سن التقاعد. واكد بن فرج انه "فتات لا يكاد يغني من فقر ولا يسمن من جوع، ولا يسدٌد ديون ولا يحقق تنمية ولا يخلق شغل ، ولا أحد يجرؤ على إقتحام المناطق المزعجة و الملفات الحقيقية سواء الحارقة أو الصادمة أو تلك التي تهدد المصالح الثابتة أو المكاسب المتوارثة أو الحقوق التاريخية." وفي ما يلي نص التدوينة: ندور وندور وندور في حلقة مفرغة منذ سنوات ولازلنا نواصل الدوران…..أتاوات، ضرائب، صندوق زكاة، سياسات التقشف، تجميد الأجور، وقف الإنتدابات ، زيادة في المحروقات ، ترفيع سن التقاعد.. فتات لا يكاد يغني من فقر ولا يسمن من جوع، ولا يسدٌد ديون ولا يحقق تنمية ولا يخلق شغل لا أحد يجرؤ على إقتحام المناطق المزعجة و الملفات الحقيقية سواء الحارقة أو الصادمة أو تلك التي تهدد المصالح الثابتة أو المكاسب المتوارثة أو الحقوق التاريخية : *مؤسسات عمومية إما مفلسة وإما تتسب في نقص أرباح (manque à gagner) بمئات المليارات وربما آلاف المليارات : الSTIR، الفولاذ، الRNTA ال STAM *إحتكارات صارمة مزمنة لقطاعات كاملة، سواء من الدولة أو من بعض العائلات النافذة *إقتصاد موازي غير مهيكل يعادل الاقتصاد الرسمي *إدارة تسودها قوانين الستينات وعقلية المنع والترخيص وتشتغل تحت سيف الفصل 96 *قانون صرف متخلف، يحرمنا سنويا من مئات المليارات *جباية ثقيلة ومعاملات ديوانية متخلفة تسهل التهرب والتهريب والفساد والرشوة *مئات الاف الهكتارات من الاراضي الفلاحية الدولية بمردود يقارب الصفر، والحال أننا نستورد أكثر من 1000 مليار من الحبوب *منتوج فلاحي يستهلك او يصدٌر كمادة خام بدون البحث عن القيمة مضافة( label tunisien، تحويل ، تصنيع، تعليب، produits dérivés ،extraction de principes actifs) *قطاعات واعدة وذات قيمة مضافة عالية ولكنها مهملة ولا يلتفت اليها أحد: النباتات والزراعات العطرية والطبية، قطاع الغابات، الصناعة الدوائية، ال high-tech ، السياحة الثقافية والإيكولوجية والطبية، الصناعات السينيمائية والثقافية، الصناعة الإعلامية، الاقتصاد الازرق، الاقتصاد الأخضر، الطاقات المتجددة، la co génération الخ الخ الخ الخ ولكي نغطي على عجزنا وفشلنا وأحيانا تواطئنا، ننخرط بكل قوانا(الطبقة السياسية والنخب المثقفة) في معارك سياسية وهمية أو نقاشات ايديولوجية عقيمة لا تنتهي: مع الثورة أو ضدها، مع الهوية أو ضد الدين ، مع صندوق الزكاة أو ضد صندوق الرحمة ، مع البناء من الاسفل أو مع الحفاظ على البناء التقليدي، مع النظام الرئاسي أو مع النظام البرلماني ، المعارك المزيفة قد تنتج إنتصارات وبطولات وهمية ولكنها تؤدي حتما في النهاية الى هزائم حقيقية ملاحظة، لا نعلم الى حد اللحظة كيف سنحصٌل 12 الف مليار لنغلق ميزانية 2020