الطقس : أمطار بأغلب الجهات    اليوم.. تقلبات جوية شتوية الملامح والرصد الجوي يحذر    البيت الأبيض يعلن عن نتيجة الفحص الخاص الجديد بكورونا الذي خضع له ترامب    عدد هائل من الأكفان للجثث في الولايات المتحدة.. كورونا يتفشى في الولايات    وباء كورونا.. آخر الأرقام والمستجدات    الكشف عن رسالة الإتّحاد الأوروبي لكرة القدم بشأن إلغاء الدوريات و موعد عودتها    النفط ينخفض بعدما سجل أكبر قفزة يومية على الإطلاق    وفاة أسطورة ريال مدريد (صور)    خبر سار.. إيطاليا تعلن عن تجربة طبية جديدة وتسجيل أول حالات الشفاء من كورونا    مصر تسجل لأول مرة أكبر عدد إصابات بفيروس كورونا في يوم واحد    التوقعات الجوية لليوم الجمعة 03 أفريل 2020    نائب رئيس المحكمة الدولية الدائمة للتحكيم يعلن عن استرجاع أقساط القروض التي تم اقتطاعها في شهر مارس    وزير الثقافة الليبي :ننتظر تحسن الظروف لانجاز تعاون ثقافي تونسي - ليبي    المنستير: إيقاف 25 شخصا خرقوا الحجر الصحي الشامل    صفاقس: الإطاحة بشبكة دولية لترويج المخدرات (صور)    الفخفاخ : أدعو رئيس البرلمان بأن يحافظ على دوره الرقابي    الياس الفخفاخ: وفرنا كمية كافية من الادوية.. وجاهزون لكل السيناريوهات    هكذا قيّم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية قدرة تونس على مواجهة كورونا    ر. م. ع. الخطوط التونسية يتبرع بجرايته لشهر افريل.. والناقلة تستكمل إجلاء العالقين    يوميات مواطن حر: لماذا الافكار تنتحر وتعود لها الحياة ؟    أبو ذاكر الصفايحي يذكر بأيام زمان: نادرة زيتونية تتعلق بالآذان في عهد أبي زكرياء السلطان    الحكومة تطلق حملة لجمع التبرعات العينية    سليانة: التحقيق مع "عمدة" لاحتكار مادة السميد    تخربيشة: ما سر اهتمام الصحافة الاجنبية بنرمين صفر ...    تأجيل اقتطاع القروض بالنسبة للمواطنين ذوي الدخل الصافي اكثر من 1000 دينار لمدة ثلاثة أشهر    كتاب اليوم: تجديد مالك بن نبي في الفكر الديني    آمال الشاهد تكتب لكم: باش تتسببوا للبلاد الكل في كارثة!    تأمين نشاط العمليات التجارية زمن كورونا.. اعوان "الستام" جنود الموانئ    هواوي تستثمر 15.3٪ من رقم معاملاتها في البحث والتطوير سنة 2019    للمساعدة على مواجهة الأزمة الوبائية.. إجراءات استثنائية للبنك التونسي للتضامن    إنهاء الدوري البلجيكي ومنح اللقب للمتصدر    سوسة.. هذه المؤسسات المخصصة لجمع المساعدات الاجتماعية    مركز الفنون الدرامية والركحية بالقصرين ينظم مسابقة لأفضل ومضة تحسيسية لمجابهة فيروس كورونا    مهنّد يكشف حقيقة اصابته بفيروس كورونا    "رويترز": هكذا سارت أوروبا مغمضة العينين إلى أزمة كورونا!    