الهايكا تغلق قناة نسمة وإذاعة القرآن الكريم    سعيدة قرّاش: "سمير بالطيب لم يسرق أو يهدر المال العام"    بعد ازدراءه النبي محمد (ص): الحكم بالسجن لمدة عام ضد رئيس جمعية "شمس" للمثليين..    دلس أحكام قضائية: السجن مدى الحياة لعدل منفذ..    المنظمة العربية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات : التزام استراتيجي بالأمن السيبراني في العالم العربي    البطلة فريزر-برايس تستهدف المنافسة في أولمبياد باريس 2024    شاكر مفتاح ينسحب من تدريب مستقبل سليمان    الرابطة 1: الترجي يستقبل اليوم النادي الصفاقسي..التوقيت والنقل التلفزي    أنشيلوتي: "هازارد يجب أن ينتظر فرصته للعب مع ريال مدريد"    تصفيات كأس العالم: الاتحاد الافريقي يكشف عن تواريخ مباراتي تونس ضد غينيا الاستوائية وزامبيا    متحيّل يبيع النقود و يوهم ضحاياه أنها قطع ذهبيّة    عاجل: نشرة محينة للوضع الجوي..تنبيه من أمطار غزيرة بهذه المناطق..    عاجل: مهاجر أجنبي يقتحم منزل امرأة ويغتصبها.. وهذه التفاصيل    التقلبات الجوية: نشرة انذارية لولاية نابل    المنستير: مهرجان دولي للحكاية بمشاركة 1000 تلميذ    ألفة بن رمضان تفتتح تظاهرة أكتوبر الموسيقي بالعوينة    نظرة على السينما التونسية في أيام قرطاج السينمائية .. 32 فيلما و«على خطاوي الحرف» في الافتتاح    نابل: تسجيل حالة وفاة و15 إصابة جديدة بفيروس "كورونا"    اورنج تونس تؤكد التزامها بدعم القطاع الفلاحي    القصرين .. حريق بمقر الإدارة الجهوية للتضامن الاجتماعي    أرسنال وتشيلسي وسندرلاند إلى دور الثمانية لكأس الرابطة    جديد الكوفيد .. تدخل حيز التطبيق بداية من اليوم.. إجراءات جديدة للوافدين على تونس    مكتب إقليمي بالساحل لمجلس الأعمال التونسي الافريقي    طقس اليوم: نزول الغيث النافع ورياح قوية    21 نوفمبر اختتام مرحلة ذهاب «الرابطة الاولى»    تعليق الدروس بعدد من المؤسسات التربوية بولاية نابل    قريبا سينطلق موسم انتاجه وتصديره..زيت الزيتون ثروة ستتضاعف قيمتها إن تم تثمينها    بغاية تكثيف مبادلاتها مع تونس..فعاليات متنوعة في الدورة 36 لمعرض اندونسيا التجاري    انطلقت فعالياته امس بقصر المعارض بالكرم...«سياماب» فرصة متجددة للاهتمام بالفلاحة التونسية    مع الشروق.. حرية الفرد... حرية المجموعة    رقم اليوم: 600 ألف    المختار ذويب (لاعب دولي سابق في النادي الصفاقسي) : ال«كلاسيكو» لا يقبل التكهن ونهائي 71 في البال    القضاء البريطاني ينظر في استئناف حكم عدم تسليم أسانج لواشنطن    تحسّن العائدات السياحية بنسبة 7 بالمائة إلى حدود 20 أكتوبر 2021    بورصة تونس تقفل حصة الثلاثاء على منحى سلبي    الداخلية تكشف عن ملابسات وفاة عون حرس ببن قردان    الرئيس الأمريكي يعترض على مشروع اسرائيلي استيطاني جديد    المخرج الصربي إمير كوستوريتسا رئيسا للجنة تحكيم المسابقة الدولية بمهرجان القاهرة السينمائي    ياسين العياري:" أزمة خبز في الأفق"    القصرين: اندلاع حريق بمقر التضامن الاجتماعي    الإحتفاظ بسمير الطيّب وسبعة مسؤولين بوزارة الفلاحة    نقابة الفلاحين بالمهدية ترفض تحديد سعر البيض    سامسونج للإلكترونيات تعزز قيمة علامتها التجارية من خلال تصنيفها ضمن أفضل خمس علامات تجارية    بعد عملية زراعة كلية خنزير في جسم إنسان: الأزهر يحسم الجدل    يبيع زوجته لمسن لشراء هاتف ذكي..!    جلسة طارئة لمجلس الأمن بخصوص الاوضاع في السودان    جرة قلم: ألا في الفتنة ساقطون    مفتي الجمهورية: الواجب الديني والدنيوي حماية المجتمع من الفساد    أولا وأخيرا / مباشرة من باجة    وزارة الصحة: تطعيم 54687 شخصا ضد كورونا من مجموع 124225 من المدعوين لتلقي التلقيح يوم 25 أكتوبر الجاري    حالة الطقس ليوم الثلاثاء 27 اكتوبر 2021    مع الشروق.. أزمة حادّة في السودان    مفتي الجمهورية يصدر بيانا بشأن الفساد    البرمجة الكاملة للدورة 32 لأيّام قرطاج السينمائيّة    عاجل: حريق في مصنع للأجبان بمنزل تميم    فيديو/ "كمال الزغباني المتوغل".. مداخلة لسيلم دولة في حفلة الحياة    صور/ تونس تُحيي اليوم الذكرى 194 لإنشاء العلم الوطني    التلفزة التونسية تتوج بثلاث جوائز في المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مشروعان جزائري ومغربي يتنافسان بشدة على نقل الغاز النيجيري إلى أوروبا
نشر في الصباح يوم 06 - 02 - 2021

قالت وسائل إعلام مغربية إن مشروع أنبوب الغاز الرابط بين المغرب ونيجيريا ليصل إلى أوروبا عاد بقوة بعد المكالمة الهاتفية بين العاهل المغربي ورئيس نيجيريا، الأحد الماضي.