سيدي حسين.. طعن شقيقه وعنف والدته من أجل بارابول    برهان بسيس: أشياء ليست على ما يرام محيط رئيس الجمهورية    خالفوا الحجر الصحّي وتعليق صلاة الجماعة: إنهاء تكليف ثلاث إطارات مسجدية    وحدات الجيش تفجر لغما أرضيا وذخائر قديمة في مناطق مختلفة من الجمهورية    كورونا قد تغير موعد عرضه.. خياطة سيتكوم جديد لأبطال الحجامة    منجي مرزوق وزير الطاقة والمناجم لالصباح نيوز : الغاز الجزائري لتونس بأسعار منخفضة وتونس توفر حاجيات ليبيا من الكهرباء    جوفنتوس يكافأ نجمه في الحجر الصحي بتجديد عقده    برشلونة يجهز مخططا جديدا لاستعادة نيمار    البلايلي "يهرب" من اهلي جدة السعودي.. وهذا ماقاله عن عودته للترجي    المستاوي يكتب لكم : أسلوب ومضمون خطاب الدكتور مصطفى محمود رحمه الله يشد السامع إليه    القبض على عناصر إرهابية و الكشف عن شبكات تسفير، تفاصيل الداخلية    بن قردان.. 6 حافلات لنقل 230ت ونسي عالقين بليبيا    اللجنة الوطنية الاولمبية التونسية تمدد دعمها لرياضيي النخبة    غازي الشواشّي: هناك 13 إجراء يتطلّب تفويض لرئيس الحكومة ونسخة قانون التفويض بها 3 إخلالات    القيروان : حجز كميات من التبغ تجاوزت قيمتها 100 الف دينار    قفصة.. تسجيل 246 مخالفة اقتصادية خلال شهر مارس    مفتي الجمهورية: هكذا تكون صلاة الجنازة على المتوفّي بال''كورونا''    الليغا الإسبانية تجهز خطة من 4 مراحل لعودة الدوري    مهرجان قرطاج الدّولي: إلغاء العروض العالمية للدّورة 56    تونس: كيف ستكون حالة الطّقس اليوم الخميس، 02 أفريل 2020؟    بوتين يقرّ عقوبة بالسجن أقصاها 7 سنوات لمخالفي الحجر الصحي    رئيس الفلبين يهدد مخالفي الحجر الصحي : "سأدفنكم بدلاً من أن تتسببوا في إثارة المتاعب"    أبو ذاكر الصفايحي يرد التحية باحسن منها/ إلى الشيخ صلاح الدين المستاوي حفظه الله: رب عتاب زاد في تقارب الأحباب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هل «ثأر» الممثلون القدامى لأنفسهم؟!
من خلال «مكتوب 2» و«نجوم الليل» و«عاشق السراب»:
نشر في الصباح يوم 05 - 09 - 2009


تونس الصباح
مفاجأة الانتاجات الدرامية التونسية خلال رمضان العام الماضي كانت وبالإجماع ذلك البروز الكبير لمجموعة من الوجوه الجديدة والشابة من الممثلين والممثلات الذين أمكنهم من خلال مسلسلي «مكتوب1» و«صيد الريم» أن يعلنوا عن حضورهم بوصفهم نجوما في عالم التمثيل والدراما التلفزية في تونس..
فالممثلة الشابة سناء كسوس مثلا، بطلة مسلسل «صيد الريم» لم تكن وهي تؤدي دورها تبدو أقل إبهارا ونبوغا وحرفية من الممثل فتحي الهداوي وذلك رغم فارق السن والتجربة بين الاثنين..
كذلك فإن مجموعة الوجود الجديدة والشابة التي تقمصت أدوار البطولة في مسلسل «مكتوب1» من أمثال عاطف بن حسين وظافر العابدين ورانية القابسي وأحمد الأندلسي وياسين بن قمره.. كانوا هم «روح» ونكهة ونقطة قوة هذا العمل وليس غيرهم من الممثلين من الجيل القديم من أمثال عبد الغني بن طارة وغيره ممن تقمصوا أدوارا في نفس المسلسل. هذا الحضور القوي لهذه المجموعة من الممثلين الشبان في مسلسلي «مكتوب1» و«صيد الريم» خلال رمضان الماضي مثلت في حينها تحديا صارخا ومستفزا لمجموعة الممثلين «القدامى» الذين سجلوا حضورهم إما في المسلسلين ذاتهما أو في انتاجات درامية تونسية أخرى بثت خلال رمضان الماضي..
من بين هؤلاء نذكر: هشام رستم وحسين المحنوش وناجية الورغي وغيرهم... فرغم القيمة الكبيرة لهؤلاء الممثلين القدامى بوصفهم وجوها بارزة في عالم المسرح والدراما التلفزية والسينما في تونس فإنهم لم يستطيعوا «منازعة» الوجوه الشابة من الممثلين الشبان الذين بدوا أكثر تألقا وعنفوانا على مستوى الحضور والأداء التمثيلي مما أهلهم لأن يكون هم نجوم رمضان في العام الماضي وليس رموز الجيل القديم من الممثلين...
عود... على بدء
الانتاجات الدرامية التونسية لرمضان هذا العام رغم تنوعها شكلا ومضمونا مثل مسلسل «عاشق السراب» ومسلسل «مكتوب2» ومسلسل «نجوم الليل»، وهي الأعمال التي شرع في بثها ويشاهدها الجمهور بدت كأنها تمثل في حد ذاتها «جولة» ثانية وجديدة من هذا التحدي غير المعلن الذي يرفعه جيل جديد من الممثلين الشبان منذ رمضان الماضي، في وجه الجيل القديم من الممثلين على اعتبار أن من يتقمص أدوار البطولة في مجموع هذه الانتاجات الجديدة هم خليط من الممثلين الشبان، بل والوجوه الجديدة، تماما مثلما هو الشأن في مسلسل «نجوم الليل» ومن المخضرمين والقدامى... فهنا على سبيل الذكر، علي الخميري ويونس الفارحي وعلي بنور وأحمد معاوية وهشام رستم ومحمد ادريس.. وهناك ياسين بن قمرة وأحمد الأندلسي وظافر العابدين وعاطف بن حسين... وغيرهم..
ليست مقارنة!
ولأننا لا نريد أن نعقد مقارنات قد تكون غير منطقية وغير عادلة اعتبارا لاختلاف حجم الظهور وطبيعة الدور الذي يتقمصه هذا الممثل الشاب أو ذلك الممثل القديم في هذا المسلسل أو ذاك... فإننا وقبل أن نبدي بعض الملاحظات والاستنتاجات العامة التي حصلت لنا ونحن نتابع طبيعة الأداء التمثيلي لمجموع الممثلين من مختلف الأجيال الذين تقمصوا أدوارا في مختلف المسلسلات التونسية التي يجري بث حلقاتها على مختلف القنوات الخاصة والعمومية، فإننا نود أن ننوه بذلك الحضور المتميز لمجموعة جديدة من الممثلين والممثلات الشبان الذين قدمهم لأول مرة مسلسل «نجوم الليل» الناجح جماهيريا الذي تبثه قناة «حنبعل» الخاصة..
أما الاستنتاج الأهم الذي نريد أن ننتهي اليه فهو تلك العودة القوية لممثلين من الجيل «القديم» الذي بدوا من خلال أدائهم الحرفي وحضورهم القوي وحتى «الكاريزمي» أحيانا مثلما هو الشأن للفنان محمد ادريس وهشام رستم وكأنهم «يثأرون» لأنفسهم هذا العام من «هزيمتهم» الكاملة أمام الجيل الجديد من الممثلين الشبان ممن قاسموهم أدوار البطولة في انتاجات رمضان العام الماضي الدرامية..
فمحمد ادريس في مسلسل «مكتوب2» قامة كبيرة هذه المرة لم يستطع أبناء الجيل الجديد من الممثلين أن يغطوا عليه أو أن يحجبوه.. وكذلك الشأن بالنسبة لهشام رستم وعلي بنور في مسلسل «نجوم الليل».. فهل «ثأر» الممثلون القدامى لأنفسهم؟
طبعا، المسألة ليست مسألة «ثأر» والعبارة مجازية، لا أكثر ولا أقل.. ولنا في بقية المسلسلات براهين عن هذه المنافسة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.