فيما يوجد في المقابل مشروع أنبوب آخر لنقل الغاز من نيجيريا إلى أوروبا عبر الجزائر يعود الاتفاق بشأنه مع أبوجا إلى 14 عاما، بينما يعود المشروع المغربي إلى نحو 5 سنوات.
المشروعان المتنافسان يهدفان إلى نقل الغاز النيجيري إلى أوروبا، ويوفر كل منهما للفائز به، المغربي أو الجزائري، دورا مهما في منطقة شمال وغرب إفريقيا وعلى المستوى الدولي، في ظرف تحولات جيوسياسية عميقة تغيّر وجه العالم بإعادة تشكيل خارطة النفوذ بين الأمم.
ومثلما اتفق الطرفان الجزائري والنيجيري في نوفمبر الماضي، عبر وزيري خارجية البلدين، على المضي قدما في تنفيذ المشروع الذي تكون فيه النيجر دولة العبور الوحيدة، يقول العاهل المغربي محمد السادس، حسب بيان للديوان الملكي المغربي، إن حديثه الهاتفي مع رئيس نيجيريا، محمد بخاري، قبل أقل من نحو أسبوع تكلل "بعزمهما المشترك على مواصلة المشاريع الإستراتيجية وإنجازها في أقرب الآجال، ولاسيما خط الغاز نيجيريا المغرب، وإحداث مصنع لإنتاج الأسمدة في نيجيريا"، دون تفاصيل توضح كيفية مواصلة مشروع خط الغاز ومتى.
فيما يتعلق بخصوصيات المشروعين المتنافسين، يمتد مشروع الأنبوب الجزائري، الهادف إلى نقل 30 مليار متر مكعب من الغاز النيجيري سنويا إلى أوروبا، وفقا للاتفاق بين الجزائر وأبوجا سنة 2003، على مدى 4128 كلم، من بينها 2310 كلم داخل الجزائر، حيث الشطر الجزائري منه شبه جاهز ولا يمر إلا عبر النيجر، والغالبية العظمى من الغاز المنقول من نيجيريا تذهب إلى أوروبا، فضلا عن الخبرة الجزائرية الطويلة في مجال الطاقة وقدرات هذا البلد اللوجيستية المرتبطة به. واتفقت الجزائر ونيجيريا على تنفيذه في نوفمبر الماضي بكلفة 20 مليار دولار، يُضاف إليها مشروع الطريق العابر للصحراء وشبكة الألياف البصرية التي تنجزهما الجزائر للطرف النيجيري.
في المقابل، يمتد المشروع المغربي على 5660 كلم بكلفة 25 مليار دولار ويمر عبر عدة دول غرب إفريقية يُفترَض أنها تقتطع جزءا من الغاز لنفسها كمقابل للترانزيت، فضلا عن تعقيدات عملية يطرحها تعدد دول العبور. وهذه الدول عددها 12، من بينها بنين، وغانا، وتوغو، وساحل العاج، وليبيريا، وسيراليون، وغامبيا، وغينيا بيساو، والسنغال، وموريتانيا، قبل وصول أنبوب الغاز إلى المغرب. تُضاف إلى ذلك إشكالية عبور الأنبوب عبر الصحراء الغربية، وهي الإقليم المتنازع عليه من وجهة نظر القانون الدولي، في حال تقرر عبور الأنبوب من أراضيه حيث لم يتأكد ذلك حتى الآن.
أما العائق الذي قد يواجه كلا من المشروعين المغربي والجزائري فهو المخاطر الأمنية التي قد تطرحها نشاطات تنظيم "بوكو حرام" المتطرف في شمال نيجيريا، والتي أثرت بقوة على قطاع الطاقة في نيجيريا ومداخيل هذه الدولة خلال السنوات الأخيرة.
من وجهة النظر الجزائرية، المشروع المغربي ضعيف الجدوى ومكلف ومعقد عمليا، حيث تعتبره "سياسيا" بالدرجة الأولى، فيما يعتبر المغرب أن مشروعه أضخم وأهم ومُشرِكًا لعدة دول مجاورة، ومساهما في تنميتها ويطمح من خلاله إلى تحقيق اندماج اقتصادي مغربي مع دول الجوار الإفريقي الغربي لتعزيز نفوذه الإقليمي.
المشروعان يحدثان استقطابات وتكتلات داخل الاتحاد الإفريقي وحتى على المستوى العربي.
المصدر: وكالة "أنباء المغرب العربي" /صحيفة "L'Express" الجزائرية/صحيفة "Maroc diplomatique" المغربية/صحيفة "Le Courrier de l'Atlas" المغربية الصادرة في فرنسا


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.